أكد الدكتور محمد نوح القضاة وزير الشباب بالأردن السابق على أهمية التنشئة الإسلامية الصحيحة للأجيال الجديدة ولأبناء المسلمين في أوطانهم وخارج أوطانهم لضمان سلامة البناء الإسلامي مشددا على أن الجيل الثاني من المسلمين يتم التسابق عليهم من غير المسلمين لتدمير البنية التحتية للإسلام من خلال هذه الأجيال مطالبا بصونها وحمايتها لأنها مسؤولية عامة على المسلمين.

وقال في محاضرة وأمسية ألقاها في المسرح الوطني ضمن فعاليات ضيوف رئيس الدولة التي تنظمها الهيئة العامة للشئون الإسلامية والأوقاف نحن لا يمكننا إلغاء الأفكار الخاطئة لكن يمكن تحصين أبنائنا من الأفكار السيئة كما يتم تحصين الإنسان ضد الأمراض وذلك حتى لا نكتشف فوات الأوان. ونادى جمهور المسلمين بأن يهتموا بالأطفال والمراهقين والشباب منوها إلى أن الأفكار الغريبة على مجتمعاتنا أصبحت تتغلغل في جنبات المجتمع من خلال شريحة ممن يدعون التحضر والمدينة ويشككون في الآيات والأحاديث ويفسرونها على هواهم وأن نساء المسلمين أصبحن نهبا للحملات المسعورة، وأكد أن الحجاب فريضة إسلامية وأن البعض قام بتفسير آية الحجاب بأنها خاصة لنساء النبي وهو تفسير خاطئ وقال إن مسؤوليتنا تجاه الأبناء ترتكز حول تحصينهم من الأفكار المسمومة.

قيم دينية

وقال القضاة إن الكثير من القيم الدينية اندثرت ومن بينها احترام الكبير وتوقيره وأن البعض تحت مظلة الدين يتطاول على كبير السن والمريض والعاجز دون حياء لخطأ فهمه التعاليم الدينية وقال جاء في الحديث»إن الله يستحي أن يعذب شيبة شابت في الإسلام. وأشار إلى أن بعض الشباب المسلم يطلبون تطبيق الشرع تاركين أدب الإسلام وأن الجيل الصاعد من غير المسلمين يستهدفهم ويخطط للاستحواذ عليهم وبث الأفكار المسمومة وتغذيتهم واحتضانهم وتشجيعهم على ذلك مما يعزز الفرقة وهي مسئولية تقع على الآباء والأمهات وتتطلب حسن التربية. كما تحدث القضاة عن المسؤولية الثانية وهي تجاه الأرض والدولة وتناول فيه رأي العلمانيين في بعض المفاهيم ومن بينها مفهوم الأرض والدولة والإسلام والوطن وأفسدوا الفكرة بتقسيم الناس إلى إسلامي ووطني وأن وسائل الإعلام تداولتها واستخدمتها رغم أنها تقسيم خاطئ ومضر ولابد أن نتخلص منه فلا يفرق بين المسلم ووطنه.