أقام برنامج وطني، كعادته كل عام، مائدة إفطار رمضانية، استضاف من خلالها مجموعة من الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، إحياءً لمظاهر التكافل الاجتماعي والإنساني، ودعماً لأواصر المحبة والأخوة والتراحم بين جميع أفراد المجتمع، ولا سيما في شهر الرحمة والمغفرة.
حضر المناسبة أحمد عبيد المنصوري مدير عام برنامج وطني، والأستاذ الدكتور أحمد الحداد مدير دائرة الإفتاء بدبي، وفضيلة الشيخ الدكتور السيد دياب دويدار أستاذ الأدب وعلم الأخلاق والسلوكيات بجامعة الأزهر، وعدد من كبار المديرين ومسؤولي برنامج وطني.
كما شارك في هذه الأمسية عدة جهات محلية، منها دار زايد للرعاية الأسرية، التابعة لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية، بالإضافة إلى مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر، وعدد من الأبطال الرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأكد المنصوري حرص البرنامج على تعزيز التواصل والتقارب مع مختلف فئات المجتمع، ولا سيما الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، الذين يمثلون شريحة مهمة في المجتمع، منوهاً بأن البرنامج يتطلع، من خلال هذه الخطوة، إلى تقديم الدعم والمساعدة لهم، امتثالاً لتعاليم ديننا الحنيف.
وأكد أن القيادة الرشيدة تولي جل اهتمامها بالأيتام، وتوجه دوماً إلى إطلاق المبادرات التي تسهم في تفعيل دورهم في المجتمع، ولعب دور متميز في التنمية، ولفت إلى أن البرنامج يواصل تنفيد مبادراته ومشاريعه المجتمعية التي تصب في خدمة أفراد المجتمع، وتعزيز الهوية الوطنية، وممارسات المواطنة الصالحة، بالتعاون مع مختلف الشركاء الاستراتيجيين، انطلاقاً من رؤيته وأهدافه التنموية.
من جهة أخرى، أكد الحاضرون على أهمية هذا الشهر الكريم واغتنامه في أعمال البر والتقوى، وإطلاق المبادرات التي تسهم في نشر المحبة والتسامح.
وتلا حفل الإفطار توزيع الهدايا على الأيتام، وساد جو من التفاعل بين الحاضرين، حيث دارت مناقشات ثرية حول موضوع رعاية اليتيم وأثره في بناء المجتمع، كما تضمن الحفل مجموعة من الفقرات الدينية والترفهية، واستعراض فيلم قصير عن مخيم صيف وطني، بعنوان لغتي وهويتي، إلى جانب تكريم أطفال مخيم وطني من سن 12 -14.