دعا المجلس الرمضاني لأنجال المرحوم خلفان الشاوي الذي أقيم بفلج المعلا بأم القيوين وبحضور (البيان) الى التمسك بمآثر المغفور له باذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه في أعمال الخير التي عمت ارجاء المعمورة داخل الدولة وخارجها .
مؤكدا أنه اسس للعمل الخيري واطلق العديد من المبادرات الخيرية لأنه عرف بعمق انسانيته وصدق مشاعره فامتدت اياديه البيضاء الى كافة شعوب العالم المنكوبة لإغاثتها دون انتظار لرد الجميل أو تمييز على أساس الدين أو الجنس أو العرق ، مشيرا الى أنه انفق مليارات الدراهم في اعمال الخير داخل الدولة وخارجها ما جعل الامارات تتبوأ مكانة عالمية مرموقة وسط دول العالم يشار اليها في كافة المحافل الدولية ما اكسبها سمعة طيبة جلبت الاحترام والمحبة للإنسان الاماراتي اينما حل.
وحضر المجلس الرمضاني الشيخ ماجد بن سعود المعلا، نجل صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الاعلى حاكم ام القيوين والمشير عبدالرحمن محمد حسن سوار الذهب الرئيس السوداني الأسبق ورئيس منظمة الدعوة الاسلامية وسلطان بن راشد الخرجي الوكيل المساعد مدير منطقة ام القيوين الطبية وسالم بن احمد النعيمي المستشار الخاص لصاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الاعلى حاكم عجمان لشؤون التعليم والاعمال الخيرية .
وعلي حسن العاصي مدير لجنة اصدقاء المرضى ورئيس لجنة الاسر المتعففة بأم القيوين التابعة لجمعية دار البر بدبي والسفير السوداني محمد حسن ابراهيم القنصل العام وسعيد حميد الجاري سفير الامارات السابق بالمغرب وسالم خلفان الشاوي وعلي خلفان وراشد واحمد خلفان وعيسى خلفان انجال المرحوم خلفان الشاوي، رافعين اسمى التبريكات الى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله والى اصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات بمناسبة شهر رمضان الكريم.
تواصل
وأكدوا أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله سار على نفس الدرب والنهج ، حيث يحرص سموه على التواصل مع المواطنين لمعرفة اوضاعهم المعيشية وتلمس احتياجاتهم ليعمل على توفيرها ، مشيرين الى ان الجوانب الانسانية لدى سموه متأصلة في نفسه غرسها فيه والده المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله ، فجبل على حب عمل الخير والايمان بأن الناس اخوة أيا كان موقعهم ، فانتشرت الجمعيات الخيرية داخل الدولة تبحث عن المحتاجين والمتعففين لتمد يد الخير والمساعدة الى المواطنين والمقيمين داخل الدولة.
ورحب سالم خلفان الشاوي راعي المجلس و نجل المغفور له خلفان الشاوي بالحضور ، مبينا ان للشيخ زايد طيب الله ثراه مآثر عديدة لا يمكن اجمالها في عجالة ، لافتا الى ان كل من عاصر الشيخ زايد وعرفه يشهد له بعمق انسانيته وصدق مشاعره ، فقبل ان يكون رئيسا فهو انسان يحمل في قلبه وعقله مشاعر .
فيها الكثير من عمق الانسانية التي هي مصابيح أضاءت مسيرته الخيرية التي سار على دربها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله - لافتا في الوقت ذاته الى ان والده رحمه الله تعود على استضافة العلماء حتى يستنير الاهالي برأيهم ، ففتح المجلس الرمضاني منذ سنوات وكانت أياديه البيضاء ممدودة لكافة المحتاجين ، وسيظل المجلس مفتوحا وعامرا بأنجاله.
وقدم للمجلس علي حسن العاصي مؤكدا ان للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان أيادي بيضاء امتدت لتشمل المواطنين والمقيمين داخل الدولة ، كما امتدت الى خارج الحدود ما أكسبه تكريما واسع النطاق من ابناء شعبه وأبناء الامة العربية والاسلامية والعالم بأجمعه .
حيث اختارته هيئة دولية مقرها فرنسا كأبرز شخصية في العام 1988 وذلك لدوره البارز في ايقاف الحرب العراقية الايرانية واعادة العلاقات بين الدول العربية ومصر ولمساهماته الفاعلة في اغاثة منكوبي الزلازل والفيضانات ودعمه للسلام في كافة بقاع العالم.
