نفذت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية خلال شهر رمضان المبارك عدداً من المشاريع الخيرية بلغت تكلفتها أكثر من 25 مليون وستمائة ألف درهم، ساعدت كثيرا من المستحقين من أبناء الدولة والمقيمين على استقبال الشهر الفضيل، ويأتي ذلك في إطار حرص المؤسسة الدائم على إيصال الدعم لمختلف شرائح المجتمع في الدولة من ذوي الدخل المحدود.
وصرح المستشار إبراهيم محمد بوملحة نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة إن سياسة المؤسسة إن استراتيجية المؤسسة تنبع من استراتيجية الدولة في مجال تحقيق التكافل الاجتماعي الشامل لكافة شرائح المجتمع، وبذل جهودها لخدمة القاطنين على أرض الدولة الغراء خلال الشهر الكريم .
وذكر بوملحة خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر المؤسسة أن المؤسسة قامت بتوزيع المير الرمضاني هذا العام عن طريق البطاقات الذكية الممغنطة على المحتاجين وهي فكرة طموحة تنفذها المؤسسة للمرة الخامسة بإصدار بطاقة ممغنطة مدفوعة القيمة لكل أسرة تبلغ قيمتها 800 درهم تُعطى للشخص المستفيد ليقوم بشراء المواد الغذائية التي يريدها في شهر رمضان، بالتعاون مع مجموعة متاجر "اللولو هايبر ماركت"، مشيرا إلى أن من استفاد من هذا المشروع 3250 أسرة بأكثر من مليوني درهم.
ولفت بوملحه إلى أن مشروع المير الرمضاني يحظى بأهمية كبيرة بالنسبة لإدارة المؤسسة كونه ثمرة من ثمرات تعاون المؤسسة مع شركائها في العمل الخيري في كل إمارات الدولة حيث تم اعتماد آلية توزيع هذه البطاقات بالتنسيق مع الجمعيات الخيرية العاملة لتسليم هذه البطاقات للمستفيدين كلٌ في إمارته حيث خُصصت 250 بطاقة للأسر في كل إمارة.
عمل خيري
وأشاد بوملحة بالدور الذى يضطلع به المحسنون من رجال الأعمال وأفراد المجتمع في دعم مجالات العمل الخيرى بكل أنواعه حيث قامت المؤسسة في هذا الشهر الفضيل بتوزيع أموال الزكاة على 5099 أسرة في الدولة لإدخال البهجة والسرور في نفوسهم في هذا الشهر الفضيل ومناسبة عيد الفطر المبارك، وبلغت جملة المبالغ المجمعة والموزعة من أموال الزكاة 16 مليونا وسبعمائة وثلاثين ألف درهم.
وقال إن المؤسسة وقعت إتفاقية تعاون وشراكة مجتمعية مع بنك دبي الإسلامي تهدف لتوزيع أموال الزكاة المستحقة على الأموال المحتفظ بها لدى البنك طبقاً للأحكام الشرعية الخاصة بتوزيع الزكاة حيث بلغت مبالغ الزكاة من البنك 8 ملايين درهم.
وفي مجال مساعدة الأيتام أوضح بوملحه أن المؤسسة قامت بتنفيذ مشروع الأيتام الذي يهدف إلى إعانة أسر الأيتام ومساعدتهم في تحمل نفقاتهم والذين بلغ عددهم 353 طفلا يتيما من إمارة دبي والإمارات الشمالية بمبلغ 600 ألف درهم، وأضاف بوملحه أن رعاية وكفالة الأيتام من أجلّ الأعمال التي حثّ عليها ديننا الحنيف وجعل لها من الأجر والمثوبة منزلةً عظيمة وجعلها من أفضل القربات إلى الله تعالى لأن الايتام هم الفئة الأكثر معاناة في مجتمع الطفولة.
وقال بوملحه إن من المشاريع الخاصة بالمؤسسة داخل الدولة مشروع توزيع المنتجات الاستهلاكية من مادة السكر التي يحتاجها الناس خلال الشهر الكريم. مشيدا بالقائمين على مصنع الخليج للسكر الذين تبرعوا وللسنة الثانية على التوالي بكميات من السكر بلغت 135 طنا بكمية حوالي 5400 جوال زنة 25 كيلو بلغ إجمالي مبلغها أربعمائة وستة وثمانين ألف درهم.
