شهد الشيخ عبدالله بن ماجد النعيمي في مركز عجمان الثقافي الحفل الختامي للبرنامج الوطني للأنشطة الصيفية صيف بلادي 2012 الذي استمرت فعالياته في الفترة من 26 يونيو إلى 19 يوليو الماضيين وذلك ضمن دورته السادسة الذي تنظمها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.

وحضر حفل الختام الذي أقيم بمركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بعجمان إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وبلال البدور وكيل وزارة الثقافة المساعد لشؤون الثقافة والفنون وخالد المدفع رئيس اللجنة العليا المنظمة لفعاليات صيف بلادي 2012 والأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.

والدكتور حبيب غلوم العطار نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة والمنسق العام لصيف بلادي وجمال الحمادي نائب المنسق العام للبرنامج وخليفة بوعميم رئيس اللجنة الاعلامية والدكتور محمد يوسف رئيس لجنة الفعاليات وشيخة كدفور رئيس لجنة المراكز الثقافية وأمينة خليل رئيس اللجنة الثقافية وأعضاء اللجنة العليا المنظمة وسلطان مليح مدير مركز عجمان الثقافي ولفيف من كبار المسؤولين في الدولة.

صورة مصغرة

بدوره أكد خالد المدفع رئيس اللجنة العليا للبرنامج الوطني صيف بلادي 2012 في كلمته أن صيف بلادي جسد صورة مصغرة لما تم انجازه خلال 40 يوما هي عمر الدورة السادسة من البرنامج الوطني الذي غطى بأنشطته وفعالياته إمارات الدولة كافة من خلال 55 مركزا صيفيا وبمشاركة نحو 20 ألف شابٍ وفتاة تحت شعار "مرح ومتعة وفائدة " فقدم خلالها الثقافة والتراث والالعاب الرياضية والترفيهية في سبيل تنمية المنتسبين فكريا وثقافيا ووطنيا ورياضيا باستغلال أوقات فراغهم خلال الإجازة الصيفية واستثمار مواهبهم وتوظيف إبداعاتهم في الاتجاه الأمثل.

وقال المدفع: "لقد برهنت انطلاقتنا القوية في البرنامج الوطني صيف بلادي قبل ستة أعوامٍ على اهتمام وطننا المعطاء بالشباب في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات".

بوابة للموهوبين

وأضاف "سنوات ست جعلت من "صيف بلادي" بوابة للموهوبين وساحة لتأهيل المبدعين من الشباب ازداد خلالها هذا البرنامج خبرة وعمقا وتحول إلى قبلة للشباب المواطنين وقدم مئات البرامج الهادفة للارتقاء بمستوى المنتسبين إليه ثقافيا ورياضيا وفكريا وعمليا الأمر الذي بسببه حاز على ثقة أولياء الأمور وتخطى الهدف المباشر من تنظيمه وهو إشغال المشاركين والمشاركات خلال الإجازة الصيفية بأهدافٍ أكثر عمقا وطموحا».

وأشاد رئيس اللجنة العليا بجهود كل من وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة اللتين سعتا بمتابعة من معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وابراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة إلى تكريس طاقاتهما لتحقيق هذه الأهداف مثمنا دور الشراكات البناءة من عددٍ من الوزارات والهيئات المحلية والاتحادية والتعليمية والخاصة ووسائل الإعلام التي رأت في أهداف "صيف بلادي" تطابقا مع غاياتها لتحقيق التنمية المجتمعية الشاملة.

واعتبر خالد المدفع أن مخرجات البرنامج عديدة وتمثلت في اكتشاف عشرات الموهوبين وتكوين القيادات ونشر الثقافة الرقمية لمواكبة التطورات العالمية وتعزيز قيمة الهوية الوطنية والانتماء لدى أجيال الغد المشرق من أبناء هذا الوطن إضافة لتسليط الضوء على التراث الإماراتي.

من جانبه عبر الدكتور حبيب غلوم العطار نائب رئيس اللجنة العليا لصيف بلادي عن تقديره لمجهودات زملائه من أعضاء اللجنة العليا في التنظيم المتقن لهذا البرنامج مقدما شكره وتقديره لأكثر من 900 مشرف ومتطوعٍ ضربوا أروع الأمثلة في الانتماء والولاء وإعلاء ثقافة التطوع وكانوا ركيزة أساسية في نجاح فعاليات البرنامج الوطني "صيف بلادي 2012".

 

اسدال الستار

 

 

أشار خالد المدفع إلى أن الاستعدادات للموسم المقبل ستبدأ مباشرة فور اسدال الستار على الدورة السادسة بالحفل الختامي وذلك من أجل تلبية رغبات كافة الطلاب المشاركين في الفعاليات خاصة بعد أن أصبح البرنامج محط أنظار أولياء الأمور وحرصا من اللجنة العليا على الاستفادة من الخبرات الواسعة التي اكتسبتها على مدار الدورات الست السابقة.

وتضمن حفل الختام 8 فقرات رئيسية تتناسب وأهمية الحدث وتوقيت الاحتفال به مراعاة لشهر رمضان المعظم والإقبال الكبير عليه ليترجم الحفل حجم الثقة الذي تحظى به فعاليات وأنشطة صيف بلادي لدى الطلاب وأولياء الأمور في مختلف إمارات الدولة.