كشف يوسف مراد سالمين رئيس قسم العلاقات العامة ببلدية دبي عن أن البلدية نفذت خلال العام الماضي 25 مبادرة مجتمعية، استفاد منها 42 ألفاً و855 شخصاً، وقال إن أبرز هذه المبادرات هي العرس الجماعي، حملة التبرع بالحاسب الآلي، حملة مراسينا، حملة نظفوا المناطق الصحراوية وحملة دوام بلا مركبات وحملة لمواجهة الكوارث الطبيعية وحملات التبرع بالدم وحملة يلا نمشي وحملة نظفوا العالم.
وقال إن هذه المبادرات تمت بالتعاون والتنسيق مع مجموعة من الجهات والمؤسسات العامة، وتنوعت بين مبادرات لدعم المشاريع الخيرية، ومبادرات تطوعية وإنسانية، ومبادرات مشاركة في التدريب والتعليم، ومبادرات لدعم النشاطات الثقافية وكل ذلك جاء بدعم وتشجيع من الإدارة العليا في الدائرة.
وعن المبادرات المجتمعية للبلدية أوضح سالمين أن عدد المستفيدين من العرس الجماعي منذ عام 2000 إلى 2011 بلغ 884 موظفا وموظفة، وأن عدد حملات التبرع بالدم من سنة 1999 إلى 2012 بلغ 42 حملة.
مسؤولية اجتماعية
وأكد على ريادة البلدية وتحمل مسؤولياتها الاجتماعية تجاه المجتمع والأفراد، مشيرا إلى أن هذه المبادرات تنفذ على الصعيد المؤسسي ومن خلال الوحدات التنظيمية المختلفة وتوجه إلى كافة فئات المجتمع.
وقال إن بلدية دبي كانت سباقة في طرح المبادرات المجتمعية وربطها بالخطة الاستراتيجية للدائرة، حيث تتولى مسؤولية الارتقاء بمبادئ وممارسات المسؤولية الاجتماعية المؤسسية تجاه المجتمع، بهدف تطوير الدائرة لتصبح أكثر ابتكارا وإنتاجية وتنافسية، كما تقوم البلدية بدراسة آراء أفراد المجتمع تجاه خدماتها المجتمعية، وتضع خططا بناء على هذه الآراء والاحتياجات، وتقوم دائماً بتقييم هذه المبادرات والتوجه إلى شرائح مختلفة لتعميم الاستفادة المجتمعية منها، مشيرا إلى أن هذه المبادرات لا تتعلق غالبا بالمهام والخدمات الرئيسية التي تقدمها الدائرة، بل تتنوع بخدمات مجتمعية مختلفة.
وبيّن أن المسؤولية الاجتماعية للدائرة تأتي ضمن أولويات العمل البلدي، كون البلدية تعتبر جهة رئيسية ولديها من الإمكانيات ما يؤهلها للريادة في هذا الجانب سواء البشرية أو الفنية أو المالية.
وذكر رئيس قسم العلاقات العامة أن البلدية تشارك في إيجاد مبادرات وخدمات مبتكرة وفاعلة لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية ومساعدة الدائرة في التزامها المتواصل بالسلوكيات الأخلاقية والإسهام في التنمية من خلال المبادرات التي تسهم في الارتقاء بمستوى المعيشة والمساهمة في ترسيخ الهوية الوطنية وتوفير بيئة عمل ملائمة والمشاركة في تنمية المجتمع بأسره.
وأكد أن حكومة دبي ساهمت في تشجيع وتطوير مجال المبادرات المجتمعية وذلك بعد توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتأسيس "جائزة دبي التقديرية لخدمة المجتمع"، والتي أسهمت في تحفيز الأفراد والمؤسسات الحكومية والخاصة على تقديم المزيد من المبادرات المجتمعية، وتزيد من التلاحم بين أبناء الدولة والمقيمين على أرضها، كما أنها ستدفعنا نحو زيادة الاهتمام بالنشاطات والمبادرات والبرامج التي تصب في صالح المجتمع وتخدم عملية التنمية الشاملة في الدولة.
نظفوا العالم
وقال إن من أبرز الحملات التي نظمتها بلدية دبي حملة نظفوا العالم وهي أكبر حملة تطوعية بالدولة في مجال النظافة العامة ويشارك بها سنويا أكثر من 40 ألف متطوع، من مؤسسات ومنظمات حكومية وغير حكومية في دبي للمساهمة معها في أعمال النظافة في مختلف أماكن المدينة والبيئة البحرية والساحات المفتوحة.
