نظمت الأمانة العامة للمجلس التنفيذي بعجمان مساء أول من أمس مجلسا اقتصاديا رمضانيا استضافته غرفة تجارة وصناعة عجمان وادارة ناصر الظفري مساعد المدير العام لقطاع الإعلام والاتصال المؤسسي بغرفة عجمان والذي حمل عنوان (دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة) وناقش كيفية دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة والقضايا الاقتصادية وكيفية مد جسر التواصل الفكري والتعارف وتبادل الآراء وفرص التزود بالمعرفة والعلم بالأمور التجارية والاقتصادية بشكل عام .

وذلك ضمن فعاليات الدورة السادسة من (رمضان عجمان تقوى وإيمان) بحضور عدد كبير من سيدات الاعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة في عجمان، وبمشاركة فاعلة من عبد الله المويجعي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عجمان والدكتور مطر آل علي مدير إدارة التحليل والمعلومات التجارية بوزارة التجارة الخارجية وعبدالعزيز المازم مدير أول تأسيس وتطوير الأعمال بمؤسسة محمد بن راشد لتنمية مشاريع الشباب وجودت حواس مدير برنامج طموح ببنك دبى الإمارات الوطني وحسن حجازي مدقق لدراسات الجدوى ببرنامج طموح التابع لبنك دبي الإمارات الوطني، إضافة إلى حضور أعضاء مجلس إدارة غرفة عجمان، ونخبة من رجال الأعمال، وأصحاب أكبر الشركات والمصانع بإمارة عجمان وأعضاء منتدى شباب أعمال عجمان.

استعراض

واستعرض الظفري رؤى وأطروحات المجلس التي تعنى بدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ودور الدولة في دعم هذه المشروعات، مشيرا إلى دور المشاريع الاقتصادية الصغيرة والمتوسطة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مجالات التوظيف ورفع مستوى دخل الفرد وزيادة الدخل القومي، ومن ثم الإسهام في إحداث الاستقرار المحلي والإقليمي والعالمي، ما يبرز أهمية توفير الدعم والمعينات المادية والمعنوية من توفير التمويل والبيئة اللازمة لنموها.

وتحدث عبد الله المويجعي رئيس مجلس ادارة غرفة وتجارة عجمان مؤكدًا أن فكرة المجالس تعد من تقاليد دول الخليج العربي، إلا أن لها مذاقًا خاصًا في رمضان، حتى صارت في الآونة الأخيرة ملتقى تتجمع فيه النخب وتتناقش وتتحاور في شتى القضايا التي تخدم المصلحة الوطنية وانعكاساتها الإيجابية.

وقدم المويجعي الشكر للقيادة الرشيدة في الدولة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، وسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي، الذين لا يألون جهدًا في دعم وتوجيه الشباب على مر السنين وتذليل كل العقبات أمامهم من أجل مصلحة الوطن ونهضته.

وأوضح بأن دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة للشباب يمثل ٪75 من اقتصادات دول العالم، والدول التي تنتهج إقامة هذه المشروعات من أقل دول العالم تعرضًا للانتكاسات الاقتصادية، كما أنها من أكثر دول العالم قضاء على مشكلة البطالة، مؤكدًا أن ٪90 من الاقتصاد الوطني يعتمد على المشاريع الصغيرة.

وأضاف أن الامارات لها تجربة كبيرة في دعم المشروعات الصغيرة عبر تأسيس العديد من المؤسسات الداعمة لها، ومنها صندوق الشيخ خليفة لتطوير المشاريع، ومؤسسة الشيخ محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وقال إن الدعم الذي تقدمه مثل هذه المؤسسات له نتائج إيجابية كبيرة.

من جانبه قدم عبد العزيز المازم نبذة عن دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تقدمها مؤسسة محمد بن راشد لتنمية مشاريع الشباب، مؤكدًا أن المؤسسة قدمت أكثر من 12.000 استشارة، كما قدمت الدعم اللازم لأكثر من 1200 شخص، كما تقوم بتوعية الجيل القادم بضرورة الاعتماد على مشاريعهم الخاصة، مشيرًا إلى مسابقة التاجر الصغير التي أقامتها المؤسسة لطلاب المدارس وأحدثت أثرًا طيبًا بينهم.

وقال جودت حواس في مداخلته عن برنامج طموح الذي تأسس عام 1998، كإحدى مبادرات بنك الإمارات الوطني بهدف تقديم الدعم المالي للشباب لتشجيعهم على الدخول في عالم الأعمال ولتحقيق الريادة للمواطن في هذا المجال، لافتا الى ان هناك 130 مشروعا قائما مولت بـ45 مليون درهم أبرزها مشاريع خدمية.