قالت نشرة "أخبار الساعة" ان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة عبر خلال لقائه أول من أمس سفراء ورؤساء البعثات التمثيلية للدولة في الخارج وقيادات وزارة الخارجية الذين قدموا للسلام على سموه وتهنئته بمناسبة شهر رمضان المبارك عن الرضا عن النجاحات التي تحققت وتتحقق في مجال السياسة الخارجية..حيث أكد سموه "أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- كرست لها مكانة دولية وسمعة طيبة واكتسبت احترام العالم وتقديره بفضل سياستها المتزنة ومواقفها الإنسانية وحرصها الدائم على تعزيز أواصر الصداقة ومد جسور التعاون مع مختلف البلدان" .

وأضافت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان " رؤية واعية لسياسة خارجية فاعلة" ان سمو ولي عهد أبوظبي أكد في هذا اللقاء عددا من المبادئ والتوجيهات المهمة التي من شأنها تفعيل السياسة الخارجية للدولة خلال الفترة المقبلة: أولها العمل على مضاعفة الجهد لإبراز المنجزات الحضارية والتعريف بالمكتسبات الوطنية لدولة الإمارات وتحصينها وسط ظروف إقليمية دقيقة وهذا يعد أحد أهم أهداف السياسة الخارجية للدولة التي تحرص في مختلف تحركاتها ومواقفها وعلاقاتها مع دول العالم على أن تنعكس إيجابا على المواطن الإماراتي في الداخل وأن تسهم في دعم مسيرة التنمية الشاملة من منطلق أن السياسة الخارجية هي جزء من الرؤية التنموية الشاملة ولذلك فإنها تعمل على خدمة أهداف التنمية في الداخل .

ومضت تقول ان ثاني التوجيهات التي أكدها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان هو العمل على دعم مواقف الدولة وسياستها الخارجية في مختلف المحافل وهذا أمر ينطوي على قدر كبير من الأهمية خاصة في ظل التطورات والتغيرات المتسارعة التي تشهدها البيئتان الإقليمية والدولية التي تحتاج من أي دولة راغبة في تأكيد حضورها الدولي والدفاع عن مصالحها إلى التعامل مع هذه المستجدات بشكل إيجابي وفاعل يضمن الحفاظ على مصالحها ويصون مكتسباتها .

وأشارت إلى ان ثالث هذه التوجيهات يتمثل في دعوة سموه إلى البحث عن أفضل سبل التحديث والتطوير والارتقاء بالأداء الدبلوماسي ومواكبة المستجدات واستشراف المستقبل والعمل على تنفيذ نتائج الدورة السابعة لملتقى السفراء التي عقدت الأسبوع الماضي بما يخدم مسيرة العمل الدبلوماسي للدولة وهذا يعبر عن رؤية واعية لتفعيل أداء الدبلوماسية الإماراتية والارتقاء بأدوات عملها وأساليبها في الفترة المقبلة .