بناء المدن
واستهل المجلس الشيخ ماجد بن سعود نجل صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الاعلى حاكم ام القيوين مؤكدا ان المغفور له بإذن الله والدنا الشيخ زايد عمل على تعزيز الجانب الخيري والانساني حتى اصبحت الامارات من اولى الدول التي تواجه تداعيات الكوارث والازمات التي تلم بالشعوب .
فامتدت اياديه البيضاء لشعوب العالم وللدول الصديقة والشقيقة ، مبينا انه لا يمكن لإنسان ان ينكر خير ومآثر الشيخ زايد وما قدمه من اعمال انسانية واغاثية ومن بناء للمستشفيات وتشييد للجسور والمساكن والمدن لإيواء المتضررين والفقراء في العديد من اقطار العالم خاصة العربي والاسلامي.
وأكد أن المغفور له الشيخ زايد وحد الكلمة ورص الصفوف وأصبحت الامارات بفضل حكمته وسياسته موحدة ، مبينا انه لا بد من أن نلتف حول قيادتنا الرشيدة حتى نحافظ على المنجزات التي تحققت والوحدة التي تمكنت وان نعض عليها بالنواجذ ، لان في فرقتنا شتاتا ما يعرضنا للتهديدات ، ولا بد ان نتبع نهج حكامنا ونقتدي بهم لأنهم ارسوا دعائم قوية ستديم لنا النعمة والامان ، مضيفا أننا مازلنا نذرف الدموع كلما تذكرنا ابانا زايد الخير بعكس ما يحدث في البلاد الاخرى.
وأضاف ان تلك الجهود التي قام بها المغفور له الشيخ زايد لم تكن من اجل الاعلام والمباهاة والمفاخرة أو منة على الشعوب أو انتظارا لرد الجميل بل كانت نابعة من القلب من اجل اغاثة الملهوف واعانته مهما كان لونه ودينه وعرقه ، لافتا الى أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله سار على نهج والده و ليس غريبا على من تتلمذ في مدرسة زايد وتشرب منه القيم والمثل والفضائل أن يكمل المسيرة ويلتزم بنهج ابيه وفكره السديد ورؤاه العميقة .
وان سموه ليس رئيس دولة فقط وانما شخصية عربية واسلامية وعالمية وصل خيره وامتد الى اصقاع بعيدة ايمانا منه بأن الاغاثة لا تعرف الحدود وأن الخير يقفز فوق الجغرافيا دونما منة أو تمييز ، مؤكدا ان سموه يمثل شخصية متفردة تجمع بين الريادة والاخلاق وتدرك المسؤولية العميقة تجاه الوطن والشعب.
جسور جوية
وفي مداخلته اكد المشير عبدالرحمن محمد حسن سوار الذهب رئيس منظمة الدعوة الاسلامية أن حكيم العرب المغفور له - بإذن الله - الشيخ زايد كانت له علاقات طيبة بالحكام العرب وافضال كريمة على كافة الشعوب العربية ، وفي السودان نذكر له أفضالا كثيرة ، فكلما حدثت مشكلة في عهد النميري الذي عاصر المغفور له الشيخ زايد اتصل بصديق السودان والامة العربية زايد.
فكانت هناك مشكلة ترحيل المواد الغذائية من ميناء بورتسودان الى الخرطوم حيث كان الاعتماد على السكة الحديد وبعد انهيارها كان من الضروري قيام طريق معبد لنقل البضائع ، فما كان من المرحوم الشيخ زايد الا ان استجاب وشيد الطريق ما كان له اثر واسع في نفوس السودانيين ، اضافة الى الجسور الجوية التي نقلت المعونات الى المحتاجين.
حكمة ومنطق
من جانبه اكد سلطان بن راشد الخرجي أن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد طيب الله ثراه رجل وطني طالب بالحق والعدل ووقف مع الشعوب المستضعفة وقدم لها العون ، ففازت قيادته وسياسته باحترام وتقدير الجميع ، مبينا ان الشيخ زايد وجد تكريما واسعا من شعبه والامتين العربية والاسلامية .
وما صنعه لا يرقى اليه الا قلة قليلة من البشر ، نقاء وطهر داخلي وشيم وصفاء وعدل وحكمة ومنطق ووعي وسلام وكرم وعطاء ما اهله لان يكون قائدا استثنائيا في واقع معاصر مفعم بالشحناء والبغضاء ، لافتا الى ان صاحب السمو رئيس الدولة سار على نهجه في الكرم والعطاء والحنكة السياسية ، داعيا الى السير على نهج القيادة الرشيدة في تلبية حاجة الملهوف محليا وخارجيا.
