شهدت فعاليات ملتقى الغربية الرمضاني الأول 2012 المقام بصالة الأعراس بمدينة زايد لليوم الثالث إقبالا كبيرا من جمهور الغربية، وخاصة الأطفال والسيدات الذين لهم حضور ملحوظ في المهرجان، نظرا إلى أن المهرجان جاء متنفسا للعائلات لاصطحاب أطفالهم لقضاء أمسيات وليال رمضانية جميلة بعيدة عن المنزل في فعاليات المهرجان الذي وفر الألعاب المجانية للأطفال داخل وخارج مقر المهرجان، كما أن هناك العديد من الأنشطة النسائية تعرض الحرفيات من خلالها أنواعا من الأعمال اليدوية من الأواني التراثية المصنوعة من سعف النخيل والخوص والأكلات الشعبية والوجبات الرمضانية.

وتحرص أم محمد المزروعي في محلها على تقديم خدمة جليلة لتعليم البنات الحرف اليدوية القديمة، ومنها صناعة المخاريف وغيرها المصنعة من سعف النخيل، والتي أضيف عليها لمسات جديدة جاذبة تمزج ما بين الماضي والحاضر تناسب البيت العصري، في حين تتواصل المسابقات الثقافية لليوم الثالث على التوالي، ويحصل الفائزون على جوائز عينية قيمة وسحوبات على أجهزة إلكترونية.

من جانبه، ذكر سالم أحمد المزروعي أمين السر بالجمعية ومسؤول اللجنة المنظمة للملتقى أنه يقام ملتقي مماثل في مدينة غياثي يشتمل أنشطة ثقافية وتراثية ويهدف إلى نشر الثقافة والتوعية بأسلوب مبتكر في توصيل المعلومة لأفراد المجتمع، من خلال البرامج والفعاليات المتنوعة التي يتضمنها الملتقى، إضافة إلى خلق جو عائلي تلتقي وتتشارك فيه الأسر، والترويح على الجمهور بليالي ثقافية وتراثية.