يوزع برنامج "وطني" الهريس على المناطق المختلفة في إمارات الدولة السبع ابتداءً من الأول حتى الـ 25 من رمضان، ومن المتوقع أن تصل عدد الوجبات الموزعة قرابة الـ 25 ألف وجبة، وتسير المبادرة وفق رؤية البرنامج الهادفة إلى توطيد أواصر الأخوة ونشر روح العطاء والمشاركة بين جميع فئات المجتمع، إضافةً إلى إحياء العادات الرمضانية في المجتمع الإماراتي وتعزيز التواصل والتماسك المجتمعي.

وقال مروان الهاشمي المدير التنفيذي لبرنامج وطني: "يعتبر شهر رمضان شهراً مباركاً، يسعى من خلاله الناس إلى تقوية العلاقات الأسرية والمجتمعية ونشر روح التسامح والعطاء ومساعدة الغير. ويتطلع برنامج وطني من خلال فعالية توزيع الهريس إلى الحفاظ على الترابط والتواصل بين أفراد المجتمع وإحياء العادات والتقاليد المتمثلة في تبادل الأطعمة في شهر الرحمة".

وأضاف بأن البرنامج يحرص دوماً على مشاركة كافة فئات المجتمع في مختلف المناسبات الدينية والمجتمعية من خلال المواظبة على إطلاق حزمة متميزة من المبادرات والفعاليات التي تعكس الهوية الوطنية للدولة، وتعزز المكتسبات والمتمثلة في الحفاظ على إرث الأباء والأجداد والتأكيد على مبدأ الوحدة والتعايش بين مختلف الأطياف والجنسيات التي تقيم على أرض الدولة.

وسيشارك في توزيع الهريس عدد من ممثلي الدوائر المحلية والرسمية وكبار الشخصيات الفنية والرياضية والمجتمعية في الدولة، بالإضافة إلى تعاون مجموعة من المتطوعين وفق جدول زمني تم وضعه لتغطية كافة المناطق المستهدفة. ولن يقتصر توزيع الهريس على الأسر الاماراتية فقط بل سيتعداه ليصل إلى كافة المقيمين على أرض الدولة.

وتشارك مجموعات متعددة من المتطوعين في توزيع الهريس على مستوى الدولة، فعن إمارة دبي سيشارك موظفو الجهات الحكومية كمؤسسة الإمارات للمواصلات ومؤسسة دبي للإعلام ومطارات دبي ومركز دبي للإسعاف ومراكز الشرطة وخفر السواحل بالإضافة إلى الشخصيات الكرتونية التابعة لهيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا)، وأطفال موظفي المؤسسات الحكومية والأيتام وأطفال الثلاسيميا. أما على مستوى مدينتي أبوظبي والعين، تشارك كل من جزيرة دلما ومراكز الشرطة وعدد من الجهات الحكومية ومجموعة من الصم في توزيع الهريس.