شهد صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين مساء أمس الأول، الحفل الختامي لفعاليات "رمضان أم القيوين.. رحمة وغفران" الذي أقيم بالمركز الثقافي، بحضور سمو الشيخ راشد بن سعود المعلا ولي عهد أم القيوين ومعالي الدكتور هادف بن جوعان الظاهري وزير العدل.

كما حضر الحفل الشيخ خالد بن راشد المعلا رئيس الديوان الأميري بأم القيوين، والشيخ محمد بن راشد المعلا، والشيخ سيف بن راشد المعلا رئيس دائرة التنمية الاقتصادية، والشيخ محمد بن سعود بن راشد المعلا رئيس مجلس أمناء جائزة راشد بن أحمد المعلا للقرآن الكريم والثقافة الإسلامية، والشيخ أحمد بن سعود المعلا، والشيخ ماجد بن سعود المعلا، والشيخ عبدالله بن سعود المعلا، والشيخ علي بن سعود المعلا، وعدد من كبار الشخصيات ومدراء الدوائر الحكومية بالإمارة، وجمع غفير من الجمهور.

وتضمن الحفل عرض فقرات دينية وفيلم وثائقي عن الإنجازات التي حققتها الجائزة خلال مسيرتها منذ تأسيسها وحتى الآن، واستضافتها عددا كبيرا من القراء وفضيلة الشيوخ من مختلف الدول العربية والإسلامية، وتنظيم فعاليات ومسابقات متنوعة حظيت بإقبال وتفاعل الجمهور.

مسابقات قرآنية

وأكد الشيخ محمد بن سعود بن راشد المعلا رئيس مجلس أمناء جائزة راشد بن احمد المعلا للقرآن الكريم والثقافة الإسلامية، أن الجائزة عقدت عدة اجتماعات وتواصلت مع عدد من العلماء والقراء، وقامت بالتنسيق معهم لتنظيم المسابقات القرآنية والإسلامية في هذا الشهر.

وأشار إلى أنه برعاية صاحب السمو حاكم أم القيوين تم تنظيم فعالية "رمضان أم القيوين.. رحمة وغفران" في دورتها الثالثة، التي كانت متميزة في هذا الشهر الكريم بفضل الله عز وجل، مشيراً إلى أن الفعالية اشتملت على أربعة برامج.

وأضاف محمد المعلا، أن برنامج "القراء" تضمن استضافة نخبة من المشايخ والقراء من أصحاب الأصوات الندية من بعض الدول الإسلامية، لإمامة المصلين في مسجد الشيخ زايد بن سلطان، رحمه الله، خلال صلاتي العشاء والتراويح، بالإضافة إلى اثنين من القراء المحليين من أبناء هذه الجائزة.

كما تم تنظيم برنامج "المحاضرات الدينية" تضمن إلقاء ثلاث محاضرات دينية شارك فيها دعاة من المملكة العربية السعودية ودولة الكويت ومن الإمارات.

وقال إنه من ضمن فعاليات الجائزة في هذا الشهر تنظيم مسابقة "ورتلناه ترتيلا" بمشاركة 130 متسابقاً من خمس عشرة جنسية من مختلف مناطق الدولة، وتأتي في دورتها الأولى، وتهدف إلى إبراز جمال الصوت القرآني وترتيله وتلاوته وتجويده، من أجل اكتشاف الأصوات المتميزة من الشباب والنشء، وإبراز افضل الأذان ومكانة المؤذنين ودورهم.

وأوضح أن مسابقة "الثقافة الإسلامية الإلكترونية الأولى" حظيت بمشاركة كبيرة وواسعة من الجمهور، حيث يتم طرح سؤال يومي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتحديد الفائز، موضحاً أن عدد المشاركين فيها وصل إلى 8 آلاف مشارك حتى أمس.

 

جيل مميز

ولفت إلى أنه نفتخر بوجود جيل قرآني مميز في هذه الجائزة، داعياً الله تعالى أن يرحم مؤسسة الجائزة الشيخ راشد بن احمد المعلا، طيب الله ثراه، وأن يرفع مقامه عنده، وأن يجعل هذا الصرح القرآني في موازين حسناته، وأن يوفق صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا حاكم أم القيوين لخدمة كتاب الله العزيز.

من جانبه، قال خلفان عبدالله بن يوخه أمين عام الجائزة رئيس اللجنة المنظمة للفعاليات الرمضانية، إن الجائزة رصدت لها جوائز تصل قيمتها إلى حوالي 450 ألف درهم، لافتاً إلى أن الهدف من المسابقات هو الاهتمام بكتاب الله والعناية بتلاوته وتجويده، واكتشاف الأصوات المتميزة من الشباب والنشء.

وأشار إلى أنه تم طرح 3 مسابقات الأولى "ورتلناه ترتيلا" وتنقسم إلى ثلاث فئات هي البراعم والفتيان والشباب، والثانية هي "أجمل صوت في رفع الاذان" وتعتمد على الخشوع والتوازن والمحسنات الأدائية، والثالثة مسابقة "الثقافة الإسلامية" وهي عبارة عن أسئلة ثقافية متنوعة تطرح يومياً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويحصل الفائز على جائزة نقدية بقيمة 500 درهم.

وأضاف إن اللجنة وضعت شروطاً معينة للمشاركة في مسابقتي "ورتلناه ترتيلا" و"أجمل أذان" أهمها أن يكون المتقدم من مواطني الدولة أو من المقيمين فيها، وأن يكون المتسابق متقناً لأحكام التجويد ومخارج الحروف، وألا يكون له تسجيلات صوتية في الأسواق، ويحق للمتأهل للتصفيات النهائية المشاركة بعد مرور دورتين.

وفي نهاية الحفل، كرم صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين الفائزين في المسابقات ولجنة التحكيم وأعضاء أمناء الجائزة، كما قدم الشيخ محمد بن سعود المعلا هدية تذكارية لحاكم أم القيوين.