كشف يوسف مراد سالمين، رئيس قسم العلاقات العامة ببلدية دبي، أن من ضمن الحملات الهامة التي تنفذها بلدية دبي سنوياً حملة "مراسينا" التي تنظم بمشاركة سلطة الموانئ والجمارك، بهدف توعية وتثقيف الجمهور خاصة البحارة وأصحاب المراكب البحرية وموظفيها وعمال شركات النقل البحري، إضافة إلى طلبة المدارس، بأهمية الحفاظ على البيئة البحرية. وقال: إن هذه الحملة يشارك فيها العديد من الأشخاص من مختلف الجنسيات والجهات لتنظيف وإعادة تدوير النفايات المرفوعة من قاع البحر والخور، وتأتي انطلاقا من إيمان البلدية بأن البحار تشكل نظاما بيئيا متكاملا وأن التلوث الذي تخلفه السفن قد يكون له أضرار مدمره على الأحياء والنباتات البحرية والتي قد تصل إلى الإنسان، وأن من شأن تزايد التلوث الناتج عن الملاحة البحرية أن يهدد بعض المناطق البحرية بالموت المحقق.

وقال سالمين: مبادرة "التبرع بالحاسب الآلي" تأتي في إطار سياسة بلدية دبي الرامية لخدمة المجتمع والمساهمة في تحقيق الأهداف المجتمعية ودعم المشاريع والقضايا الخيرية والإنسانية والمجتمعية لكافة فئات المجتمع، حيث تقوم إدارة التسويق المؤسسي والعلاقات في بلدية بتسليم عدد من أجهزة الحاسب الآلي وملحقاته المستعملة والمؤهلة إضافة إلى أجهزة طابعة لعدد من المدارس والجمعيات، وتأتي هذه الخطوة في ضوء الانجازات المميزة التي تحققها مبادرة بلدية دبي لمشاريع العمل الخيري، وتأكيدا على التزامها الأصيل بهذا الجانب الحيوي من مجالات العمل وكذلك لتعزيز تواصلها وتفاعلها البنّاء مع المجتمع، وبلغ عدد الحواسب التي تم التبرع بها 50 حاسبا آليا للمدارس والأسر المحتاجة.

وخلال هذا العام أعلنت بلدية دبي عن إنشاء صندوق التكافل الاجتماعي لموظفيها، يكون الغرض منه منح إعانات مالية في حالات العجز أو الوفاة وكذلك في حالات الظروف الطارئة والكوارث والأزمات، إضافة إلى منح سلف شخصية دون فوائد.

وتتكون موارد الصندوق المالية وفق قرار إنشائه الذي اعتمده المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي، من حصيلة رسوم الاشتراكات السنوية فيه، وإيرادات الحفلات والمعارض والأسواق الخيرية، والتبرعات والمنح والهبات، إضافة إلى ريع استثمار أموال الصندوق.