كشف محمد جلال الريايسة مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أن جهود الجهاز لم تقتصر وحسب على التفتيش على المنشآت وإنما هناك جانب توعوي هام يتعلق بالمستهلكين، حيث قام الجهاز مطلع شهر رمضان المبارك بإطلاق حملة توعية خاصة بالسلامة الغذائية ركزت على لفت انتباه المستهلكين للأخطار الغذائية غير المرئية من بكتيريا وجراثيم، وذلك في إطار سعي الجهاز لزيادة الوعي عند الجماهير، والنهوض بواقع السلامة الغذائية وتعزيز ثقتهم في الغذاء المتداول بالإمارة.
وذكر أن الحملة نجحت في تغيير بعض السلوكيات الغذائية السلبية عند المستهلكين وحثهم على اتباع سلوك إيجابي عند تعاملهم مع الأغذية، خاصة في ظل توافر كميات كبيرة من المنتجات الغذائية في الأسواق تتطلب حرصاً شديداً خلال شرائها ونقلها وحفظها. وبالإضافة إلى الجانب التوعوي قام الجهاز بتنفيذ حملات تفتيشية "ليلية" على المنشآت الغذائية ، مع تطبيقه نظام المناوبات على ثلاث فترات في اليوم (صباحية ووقت الظهيرة ومسائية) للزيارات التفتيشية في الشهر الفضيل.
يشار إلى أن جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أعلن نهاية العام الماضي عن تشريعات ومواصفات جديدة لتنظيم عمل البقالات ، في خطوة تهدف إلى تنظيم عمل قطاع البيع بالتجزئة والارتقاء بأداء البقالات.
ومنح الجهاز أصحاب البقالات مهلة عام تنتهي في 31 ديسمبر المقبل لتطبيق هذه الاشتراطات والمعايير، والتي تضمنت إضفاء شكل متناسق لجميع البقالات وتوفير مساحات كافية تسمح بعمليات التخزين السليمة والصحية للأغذية، وتفادي تكديس البضائع على الرفوف، إضافة إلى توحيد زي العاملين في البقالات، ووضع علامة تجارية موحدة للبقالات كافة.
وفي وقت لاحق من هذا الشهر أكد جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية عدم وجود خطورة من اللحوم المقطعة بواسطة أجهزة المسح الضوئي بالليزر على الصحة العامة، وتردد في الآونة الأخيرة استخدام بعض المصانع في دول آسيا آلات تقطيع شرائح اللحوم المقطعة بواسطة أجهزة المسح الضوئي بالليزر، ما نجم عنه تخوف من بعض المستهلكين من استهلاك اللحوم المستوردة والمقطعة بهذه التقنية لاحتمالية ضررها على الصحة العامة ووجود أي أشعة ضارة في المنتجات المقطعة بهذه الطريقة.
