أكد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، أن الشيخ زايد مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة شخصية فريدة لا تتكرر ويعجز اللسان عن وصف وشكر أفضاله، رحمه الله،على شعب دولة الإمارات وعلينا جميعاً.

وقال: إن المغفور له الشيخ زايد أسس هذه الدولة على المحبة والتعاون والتسامح وستظل دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجا لبقية دول العالم في التطور والرقي والتميز، مضيفاً: "إننا اليوم ننعم بنعم الله سبحانه وتعالى التي لا تعد ولا تحصى وها هي دولة الإمارات ترتقي في سلم البناء والعطاء وتستمر في تحقيق إنجازاتها العظيمة، فجزى الله تعالى القائد المؤسس خير الجزاء".

جاء ذلك خلال حضور سموه إحياء الذكرى الثامنة لرحيل مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة القائد الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وذلك في أمسية "وفاء لزايد العطاء" التي نظمها مكتب الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بمسجد الشيخ زايد بعجمان.

وأكد عبيد حمد الزعابي، مدير مكتب الهيئة بعجمان، أن إقامة هذه الأمسية يأتي وفاء للقائد الوالد والأب الحنون والمعلم المربي مؤسس دولتنا وباني نهضتنا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كما أنها تجديد للعهد والولاء لخير خلف لخير سلف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات.

معاني الوفاء

وتطرق الزعابي في كلمته إلى جملة من معاني الوفاء لزايد العطاء الذي خلده التاريخ قائداً إنسانياً وحكيماً سعى إلى رفعة شعبه فكان، رحمه الله، المثل الرائد في تنمية الثقافة ونشر منهج الوسطية والاعتدال وترسيخ القيم والمبادئ الإنسانية كالصدق والتسامح وعدم التفرقة بين الناس.

وتضرع في ختام كلمته إلى المولى تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يجعل ما قدم لبلاده وللعالم أجمع في موازين حسناته.

وتحدث الدكتور علي راشد النعيمي عن الإطار الفكري والخيري للقائد الراحل، مشيرا إلى أنه -رحمه الله- كان مدرسة في التواصل مع الآخرين وفي التنمية المستدامة وفي بث قيم التسامح والعدالة والسعي الدؤوب لخدمة الناس وتسهيل أمورهم الحياتية وتوفير احتياجاتهم الأساسية.

وأوضح النعيمي أن ذلك لم يكن مقصورا على مواطني الدولة فقط، فقد كان المغفور له أول المبادرين بنجدة المحتاجين في سائر البلدان إبان وقوع الأزمات والكوارث الطبيعية وتوفير كل ما يلزم لذلك.

 

صور العطاء

 

تحدث الشيخ عبدالكريم جراد كبير وعاظ الهيئة في عجمان عن الشيخ "زايد في عيون العالم" معددا الكثير من الصور الحية من العطاء والرحمة والإنفاق على الأيتام والأرامل والمطلقات في مختلف أقطار العالم وأن هذا الخير والعطاء من الوالد الراحل والقائد المؤسس يؤكد للعالم إنسانية التفكير في عقل زايد الخير وسعة رحمة قلبه الحنون، كل ذلك جعل له مكانة في قلوب الناس فتسابق إلى حبه أهل الدنيا وصار اسمه يتردد بين شعوب العالم.. إنه زايد الخير.

وفي ختام الأمسية رفع الواعظ عبدالسلام محمد أكف الضراعة لله سبحانه وتعالى بأن يتغمد الشيخ زايد بواسع رحمته ويدخله فسيح جناته وان تستمر مسيرة الخير دائما وأبدا في تحقيق إنجازاتها بقيادة خير خلف لخير سلف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.