اختتمت في الجامعة البريطانية في دبي صباح أمس فعاليات المرحلة الثانية من البرنامج التدريبي النظري للمعلمات المساعدات لذوي متلازمة داون في مدارس الدولة، ضمن مشروع تدريبي تنفذه جمعية الامارات لمتلازمة داون بالتعاون مع الجامعة البريطانية في دبي وبدعم من مؤسسة الامارات لتنمية الشباب بأبوظبي.
وأثنى البروفيسور عبدالله الشامسي نائب رئيس الجامعة البريطانية في دبي على مبادرة جمعية الامارات لمتلازمة داون وحضورها الفعال على المستوى المحلي والعالمي ونجاحاتها المتعددة في تقديم افضل الخدمات التعليمية والتأهيلية لذوي متلازمة داون وبالجهد التطوعي البارز لإدارة وأعضاء وعضوات الجمعية وعملهم الإحترافي المنظم والناجح. وتقوم الجامعة البريطانية في دبي بتنفيذ المشروع في جميع أنحاء الإمارات لتقديم والإشراف على هذا البرنامج مساهمة من الجامعة البريطانية دبي في تقديم هذا التدريب الذي ربما يكون صعبا لبعض المساعدات من المعلمات.
واشارت من جانبها سونيا السيد أحمد الهاشمي رئيس مجلس ادارة جمعية الامارات لمتلازمة داون الى ان انطلاقة المرحلة الثانية للتدريب النظري للبرنامج التدريبي للمعلمات مساعدات ذوي متلازمة داون بمدارس الدولة في محطته الجديدة في دبي انما يأتي ترجمة للتوجيهات السامية لقيادتنا الرشيدة بتوفير كل السبل وتذليل جميع الصعاب أمام ذوي متلازمة داون، أسست لنماذج فريدة عالمياً في مجال الرعاية ، صاحبها مجموعة من التشريعات والقوانين التي تكفل دمجهم في المجتمع وداخل المواقع الإنتاجية بمختلف مجالاتها، بما يحقق العيش الكريم والاستقرار المجتمعي والنفسي لهذه الفئة التي تحظى برعاية خاصة من القيادة الرشيدة.
وقالت الهاشمي: إن المشروع التدريبي لتدريب مساعِد المعلم يمثل فرصة طيبة للنساء الإماراتيات من حملة الشهادة الثانوية ، ممن لم يتمكن من الحصول على شهادة البكالوريوس ، لبدء العمل في مجال التدريس ، مشيرا الى ان جميع النساء الإماراتيات اللائي أكملن الشهادة الثانوية مؤهلات للتقدم لهذه الدورة التدريبية مع جمعية الإمارات لمتلازمة داون ويتم التنفيذ في حرم الجامعة البريطانية في دبي وفي مراكز فرعية بالدولة في العين ورأس الخيمة والفجيرة . اشادة
أوضحت الدكتورة إيمان جاد عميد كلية التربية بالجامعة البريطانية في دبي وتترأس المشروع وهي استشارية لمنظمة اليونيسكو قائلة : يسعدني أن أشهد هذه النقلة النوعية التي قامت بها السلطات المختصة في مجال التعليم وتوفير الكادر المؤهل لأول مرة بدولة الإمارات ، وأن العمل الدؤوب الذي قامت دولة الامارات به هو الإستثمار في المدارس الحكومية العادية ، كما أن الجامعة البريطانية في دبي بشراكتها مع جمعية الإمارات لمتلازمة داون يعكس الإلتزام بنقل المعرفة من أجل تطوير وتقدم الدولة".
