أكد عيسى عبدالرحمن الدوسري، المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة في هيئة الطرق والمواصلات، على ضرورة تضافر الجهود المشتركة بين القطاعين العام والخاص لبلورة أفضل السبل لتعزيز قطاع النقل الجماعي، الذي يشمل المترو والحافلات العامة ووسائل النقل البحري، لتحقيق مستوى من التكامل مع القطاع السياحي في إمارة دبي في ظل وجود شبكة مواصلات عامة متطورة ومنشآت سياحية متطورة جعلت من الإمارة مركزاً عالمياً يحتضن العديد من الفعاليات والأنشطة التجارية والاقتصادية، تحظى باهتمام بالغ من قبل المستثمرين ورجال الأعمال والسائحين والزائرين من مختلف دول العالم، بالإضافة إلى اهتمام متواصل من قبل المواطنين والمقيمين على أرض الدولة.
جاء ذلك خلال توقيع اتفاقية بين كل من مؤسسة المواصلات العامة وشركة ألفا للسياحة، إحدى أكبر الشركات العاملة في الدولة في القطاع السياحي، وقعها عن المؤسسة عيسى عبدالرحمن الدوسري وعن شركة ألفا للسياحة عدنان العريضي، المدير العام للشركة، بحضور عدد من مديري الإدارات والأقسام والموظفين من الجانبين. وتهدف الاتفافية إلى تعزيز النقل البحري السياحي من خلال استخدام وسائل الباص والتاكسي المائيين وفيري دبي التابعين لإدارة النقل البحري بمؤسسة المواصلات العامة.
تطوير القطاع
وقال الدوسري: "تسعى المؤسسة إلى توسيع وتعزيز هذا القطاع خاصة الخط السياحي بما ينسجم والتطور الحاصل في الدولة عموماً وإمارة دبي على وجه الخصوص لاسيما في المجال السياحي، الذي يُعدُّ أحد أبرز القطاعات وأنشطها في الإمارة لما يمثله من دخل متنامٍ وخاصة في موسم فصل الشتاء.
وأضاف: "ان من دواعي سرورنا أن تلعب هيئة الطرق والمواصلات دوراً حيوياً في تطوير الحركة السياحية والإسهام الفاعل في تعزيزها بشكل عام والنقل السياحي البحري بشكل خاص، وأن الهيئة تحرص دائماً على تنسيق الجهود الرامية إلى تجسيد رؤية حكومة دبي وتعزيز المكانة المرموقة للإمارة من النواحي المالية والخدمية والسياحية.
وأعرب عدنان العريضي عن سروره لتوقيع هذه الاتفاقية مع مؤسسة المواصلات العامة، معتبراً إيّاها الخطوة الأهم في إرساء دعائم التعاون المشترك بين الجانبين لخدمة قطاعي السياحة والنقل البحري في إمارة دبي.
وقال: "بدأنا عملنا السياحي مع النهضة الشاملة التي شهدتها إمارة دبي في كافة الميادين وعلى جميع الأصعدة، وها نحن نشهد المزيد من التقدم في مجال النقل الجماعي من خلال العديد من الإنجازات التي حققتها هيئة الطرق والمواصلات وإسهاماتها المستمرة في تقدّم الإمارة. ويخدم هذا التقدم المذهل، الذي تحققه الهيئة في هذا المجال، القطاع السياحي كثيراً، لأن معظم السائحين والزائرين في العالم يفضلون زيارة المدن التي تتمتع ببنى تحتية متطورة".
وتهدف الاتفاقية إلى تحقيق المنفعة المتبادلة من خلال رسم إطار وحدود علاقات الشراكة بين الطرفين لتحسين أداء خدمات النقل البحري، وخاصة رفع كفاءة خدمة التاكسي المائي وفيري دبي، والتعاون في مجالات الإعلان والتسويق لخدمات النقل البحري، حيث سيتم إضافة لمحة عن الباص المائي والتاكسي المائي وفيري دبي في المنشورات والمطويات الخاصة بالشركة، والتي تضمن أهم المعالم السياحية في إمارة دبي، لتوزيعها على أبرز الشركات السياحية داخل وخارج الدولة، والعمل المشترك لتحسين أداء العمليات وتبسيط الإجراءات وتطوير خدمات المتعاملين.
وذلك من خلال تقسيم العمل حسب التخصص من خلال قيام شركة إلفا بتضمين رحلات التاكسي والفيري والباص المائي (المجدولة والسياحية) ضمن عروضها الترويجية والتسويق لها داخل وخارج الدولة، بحيث يقتصر دور الهيئة إدارة النقل البحري على توفير خدمة النقل الجماعي أو السياحي حسب جدول الرحلات المعتمد.
