تستضيف خيمة مصرف الشارقة الإسلامي اليوم (السبت) أمسية رمضانية نسائية بعنوان "ويا عيالنا في رمضان"، وتعتبر هذه الأمسية الأولى المخصصة للنساء ضمن فعاليات الخيمة التي يتم تنظيمها بالتعاون مع مراكز التنمية الأسرية التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وسيحل أ. محمد القلاف وحرمه أ. إيمان المقبل ضيفين متحدثين خلال هذه الجلسة.
ويعتبر الدكتور محمد عبدالوهاب القلاف أحد أبرز الأخصائيين في التربية الاجتماعية والأسرية في الوطن العربي، ويشغل منصب مدير إدارة البرامج والمشاريع بالديوان الأميري بدولة الكويت، وهو محاضر في جامعة الخليج، ويقدم القلاف عددا من المحاضرات التدريبية والبرامج التلفزيونية والإذاعية الخاصة بالأسرة والمجتمع والتي قام بتصميمها وتنفيذها، منها أ، كيف نتعامل مع الوقت، بناء فريق عمل، وغيرها الكثير اوات والمحاضرات.
وتأتي أهمية المحاضرة التي تقام بالتعاون مع مراكز التنمية الأسرية - كونها تستعرض آفاق التعاون مع الطفل، ومعرفة حاجاته الحقيقية وتطلعاته المستقبلية، والأساليب التربوية المختلفة التي يمكن انتهجاها لتربيته تربية صالحة تقوم على مراعاة دوره في المجتمع، وبنائه الوطني والإنساني، وتعزيز شعوره بالانتماء إلى الأسرة والمحيط الوطني الكبير، وذلك في ظل تزايد الأخطار المختلفة على الأطفال، والتحديات العديدة التي تؤثر في كيانهم النفسي والمستقبلي.
وقال حسن البلغوني رئيس اللجنة المنظمة لفعاليات خيمة الشارقة الإسلامي الرمضانية مدير إدارة العلاقات العامة وخدمة المجتمع بالمصرف:"إن الاهتمام بالطفل هو الاهتمام بالمجتمع كاملاً، لأنه أساس ذلك المجتمع، ومستقبله وحضارته، ومن أجل ذلك تسعى جميع الأمم إلى إيلاء الطفل عناية فائقة، وتهتم بأساليب تربيته، وتنشئته، وتقويمه، حرصاً منها على ضمان مستقبل زاهر وآمن، ونؤكد أن اهتمام المصرف بمثل هذه المحاضرات يأتي تعزيزاً لدور مصرف الشارقة الإسلامي في خدمة قضايا المسؤولية الاجتماعية".
وأضاف البلغوني:"لا أعتقد بأنني بحاجة إلى جهد كبير لبيان دور الدولة في حماية ورعاية الطفولة من خلال القوانين، والتشريعات، وجميع السبل الكفيلة بتحقيق هذا الغرض المهم، فهناك مؤسسات كبيرة وفاعلة تهتم بالطفل منذ نعومة أظفاره، وتحرص على أن تخلق روابط بين الأسر لضمان تربية حسنة لأبنائها، وفي هذا المجال نثمن دور المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة لما يقوم به من أدوار جليلة لخدمة مشروع الطفل والتنمية الأسرية
