قالت نشرة اخبار الساعة ان القيادة في دولة الإمارات العربية المتحدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لا تألو جهدا في اتخاذ القرارات التي تسهم في تحقيق الاستقرار الأسري والاجتماعي والطمأنينة للمواطنين ولأسرهم أو في التوجيه بسرعة حل المشكلات التي تواجه بعض فئات المجتمع، وهذا ما تؤكده المبادرات المتعددة لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، خلال الفترة الماضية وكان آخرها قرار توسيع عمل لجنة أبناء المواطنات لتشمل فئة غير محددي الجنسية الذي لا شك في أنه سيسهم في تعزيز الاستقرار الأسري والنفسي والاجتماعي لهذه الفئة من فئات المجتمع، خاصة أن هذا القرار سيتيح معاملتها معاملة المواطنين في مجالي التعليم والخدمات الصحية وإتاحة المشاركة لهم في جميع الأنشطة الرياضية إلى أن يتم منح جنسية الدولة لمن يستوفي الشروط اللازمة وفق الإجراءات والخطوات القانونية المتبعة..

وذكرت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها امس، تحت عنوان" قرار إنساني حكيم" إن قرار توسيع عمل لجنة أبناء المواطنات ليشمل فئة "غير محددي الجنسية" يعد لفتة إنسانية نبيلة تعكس حرص القيادة الرشيدة في دولة الإمارات على توفير أوجه الرعاية الشاملة لمختلف فئات المجتمع وتوفير مقومات الحياة الكريمة لها من منطلق رؤيتها الحضارية لحقوق الإنسان التي تأخذ في الاعتبار العمل على إتاحة الفرصة أمام مختلف فئات المجتمع من أجل المشاركة في نهضة المجتمع وتطوره.

واضافت ان هذا القرار لا ينفصل عن مجمل القرارات والمبادرات التي اتخذتها القيادة الرشيدة في الآونة الأخيرة واستهدفت في مجملها تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي لأبناء الوطن جميعا كقرار منح الجنسية لأبناء المواطنات المتزوجات بأجانب ممن استوفوا الشروط اللازمة لذلك ، ومن ثم التوجيهات الخاصة بمتابعة أبناء المواطنين المولودين خارج الدولة من أمهات أجنبيات والعمل على توفير الظروف التي تتيح لهم الاندماج بفاعلية في المجتمع وتحقيق الاستقرار الأسري الكامل لهم، إضافة إلى القرارات الأخرى التي تركزت على حل بعض المشكلات التي تواجه المواطنين وتؤثر في استقرارهم الأسري كالقرار الخاص بمعالجة قضايا القروض الشخصية المتعثرة كافة للمواطنين ممن تقل مديونياتهم عن خمسة ملايين درهم وتسويتها، سواء كانوا موقوفين على ذمة قضايا أو صدرت بحقهم أحكام من خلال "صندوق تسوية المديونيات المتعثرة للمواطنين ذوي الدخل المحدود" الذي أنشئ بقرار من صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، برأس مال مقداره عشرة مليارات درهم.

وأكدت النشرة إن هذه القرارات والمبادرات تؤكد بوضوح أن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات تضع إسعاد مواطنيها وراحتهم وحل المشكلات التي تواجه مختلف فئات المجتمع في مقدمة أولوياتها وهذا يفسر ولاء الشعب لها وانتماءه العميق إلى الوطن والاستعداد للدفاع عن مكتسباته بكل غال ونفيس، حيث يدرك الجميع أن كل ما يتحقق على أرض الإمارات من إنجازات ومكتسبات تنموية في المجالات المختلفة إنما يستهدف تحقيق الخير لجميع أبناء هذا الوطن، وهذه هي إحدى السمات المهمة التي تميز العلاقة بين القيادة والشعب في دولة الإمارات تلك التي تقوم على التفاعل الدائم وتستند إلى التقدير والاعتزاز والحب المتبادل وتقف وراء الإنجازات التي تتحقق على هذه الأرض الطيبة في المجالات كافة .