وقال سالم بن احمد النعيمي إن عطاء المغفور له الشيخ زايد في العمل الخيري لا ينضب ويعد صدقة جارية ، وإن المتتبع لأعماله الانسانية يجدها عمت دول العالم ، وإننا منذ ان بدأنا نعمل في مجال العمل الخيري طرقنا ابواب زايد الخير فقدم الدعم لكل الجمعيات المنتشرة في الدولة والتي بدورها اوصلت المساعدات الى من يستحقونها خارج البلاد ، وان صاحب السمو رئيس الدولة سار على نهج زايد ونتمنى الامن والامان لدولتنا وان يحفظ الله قيادتنا الرشيدة.
نهج منفرد
أكد سوار الذهب أن الامارات بفضل قيادتها تتقدم الصفوف المانحة والداعمة لقضايا الشعوب الانسانية ، وتعد واحدا من أهم عناصر المواجهة الدولية لتخفيف آثار الازمات والكوارث وذلك بفضل المبادرات الانسانية والتزامها الاخلاقي تجاه الضحايا والمتأثرين ، لافتا الى ان الامارات أسست نهجا متفردا في العمل الانساني يقوم على تقديم العون والاغاثة لمستحقيها دون تمييز لجنس أو عرق او دين .
وان ابناء الامارات اداروا عمليات الاغاثة في الساحات والمناطق الملتهبة بكل اقتدار وكفاءة عالية وقادوا فرق الانقاذ والفرق الطبية في اكثر المناطق توترا ، مبينا في الوقت ذاته أن منظمة الدعوة الاسلامية تجد الدعم المباشر من الامارات وتمثل في بناء المدارس والمستشفيات والمنازل والايتام ، وبفضل ذلك الدعم تمكنت من حفر 1000 بئر لمياه الشرب منها 100 بئر في السودان ، وان عطاء المنظمة مستمد من مؤسسة الشيخ زايد للأعمال الخيرية والانسانية.
القنصل السوداني: زايد بن سلطان ترك سُنة عطرة في أعمال الخير
وفي مداخلته اكد محمد حسن ابراهيم القنصل السوداني بالدولة أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان طيب الله ثراه ترك سنة عطرة في اعمال الخير وسار على نهجه أصحاب السمو حكام الامارات ، فامتدت خيرات الامارات لتشمل كل دول العالم ولا سيما في السودان فكان لها القدح المعلا في بناء وتشييد سد مروي ، حيث التزمت بدفع 150 مليون درهم في الموعد المضروب دون الحاجة الى زيارات ولجان ووفود وتعقيدات الامر الذي يدلل على ان الامارات تعطي وتقدم بلا منة أو انتظار لرد الجميل ، ما كان له وقع طيب في نفوس السودانيين ، حيث عمت خيرات السد كل مناطق السودان.
واكد سعيد الجاري سفير الامارات السابق بالمغرب أننا سنعجز اذا ما اردنا أن نعدد مناقب المغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه في الاعمال الانسانية الخارجية ناهيك عن الاعمال الداخلية ، فكانت سياساته التي سار على دربها صاحب السمو رئيس الدولة أن العمل الخيري لا حدود ولا وطن له ، فكل ملهوف يحتاج الدعم يجب ان يصله ، وان النداءات الانسانية التي تصدر من المجتمع الدولي يجب أن تلبى من اجل تخفيف آثار الفقر والبطالة عن الشرائح الفقيرة في العديد من الدول المنكوبة.
وفي مداخلته أكد علي الشاوي مدير معقل الابل في الامارات أن المغفور له الشيخ زايد أسس الاتحاد وبنى الدولة العصرية والتي أصبحت يشار اليها نسبة للمكانة المرموقة التي وصلت اليها ، وسخر الثروات لأبناء الوطن التي نعم بها المواطنون والمقيمون داخل الدولة وخارجها.
وقال أحمد الشاوي في مداخلته ان المغفور له الشيخ زايد أسس مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والانسانية فكانت لها افضال كثيرة على المواطنين والمقيمين وحتى خارج الدولة ، فخففت من معاناتهم وشيدت المساكن والمساجد والمدارس ، وامتد العطاء في ظل قيادة صاحب السمو رئيس الدولة الذي سعى حثيثا لتطوير العمل الانساني لمواكبة المتغيرات السريعة في هذا الحقل الحيوي والمهم عالميا ، لافتا الى أن صاحب السمو رئيس الدولة اطلق العديد من المبادرات الاغاثية لتوفير احتياجات الناس وقت الحروب والكوارث.

