قال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: "لقد كانت مسيرة دبي العطاء حافلة بالعديد من التحديات والإنجازات على حد سواء، وبينما نستمر في جهودنا في توفير التعليم الأساسي السليم للأطفال في الدول النامية، نبقى على ثقة بأننا قادرون على تجاوز التحديات المستقبلية"، لافتاً إلى أنه "وبدعم من مجتمع دولة الإمارات وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، سنستمر بالعمل مع شركائنا الدوليين لإيجاد حلول مبتكرة وعملية للتحديات التنموية الملحة". اعتادت دبي العطاء على إطلاق حملة خاصة في شهر رمضان من كل عام، ففي عام 2011، تم إطلاق حملة بهدف التوعية بقضية عدم المساواة بين الجنسين في التعليم الأساسي على مستوى العالم وجمع التبرعات لدعم برامجها الخاصة بتعليم الفتيات.

وقد نفذت دبي العطاء منذ إطلاقها عام 2007 برامج متكاملة للتعليم الأساسي استفاد منها ما يزيد على 7 ملايين طفل في 28 بلداً نامياً. وتتضمن أنشطة البرامج بناء وتجديد ما يزيد على 1500 مدرسة وفصل دراسي، وحفر ما يتجاوز عن 1000 بئر ومصدر للمياه الصالحة للشرب، وبناء أكثر من 3000 دورة مياه ومرافق صحية داخل المدارس، وتقديم الطعام المغذي إلى ما يزيد على 490000 طفل من أطفال المدارس بصفة يومية، ووقاية أكثر من 1.5 مليون طفل من الإصابة بالديدان المعوية من خلال نشاطاتها المعنية بالتخلص من الديدان، وتوزيع ما يزيد على مليوني كتاب باللغات المحلية.