وقال إنه انطلاقا من حرص بلدية دبي على تحقيق الريادة في تقديم المبادرات المجتمعية تجاه المجتمع وأفراده، والتزاما منها بتحقيق السبق في تنفيذ كل ما هو جديد في هذا المجال حرصت بلدية دبي على تقييم مبادراتها المجتمعية وذلك من خلال طرحها للاستبيان الإلكتروني على بوابتها الإلكترونية.
وذكر بأن بلدية دبي حريصة كل الحرص على قياس اثر المبادرات التي تنفذها الدائرة على أفراد المجتمع ومدى تحقيقها للأهداف المنشودة، حيث تبذل بلدية دبي جهودا ومبادرات مستمرة لخدمة المجتمع، ففي إطار اختصاصاتها الرسمية وخارج ذلك الإطار تقوم البلدية بتنظيم المبادرات والأنشطة التي تهدف إلى خدمة المجتمع بمختلف فئاته، وتغطي تلك الأنشطة والمبادرات جوانب متعددة وهامة للمجتمع مثل دعم النشاطات الثقافية، الحملات الصحية والبيئية، دعم المشاريع الإنسانية والخيرية، تنظيم ودعم الأنشطة التعليمية والتدريسية والمعرفية، وحث موظفي البلدية على المشاركات التطوعية وتنظيم المبادرات التطوعية لهم ومنها على سبيل المثال حملات التبرع بالدم.
وأضاف بأنه من منطلق حرص بلدية دبي على الاستمرار في خدمة المجتمع بل وتطوير مبادراتها المجتمعية وتوجيهها إلى الاتجاهات الأمثل لضمان زيادة فاعليتها وتحقيق أكبر استفادة منها للمجتمع، فإن إدارة التسويق المؤسسية تقوم بتنفيذ هذا الاستبيان لقياس الآراء ومستويات الرضا عن تلك الأنشطة والمبادرات حيث إن الآراء دائما تعتبر البوصلة التي تساعد في تطوير وتحسين الخدمات في مختلف المجالات لتحقيق أفضل مستويات الأداء وتحقق الرضا العام.
دوام بلا مركبات
وذكر سالمين أن من المبادرات الهامة التي تنظمها بلدية دبي سنويا كذلك "دوام بلا مركبات" وهي مبادرة لموظفي البلدية بالإضافة إلى مشاركة العديد من دوائر ومؤسسات أخرى، وهي بهدف تحفيز السكان للاهتمام بمدنهم بشكل أفضل من خلال خفض أعداد المركبات الخاصة التي يتم استخدامها في طرق المدينة، وفي نفس الوقت العمل على رفع الوعي حول استخدام طرق تنقل بديلة عن سياراتهم الخاصة.
وقال إن المبادرة تميزت بإقبال وتعاون الدوائر الحكومية، وذلك لما جنته من ثمار حيث كان من ضمن أهداف الحملة تشجيع الجهات الأخرى للمساهمة مع الدائرة في هذه الحملة، كما أن دعمهم لمبادرة البلدية يؤكد وعي هذه الجهات بأهمية الحملة والأهداف البيئية التي تحققها هذه المبادرة على بيئة المدينة، وأهمية الوعي الذي تغرسه الحملة لدى موظفيها ومراجعيها.
وقال إنه يتم خلال الحملة إغلاق جميع المواقف التابعة لهذه الدوائر، وتفتح لموظفيها المجال لاستخدام وسائل النقل الجماعي للقدوم إلى العمل، وذلك من باب التشجيع على اتباع سلوك بيئي يساهم في الحفاظ على البيئة، من خلال عدم استخدام المركبات الخاصة للموظفين، وإبراز دورها في حماية البيئة وتشجيع الموظفين بإمارة دبي لاتباع سلوكيات البيئة المستدامة وخفض استهلاك ثاني أكسيد الكربون في الهواء.
العرس الجماعي
وقال إن من أبرز المبادرات المجتمعية التي تنظمها بلدية دبي "العرس الجماعي"، حيث يقام تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، رئيس بلدية دبي، ويشارك في حفل العرس الجماعي السنوي عدد من الموظفين منهم من يعمل في بلدية دبي، إضافة إلى من زوجاتهم يعملن في البلدية.
وأشار إلى أن تنظيم الحدث يأتي تحقيقا لأهداف بلدية دبي الرامية إلى تحقيق مجتمع متقدم يتمتع بمستويات عالية من المعيشة والرفاهية بغية ترسيخ عرى الأخوة والتكافل والتعاون في نسيج المجتمع، ويعد هذا الحدث تماشيا مع النهج الذي أرساه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وتنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه، حول خفض تكاليف إقامة حفلات الزواج، والبعد عن المغالاة والإسراف في تنظيمها، حيث حرصت بلدية دبي على إقامة حفل العرس الجماعي والذي يواصل مشواره السابع بنجاح.
