برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تنظم جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم حفلها الختامي مساء غد الأربعاء بقاعة غرفة دبي، لتكريم شخصية العام الإسلامية الدكتور يوسف استسن وتكريم العشرة الفائزين والمشاركين في المسابقة القرآنية الدولية للجائزة.
واختتمت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم اختبارات الدورة السادسة عشرة، باختبار 3 متسابقين امام لجنة التحكيم الدولية المختصة، وتضم قائمة المتسابقين المغربي حمزة لزعر ومحمد فوهرا من الولايات المتحدة وسور محمدي من بوركينا فاسو، واختبار 10 مشاركين في مسابقة اجمل الأصوات، التي تنافس فيها الذين تمَ اختيارهم من قبل لجنة الاصوات المختصة، وشهد يوم الاحد رعاية من كل من هيئة تنمية المجتمع ومركز دبي للإحصاء.
وقال خالد الكمدة مدير هيئة تنمية المجتمع بدبي إن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ومنذ السنة الأولى أصبحت جائزة قرآنية دولية يتابعها الكثيرون والمؤسسات الإسلامية في العالم، ويتمنى الحفظة للقرآن المشاركة فيها، مشيرا إلى أنها ساهمت في نشر حفظ القرآن الكريم داخل الدولة وخارجها بين الشباب، وتعكس الصورة الصحيحة ومبادئ الإسلام.
تعاون مستمر
وأضاف الكمدة أن هيئة تنمية المجتمع في دبي لديها تعاون كبير مع جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، ليس برعاية يوم من أيام الجائزة وإنما تشارك الجائزة مع الهيئة في ملتقى حتا الرمضاني، من خلال الاستعانة بعدد من العلماء لإعطاء محاضرات دينية للأهالي هناك، وهذا منذ أربع سنوات.
وقال إن أنشطة ملتقى حتا الرمضاني يستمر لمدة أسبوعين، يضاف إلى ذلك سيتم تنظيم إفطار مع الأحداث الجانحين، بالمراكز العقابية مع درس ديني من الدكتور أحمد الحداد كبير مفتين بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري.
وكشف الكمدة عن برنامج جديد ستقوم الهيئة بالبدء فيه الاثنين المقبل يتم من خلاله تزيين بيوت عدد من المواطنين الذين تحتاج بيوتهم لتزيينه داخليا وخارجيا، في أم سقيم وجميرا، بمشاركة 20 متطوعا ولمدة شهرين ونصف.
واشار الكمدة إلى ان المشروع بعد الانتهاء منه في عيد الأضحى سيقيمه والتعرف على ايجابياته وسلبياته ليكون برنامجا مستمرا، وقال إن عددا من الشركات ومقاولين رحبت بالفكرة لمد الهيئة بما تحتاجه لإنجاز المشروع.
رهبة الظهور
وفي لقاء مع المتسابقين قال الإماراتي أحمد أمين عبد الله الياسي في إجابته عن أسئلة لجنة التحكيم، "تملكتني الرهبة قبل المسابقة، ولكن ما إن بدأت بالإجابة حتى انجلت هذه الحالة وتمكنت من الإجابة بطريقة جيدة".
وأضاف أنه بدأت الحفظ في سن التسع سنوات وأتمته خلال ثلاث سنوات، إلا أنه خلال هذه الفترة انقطعت عن الدراسة الأكاديمية لألتزم في مركز متخصص لتعليم القرآن في الشارقة، وبعدها عاد من جديد لمتابعة دراسته.
عام واحد
أوضح مالك خريفيتش، المتسابق الكازاخستاني، والبالغ من العمر 11 عاما، أنه حفظ كتاب الله في عام واحد فقط، حيث بدأ في السادسة من عمري وانتهيت في السابعة، وكان ذلك على يد قريب لي في طاجكستان". وأشار خريفيتش، الذي لا يتكلم العربية اطلاقا، الى انه يدرس في الوقت الحالي العلوم الشرعية والعربية، منوها الى انه يحب ان يتكلم بلغة القرآن في المستقبل.
وذكر انه يقرأ 10 أجزاء من القرآن ـ ثلث القرآن ـ يوميا وهو ما يجاوز 200 صفحة من كتاب الله، ويراجع حفظ 7 صفحات في اليوم الواحد، مشيرا الى ان له من الاخوة 6 يعملون على حفظ القرآن، بينما أمه تحفظ القرآن كاملا وابوه يدرس العلوم الشرعية.
