شهد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للوثائق والبحوث، مساء أمس، التوقيع على مذكرة تفاهم بين المركز الوطني للوثائق والبحوث ووزارة التربية والتعليم لبناء شراكة تستهدف الارتقاء بالشؤون التعليمية، والبرامج والأنشطة والبحوث ولاسيما في مجال إعداد مناهج التاريخ والتربية الوطنية وصولاً لتطوير العملية التعليمية وجعلها مواكبة لمستجدات العصر والمعايير العلمية والعالمية.

كما شهد توقيع الاتفاقية معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، ومعالي عبد الرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.

وقع المذكرة عن جانب المركز الدكتور عبد الله الريس مدير عام المركز الوطني للوثائق والبحوث، فيما وقعها عن وزارة التربية والتعليم وكيل الوزارة بالإنابة علي ميحد السويدي.

ويأتي التوقيع على المذكرة انطلاقاً من حرص الطرفين على تحقيق التعاون المشترك، وتقديم المركز ما يمكنه من دعم من خلال خبراته العلمية وكوادره البشرية المؤهلة التي تمكنه من المساهمة في ارتقاء المنظومة التعليمية.

وأكد الدكتور عبد الله الريس مدير عام المركز أن هذه المذكرة تمدّ جسور التعاون مع وزارة التربية والتعليم، وتظهر اهتمام قيادتنا الحكيمة، وجهودها الحثيثة للارتقاء بقطاع التعليم لما له من دور كبير في بناء الجيل القادر على خدمة وطنه، كما أنها تترجم حرص سمو الشيخ منصور بن زايد على أن يؤدي المركز دوره في تعريف الجيل الجديد بالإرث الحضاري والثقافي لوطنهم وقادته؛ بما يعمق الإحساس بالهوية الوطنية، ويعزز الولاء للوطن، ولمجتمعهم وتاريخه وتراثه وثقافته إسهاماً في تشكيل هوية الجيل الجديد وصياغة توجهاته بإعداد المواطن الصالح القادر على البذل والعطاء.

وأشار مدير عام المركز إلى أن هذه المذكرة تولي تطوير مادة التربية الوطنية اهتماماً كبيراً لما لها من دور أساسي في بلورة المسيرة الوطنية وتعزيز الهوية الوطنية اتساقاً مع اهتمام القيادة الحكيمة التي تعطي هذا الجانب أهمية بالغة حيث تم التأكيد عليه في الخطة الاستراتيجية للدولة.