ضمن فعاليات الملتقى الرمضاني في دورته الحادية عشرة والذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري تحت شعار "نسائم الرحمة" وضمن برنامج "خطيب الأمة " قدم الطالب محمد خليفة الهاملي " خطبة بعنوان "الإحسان إلى الجار".

وبدا محمد الهاملي مالكا لناصية الخطابة متمكناً من اللغة العربية وانطلقت منه الخطبة دون تردد او مراجعة وبصوت خطابي قوي أثار إعجاب الحضور.

وقال محمد الهاملي ذو ال 11 ربيعاً ويدرس في الصف السابع ويشارك للمرة الأولى فى الملتقى الرمضاني إن الاسلام ماترك خلقا كريما أو صفة حميدة فيها نفع للفرد والمجتمع إلا وأمر بها.

وأضاف: من الخصال التى أمرنا بها ربنا سبحانه وتعالى فى كتابه العزيز، وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا" النساء آية 36.

ووضحها لنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم فى سنته المطهرة "عن ابي هريرة رضي الله عنه انه صلى الله عليه وسلم قال: خير الأصحاب عند الله تعالى خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره " رواه الترمذي، الإحسان إلى الجار ومعرفة قدره ومشاركته فى آلامه وسائر أحواله وإشعاره بأنه لا يعيش وحده بل حوله أهله الذين يرتبطون به ويشاركونه عسره ويسره.

ونبه فى خطبته على أهمية الاحسان إلى الجار كحق من حقوقه، ناهياً عن المخاصمة بين الجيران أو إيذائهم، مطالباً بأن يعيش الجيران فى سلم وتعايش وجوار بالمعروف.

وقال: مجتمعنا اليوم وإن كان به العديد من الجنسيات المختلفة فلا يمنع ذلك من أن يحسن بعضنا إلى بعض ولتكن أخلاقنا كما أمر الله تعالى ورسوله ولندخل عليهم السرور ولنكف عنهم الأذى ولندفع عنهم البلاء ولنحفظ حرماتهم.

ورغم أن أخاه الأكبر راشد قد سبقه إلى اعتلاء مسرح الملتقى قبل أيام لهذا الغرض إلا انها تعتبر المرة الاولى للطالب محمد خليفة الهاملي التى يواجه فيها جمهورا بهذا الحجم والعدد ولكنه كان قد تدرب في مدرسته على الخطابة وكان يتابع الملتقى الرمضاني ويشاهد أقرانه في الاعوام السابقة وأراد الإلتحاق به وتحقق حلمه على مسرح الملتقى الرمضاني في الدورة الحادية عشرة.