أشهرت 25 فلبينية إسلامهن في خيمة الملتقى الرمضاني الحادي عشر الذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري تحت شعار "نسائم الرحمة" خلال الليلة الفلبينية ضمن برنامج محاضرات الجاليات وحاضر فيها الداعية الفلبيني المعروف عمر بنالبر.

وقد استمرت محاضرة بنالبر حتى ساعة متأخرة من مساء يوم أول من أمسالخميس، وجاءت بعنوان "طريق الخلاص" وشهدها فلبينيون من جماهير الداعية عمر بنالبر المشارك في فعاليات الملتقى الرمضاني للعام الثالث على التوالي، وقد أشهر كثيرون إسلامهم على يديه في خيمة الطوار في العامين الماضيين، تراوحت أعدادهم ما بين 125 في العام السابق 2011 وحوالى 127 في العام 2010 رجلا وامرأة.

وقام الشيخ بنالبر بتلقين المسلمات الجدد الشهادتين، لتضج الخيمة بالتكبير والتهليل فرحاً بدخول هذا العدد غير القليل إلى الإسلام، وليصل بذلك عدد من أشهروا إسلامهم خلال الملتقى إلى 26 شخصا، منهم رجل أميركي خلال محاضرة الداعية خالد ياسين في مركز دبي التجاري العالمي يوم 26 يوليو الفائت، وأمس الخميس 25 امرأة.

وبعد ترديد الشهادتين تقوم لجان مختصة بالملتقى باصطحاب المسلمات الجدد وتقديمهن إلى دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري لاستكمال إجراءات التسجيل واستخراج شهادة رسمية بإعلان إسلامهن وإلحاقهن بالجهات التي تعتني بهن وإرشادهن وتعليمهن كل ما يحتجن إليه كمسلمات.

اهتمام ورعاية

وقال محمد الهاشمي رئيس اللجنة المنظمة: ستحظى المسلمات الجديدات باهتمام كبير من إدارة الملتقى ويتم إرشادهن وتوجيههن إلى المراكز التي تعتني بالجاليات والقريبة من أماكن سكنهن.

وأضاف الهاشمي أن من أسلمن قد استمعن إلى محاضرة الداعية بنالبر، وتم تسليمهن بعض الكتيبات المترجمة إلى لغتهن، والهدايا التشجيعية، حيث تم تخصيص هدايا مادية لهن عبارة عن بطاقات شراء، تأليفا لقلوبهن وإشعارهن بأخوة الإسلام وما يتميز به هذا الدين الحنيف.

وأكد على أهمية العمل الجاد من قبل الجميع للقيام بواجب الدعوة إلى الله، حاثاً المواطنين والمقيمين على دعوة من يعملون معهم من الزملاء، والجيران، ومن العمالة غير المسلمة إلى الإسلام وتعريفهم به وبمبادئه السمحة، خاصة ان الوسائل الدعوية لهؤلاء متاحة وميسرة.

ولفت إلى أن دائرة السياحة والتسويق التجاري من خلال اللجنة المنظمة للملتقى قد استحدثت ركن "كن داعيا" في خيمة الرجال و"كوني داعية" في خيمة النساء لتحقيق هذا الغرض حيث يقدم الركنان حقيبة دعوة بعدة لغات، توزع على الجميع، وخصوصاً أولئك الذين يتعاملون مع مختلف الجنسيات ويحتكون بهم في العمل والحياة.

وقال لويس بولوك مشرف الركن وعضو لجنة الجاليات للمشايخ إن الركن يقدم حقيبة دعوية تضم كتيبات وقرص مدمج "سي دي" بلغات هي الانجليزية والفلبينية والمليبارية والهندية والأوردية، حيث تم توزيع أكثر من 6500 حقيبة منها حتى الآن، ويتوقع أن يقوموا بتوزيع ما يقرب من 8 آلاف حقيبة عند نهاية الملتقى.

وأوضح بولوك أن الزائر يتحصل على حقيبة أو أكثر وباللغات التي يحددها ليقوم بتوزيعها على غير المسلمين حيث تم إعدادها خصيصاً لهم لدعوتهم إلى الإسلام.

رسائل محبة

وأشار إلى أن المادة العلمية بالحقيبة هي دعوية تُعرّف بالإسلام ومبادئه وأخلاق المسلمين، وأن الإسلام هو الدين الخاتم من عند الله للبشرية جمعاء. وتقدم الحقيبة هذه الأخلاقيات التي تنسجم وطبيعة الشعب المسلم وما يجب أن يكون عليه.

وقد أثمر هذا الركن الذي ينتظم بخيمة الطوار للعام الثاني على التوالي نتائج جيدة حيث يُقبل كثير من الرواد عليه بهدف دعوة غير المسلمين إلى الإسلام، وليكون كل مسلم داعية لدينه، ولو بتوزيع كتيبات بسيطة، بعدها من يجد في نفسه شغف التعرف إلى هذا الدين الحنيف فليستزد منه بشتى الطرق المتاحة، وهى إما طلب مساعدة من شخص ما، أو الذهاب إلى الجهات المختصة للحصول على مبتغاه.