دأبت اللجنة العليا لجائزة دبي للنقل المستدام في هيئة الطرق والمواصلات على توسيع وتطوير الجائزة منذ إطلاق دورتها الأولى عام 2008 وحتى إعلان الفائزين بجميع فئات الجائزة انتهاء بدورتها الرابعة العام الماضي، وأعلنت اللجنة العليا لجائزة دبي للنقل المستدام مؤخرا عن إدخال محاور جديدة من شأنها أن تعمل على تطوير عمل وأداء الجائزة ابتداء من دورتها الخامسة 2012 إيذانا بتوسيع نطاقها إقليميا وعالميا لتعكس التطور الحاصل في هذا المجال في دولة الإمارات العربية المتحدة عموما وفي إمارة دبي على وجه الخصوص.

ويأتي حرص اللجنة على تطوير عمل الجائزة من منطلق إرساء مفهوم النقل المستدام بجميع فئاته بين الهيئات والمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والشركات الخاصة بهدف تعزيز ممارسات النقل المستدام في جميع الميادين وعلى كافة الصعد للحفاظ على البيئة والصحة العامة والموارد المختلفة وترشيد استخدامها بما يتناسب واستخدامتها اليومية.

وقال الدكتور خالد محمد الزاهد، رئيس اللجنة العليا لجائزة دبي للنقل المستدام: "إن المحاور الجديدة، التي سيتم إضافتها لعمل الجائزة تتلخص في إقامة ورش عمل مصاحبة لحفل التكريم لعرض التجارب المتميزة للجهات الفائزة، ودعوة خبراء متخصصين لتقديم محاضرات في الورش المذكورة، واختيار (8) موظفين من الهيئة وزجهم للمشاركة مع لجان التحكيم فقط بهدف نقل المعرفة للهيئة وبدون المشاركة في عملية التحكيم، ودعوة (4) خبراء عالميين لتقييم الجائزة لاختيار خبير منهم بهدف تطوير الجائزة، كما يتم التواصل حاليا مع (5) خبراء مقترحين كمتحدثين رئيسيين لحفل الجائزة وسيشاركون في ورش العمل المصاحبة لحفل التكريم، ووضع وتطبيق آلية واضحة لاستفادة الهيئة من التجارب والمبادرات الناجحة وتقديم دراسة حول مخرجات الجائزة بدوراتها السابقة".

وأضاف الزاهد بأن اللجنة العليا للجائزة تسعى منذ انطلاق دورتها الأولى إلى تطوير آلية عملها بما ينسجم والتطور الهائل في مشاريع ومبادرات هيئة الطرق والمواصلات،