زار سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، مساء أمس، عدداً من المجالس الرمضانية في المنطقة الغربية، في إطار زيارات سموه لمجالس أعيان البلاد والمواطنين.

وزار سموه في مدينة زايد.. عيسى فارس المزروعي، وجمعة صياح الفندي المزروعي، ومصبح مبارك المرر، وحمد بن عزان المزروعي، حيث تمت خلال زيارات سموه مناقشة عدد من الموضوعات المحلية المختلفة.

وتبادل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان مع المواطنين التهاني بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك.. راجياً المولى العلي القدير أن يعيد شهر الخيرات على دولة الإمارات باليمن والبركات، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وعلى الأمتين العربية والإسلامية بالخير والعزة.. سائلاً الله تعالى أن يعيد الشهر الفضيل على سموه بالصحة والعافية والعمر المديد.

وأشاد سموه بالمتابعة المستمرة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لكل ما من شأنه أن يحقق للمواطنين الرخاء والرفاهية والحياة الكريمة.

وأكد سموه، خلال الزيارات، أهمية وجود الشباب في مثل هذه المجالس، لما فيها من تواصل بين الأجيال، ومناقشات لموضوعات هادفة، واستعراض لأمور من شأنها بث روح التآخي والتمسك بالقيم والتقاليد الحميدة، التي تجسد التراث الأصيل للمجتمع الإماراتي.. لافتاً إلى أن قضاء الشباب جزءاً من وقتهم في مثل هذه المجالس واللقاءات المجتمعية يقوي الصلات والروابط في المجتمع.

وأشار سموه إلى أن مثل هذه الشخصيات التي ساهمت جهودها وعطاءاتها في نهضة الوطن ومسيرته الحضارية، تستحق كل الاحترام والتقدير.

من جانبهم، عبر المواطنون عن شكرهم وتقديرهم لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على زياراته لمجالسهم الرمضانية، وتهنئته لهم بهذه المناسبة، وتواصل سموه الدائم مع المواطنين، والذي يعتبر أحد أهم دعائم الترابط والأخوة في المجتمع.. داعين العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة على الأمتين العربية والإسلامية بالخير والبركات.

وعبروا عن سعادتهم بهذه الزيارات الرمضانية التي تجسد روح الأسرة الواحدة، التي نشأ عليها أبناء الإمارات جميعهم، سائلين الله تعالى أن يتقبل من سموه صالح الأعمال، وأن يوفق جهوده الخيرة، وأن يجعل ذلك في ميزان حسناته.