كشف إبراهيم الراشد مدير مكتب هيئة الاعمال الخيرية في الضفة الغربية عن برنامج جديد تنفذه الهيئة لصالح الصائمين والمعتكفين في المسجد الاقصى، وذكر الراشد "أن الهيئة بالإضافة الى ريادتها في تقديم وجبات الافطار والسحور في المسجد الاقصى، فإنها ادخلت برنامجا جديدا يستهدف المصلين المعتكفين من خلال تزويد مائة الف صائم بالماء البارد طوال مكثهم بالمسجد الاقصى، وعن آلية المشروع ، ذكر الراشد "أن هيئة الاعمال الاماراتية نفذت البرنامج من خلال جمعيات مقدسية مرخصة، وبالتنسيق الفاعل مع دائرة الاوقاف الاردنية في القدس، والتي قدمت كافة التسهيلات لإنجاح المشروع، وقد تعاقدت الهيئة مع مصانع مياه فلسطينية وطنية لتزويدها بالكميات المطلوبة وبجودة عالية ، وقامت لأجل هذا الغرض بالاتفاق مع سيارات لها قدرة على تبريد المياه ساعات طويلة
وعن مواقيت المشروع ذكر الراشد " ان الهيئة قامت فعليا بتنفيذه في العشر الاواخر من شهر رمضان المبارك للتواجد الكثيف للمصلين والمتعبدين في هذه الليالي المباركة ولتلمس الاجر الكبير فيهن".
من جهته أشاد الشيخ عماد أبو لبدة من دائرة الاوقاف في القدس بالمشروع الجديد وأشار ان الهيئة والإمارات شعب وفي للأقصى، وهو نموذج يحتذى به في التآخي العربي مع الشعب الفلسطيني .
وتدافع المصلون على سيارات المياه المبردة وقد حملت العلم الإماراتي وشعار الهيئة الإماراتية.
وذكر الحاج محمد مصلح وهو مسن من نابلس لم يزر المسجد الاقصى منذ سنين "إن حركة الدخول والخروج إلى خارج المسجد الاقصى مستحيلة في ظل الاعداد الغفيرة التي تتوافد على المسجد الاقصى ناهيك عن مضايقات شرطة الاحتلال ، وبالتالي كان مشروع السقيا في المسجد الاقصى ضروري ولا يقل أهمية عن وجبات الافطار " .
المحامي صلاح كامل وهو بالكاد قارب على الاربعين وهو السن القانوني الذي سمحت به سلطات الاحتلال للدخول للقدس دون تصاريح ذكر " انه تفاجئ من اهمية تقديم الفطور والسحور والماء البارد للصائمين والمعتكفين في المسجد الاقصى ، وأضاف " انه ظن ان الطعام والشراب سيكون بمتناول اليد ولكن كثافة الاعداد وكثرة المضايقات تحتم بل هو واجب على كل مسلم وعربي ان ينصر المسجد الاقصى بالطعام والماء والشراب للتأكيد أن قلوب العرب والمسلمين معلقة بهذا المسجد المبارك ".
جدير ذكره أن افطارات الاقصى هو احد البرامج التي تنفذها الهيئة الاماراتية في المسجد الاقصى طوال شهر رمضان المبارك بإجمالي زاد عن أربعة ملايين درهم وهو يستهدف اكثر من مائة وخمسين ألف فلسطيني مقدسي ، وقد قامت الهيئة في إطار حملة بذور الخير للأقصى المبارك بوضع ثلاثمائة مظلة في المسجد الاقصى بتكلفة زادت عن المليون درهم لحماية المصلين من حر الشمس الذي التهب في رمضان ووصل ذروته بعيدا عن كل المعادلات الطبيعية.
سقيا الصائم