لافتا إلى أن تنظيم هذا الحدث يأتي تنفيذا للمبادرة السامية لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس البلدية لتشجيع الشباب المواطنين لإقامة حفلات العرس الجماعي، حيث بلغ عدد المستفيدين من العرس الجماعي منذ سنة 2000 إلى 2011 (884) موظفا وموظفة.
»يلا نمشي«
أشار يوسف مراد سالمين رئيس قسم العلاقات العامة ببلدية دبي إلى أن من الحملات الهامة التي نفذتها بلدية دبي كذلك حملة "يلا نمشي" والتي تعتبر أضخم وأكبر حملة توعوية تستقطب الجمهور إلى مضامير المشي بإمارة دبي، ويأتي إطلاقها من باب حرص بلدية دبي ومسؤولياتها تجاه أفراد المجتمع للتوعية بأهمية المشي وفوائده التي تعود على الصحة العامة، وضرورة غرس سلوك صحي لدى أفراد المجتمع يساهم في إيجاد مجتمع وجيل صحي واعٍ بأهمية هذا النوع من الرياضات المفيدة.
وقال إن هذه الحملة تكتسب أهميتها كونها تأتي لتبرز أهمية رياضة المشي وفوائدها الصحية على أفراد المجتمع والتي حرصت بلدية دبي انطلاقا من كونها جهة مسؤولة عن تلبية حاجات المجتمع على تنفيذ مشاريع مضامير المشي وذلك في مختلف مناطق الإمارة حرصا منها على أهمية وجود متنفس لأهالي المناطق ولغرس سلوك حضاري بأهمية ممارسة رياضة المشي لما له من أهمية على الصحة العامة.
المبادرات لقيت إقبالاً جماهيرياً كبيراً ومشاركة واسعة
ذكر يوسف مراد سالمين رئيس قسم العلاقات العامة ببلدية دبي أن من ضمن الحملات التي تحرص بلدية دبي على تنفيذها سنوياً حملة "نظفوا المناطق الصحراوية" تحت شعار "اترك المكان نظيفاً لينعم به غيرك" والتي تُعنى بنشر الوعي بأهمية الحفاظ على المناطق الصحراوية بين مرتادي الصحراء من أفراد المجتمع، وتجنب المظاهر السلبية بترك مخلفاتهم من الطعام وغيره مما يؤثر بالسلب على البيئة الصحراوية والمنظر العام، مشيرا إلى أن الحملة لاقت إقبالاً مميزاً وصدى جيداً بين مرتادي المناطق البرية والصحراوية، وكان تفاعل المجتمع للحملة واضحاً في أعداد الأفراد والشركات الذين شاركوا في نشر الوعي وتبني مجموعة من الممارسات الإيجابية للمحافظة على المناطق الصحراوية.
وبيّن أن من بين المبادرات التي نفذتها بلدية دبي للعام الحالي كذلك مبادرة "الكوارث الطبيعية" والتي تأتي انطلاقا من توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" حيث أطلقت بلدية دبي حملات التضامن لإغاثة المنكوبين في الكوارث الطبيعية لتقديم المساعدات النقدية والعينية خلال ساعات العمل الرسمية، وذلك من خلال استقبال التبرعات في المبنى الرئيس لبلدية دبي ومراكزها الخارجية، بهدف دعم المنكوبين وتخفيف المعاناة التي يعيشونها، إلى جانب تعزيز روح المسؤولية الاجتماعية وتعزيز روح المشاركة بين جمهور وموظفي الدائرة، وتشجيعهم على المشاركة في تقديم المبادرات التطوعية والإنسانية.
ولفت إلى أن حملات التبرع بالدم كانت حاضرة ضمن برنامج المبادرات التي نفذتها بلدية دبي حيث تنظم إدارة التسويق المؤسسي والعلاقات ببلدية دبي بين الفترة والأخرى فعالية للتبرع بالدم، وذلك بالتعاون مع مركز التبرع بالدم التابع لدائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي.
وقال "يأتي تنظيم الحملة إيمانا من الدائرة بأهمية مساهمتها في خدمة المجتمع، وانطلاقا من حرص المسؤولين ببلدية دبي على دعم المبادئ الإنسانية ومساعدة المحتاجين، ومساهمةً منها في دعم جهود مركز الدم بالدولة في توفير الدماء المطلوبة لإنقاذ حياة المرضى وفي حالات الحوادث والطوارئ" كاشفا أن عدد حملات التبرع بالدم من عام 1999 إلى 2012 بلغ 42 حملة.


