نظمت هيئة البيئة والمحميات الطبيعة بالتعاون مع مركز الشارقة للإعلام مساء أول من أمس محاضرة بيئية بعنوان: (لماذا كلباء؟)، في قصر الثقافة بالشارقة، بحضور هنا سيف السويدي رئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة وعدد من المسؤولين والمدعوين من الدوائر والهيئات، وتحدث أحمد آل على من هيئة البيئة مستهلاً بنبذة تعريفية عن مدينة كلباء باعتبارها إحدى المدن التابعة لإمارة الشارقة غير المتصلة جغرافياً بها والمطلة على ساحل خليج عمان.
وأشار أحمد آل علي في محاضرته إلى المحميات الطبيعية الموجوده في كلباء والمتمثلة في محميات الحفية والقرم وخور كلباء حيث تعتبر تلك المحميات من أهم المحميات التي حافظت على بيولوجيتها الطبيعية وذلك بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة واهتمامه في صون الطبيعة والتنوع الحيوي خاصةً ان تلك المحميات تضم أكبر غابات القرم في الساحل الشرقي، وتواجد الكائنات الحيه النادرة مثل الطيور المائية البلشون، والرفراف المطوق وطير الشادي المغني ونسناس كلباء والقاوند الأبيض الذي يواجه خطر الانقراض فتلك الطيور تفقس فقط في كلباء ويوجد منها الآن 55 زوجا فقط ،وتضم المحميات الكائنات الزاحفة النادرة مثل السحلية ذات الاصابع الطويلة والكائنات البرمائية مثل السلاحف الخضراء المهددة بالانقراض .
واختتم آل علي محاضرته بالإشارة إلى المشروع الحيوي التي تتبناه هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) بالتعاون مع هيئة البيئة والمحميات الطبيعة وهو مشروع كلباء للسياحة البيئية الذي يعد في مقدمة اهتمامات صاحب السمو حاكم الشارقة، حيث يندرج ذلك الاهتمام ضمن أولويات النهج الاستراتيجي للشارقة في صون المقومات والخصوصية البيئية والاجتماعية والسياحية التي تتميز بها الامارة وفقا بموجب المرسوم الاميري رقم 27 لعام 2012 بانشاء محمية اشجار القرم في مدينة كلباء .