تجسيد أواصر المحبة
وأوضح إبراهيم بوملحة أن المؤسسة دأبت على تنفيذ مثل هذه المشاريع في عدد من الدول العربية والإسلامية وبعض الدول التي يوجد فيها عدد من المسلمين تجسيداً لأواصر الأخوة التي نادى بها ديننا الحنيف حيث قامت بتنفيذ مفاطر رمضان في عدة دول عربية وأخرى آسيوية وأفريقية وفي هاييتي وأميركا وكندا بلغ عددها 19 بلداً.
ففي فلسطين تم تنفيذ مفاطر رمضان في مناطق قطاع غزة حيث قامت المؤسسة بتوزيع هذه المفاطر بالتعاون مع إحدى الجمعيات الخيرية العاملة داخل فلسطين واستفاد منها ألف وستة وعشرون أسرة فلسطينية، وفي العراق الشقيق تم تنفيذ مشروع إفطار الصائم في مناطق مختلفة بهدف تخفيف العبء عن كاهل أرباب الأسر وتوفير الحياة الكريمة لهم في شهر الخير، واستفادت 258 أسرة عراقية لا يقل أفرادها عن 7 أفراد للأسرة الواحدة .
وفي مصر تم توزيع المفاطر في عدد من المناطق التي تم اختيارها مع أحد المكاتب الاستشارية المتعاونة مع المؤسسة حيث استفاد تسعمائة وثمانية وسبعون أسرة مصرية من هذه التوزيعات الغذائية، وفي موريتانيا تم تنفيذ المشروع في عدد من المقاطعات المختلفة استفادت منه 500 أسرة لا يقل عدد أفرادها عن 7 أفراد، وفي الصومال رصدت المؤسسة مبلغ مليون درهم لهذه المفاطر وتم التوزيع في عدد من المناطق المختارة ومخيمات النازحين، وقد استفاد أكثر من ثلاثة آلاف أسرة بمتوسط 7 أفراد للأسرة الواحد.
وفي الدول الآسيوية تم تنفيذ مشروع المفاطر في 8 دول هدفت إلى إرساء قيم ومعاني التكافل والتراحم بين المسلمين في شتى بقاع الأرض خاصة على أصحاب الدخول المحدودة في الدول الفقيرة بالعالم الإسلامي، ففي أفغانستان استفادت 1000 أسرة من المفاطر واستفادت 477 أسرة في باكستان من مفاطر رمضان، بينما استفادت 200 أسرة من هذا المشروع في اندونيسيا وفي طاجكستان استفادت 247 أسرة من هذا المشروع، أما في الهند فقد نفذت المؤسسة مشروع مفاطر رمضان في عدة ولايات وتم توزيع المفاطر فيها بالتعاون مع عدد من الجمعيات الهندية الخيرية حيث استفادت 8580 أسرة هندية مسلمة بمتوسط عدد أفراد الأسرة 6 أفراد، وفي اليابان استفادت 4 آلاف وثلاثمائة أسرة من المسلمين اليابانيين من هذا المشروع الذي تنفذه المؤسسة للمرة الثانية في هذا البلد الكبير.
471 أسرة
تم تنفيذ المشروع مشروع المفاطر في 8 دول أفريقية وتم التركيز في تنفيذه على دعم الأسر الفقيرة حيث استفادت 471 أسرة في غانا بينما استفادت 500 أسرة من هذا المشروع في السنغال، واستفادت 515 أسرة في أوغندا، وبلغ عدد الأسر المستفيدة في كينيا 250 أسرة من هذه المفاطر، وفي أثيوبيا استفادت 500 أسرة.
وفي هاييتي قامت المؤسسة بتنفيذ المشروع في مساجد ومراكز إسلامية واستفادت منه 211 أسرة هاييتية، وفي كندا والولايات المتحدة تم تنفيذ المشروع وسط الجالية المسلمة هناك حيث استفادت 150 أسرة مسلمة في كندا بينما استفادت 113 أسرة أميركية.

