استقبل قسم الأمراض الصدرية في مستشفى راشد منذ بداية العام الجاري ولنهاية يوليو الماضي نحو 3850 حالة مقابل أكثر من 7000 حالة العام الماضي تعاني من أمراض الرئة والسل والربو 20% منها يحتاج إلى إقامة في المستشفى.
من جهة أخرى يقوم قسم الأمراض الصدرية في مستشفى راشد بإجراء دراسة حول أسباب ومضاعفات انتشار أمراض النوم، وذلك في أول دراسة من نوعها على مستوى الدولة، وسيتم نشر الدراسة في المجلات العلمية العالمية. وأوضح الدكتور وليد محمد شريف استشاري الأمراض التنفسية بقسم الأمراض الصدرية والحساسية، إلى أن القسم قام بإعداد 9 أوراق علمية تتعلق بأمراض الربو والتدخين والالتهاب الشعيبي الحاد والمتغيرات الجينية للمواطنين المصابين بأمراض الربو والحساسية وسيتم نشرها في مجلات علمية عالمية.
وأكد الدكتور شريف أهمية نشر الوعي والتثقيف الصحي بالأسباب المؤدية إلى الأمراض الصدرية وكيفية تجنبها وآلية إدارة المرض والتعايش معه.
وحذر الدكتـور بسام محبوب استشاري ورئيس قسم الأمراض الصدرية والحساسية بمستشفى راشد من التزايد المستمر في نسبة الإصابة بأمراض الرئة على مستوى الدولة والتي وصلت إلى 4 % بسبب ارتفاع نسبة المدخنين والتي تجاوزت 22 % مطالباً بتكثيف جهود مختلف الجهات المعنية لتفادي ارتفاع هذه النسب والوصول إلى أمراض رئة مزمنة في الدولـة.
خطة شاملة
وكشف الدكتور محبوب عن خطة شاملة يتبناها قسم الأمراض الصدرية بمستشفى راشد للارتقاء بمستوى ونوعية الخدمات التشخيصية والعلاجية المقدمة للمرضى وتطبيق أفضل البروتوكولات والممارسات العالمية في هذا المجال.
وقال الدكتور محبوب إن خطة هيئة الصحة بدبي تتضمن تحويل قسم الأمراض الصدرية بمستشفى راشد إلى مركز إقليمي علاجي تعليمي بحثي لأمراض التنفس والحساسية والنوم خاصة وان القسم يمتلك الأجهزة والمعدات الطبية والتقنية المتعلقة بتشخيص وعلاج أمراض الرئة إضافة إلى الكوادر البشرية المؤهلة والمدربة.
وأوضح أن قسم الأمراض الصدرية بمستشفى راشد يخطط للحصول على الاعتماد كمركز لدراسة الزمالة في أمراض الرئة والحساسية والنوم خلال العام الجاري بهدف رفع المستوى العلمي والمعرفي لدى الأطباء، مشيراً إلى أن القسم قام بالتعاقد مع مستشفى جامعة تورنتو لتبادل المعلومات والخبرات على مدار عام ونصف والاشتراك في برامج ومشاريع بحثية مشتركة.
وقال الدكتور محبوب إن قسم الأمراض الصدرية بمستشفى راشد أصبح مرجعاً لعلاج أمراض الرئة والحساسية لمواطني ومقيمي إمارة دبي والإمارات الشمالية، ومرجعاً على مستوى الدولة لأمراض الحساسية بأنواعها بما فيها العلاج المناعي، لافتاً إلى أن القسم يتضمن مختبراً حديثاً لأمراض النوم.
