تلبية للدعوة السامية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لتنفيذ أفضل المبادرات الرمضانية، أطلقت النيابة العامة صباح أمس في مؤتمر صحفي مبادرة رمضانية سنوية خيرية تجمع تحت مظلتها موظفي حكومة دبي تحت عنوان "للخير سباقون" بالتعاون مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، ومؤسسة دبي للإعلام وبالتنسيق مع جمعية دار البر.
وتهدف المبادرة إلى القيام بإنجاز مشروع خيري كل سنة بمساهمة من موظفي حكومة دبي، ووقع الاختيار لهذا العام على مشروع إنشاء مسجد ليكون باكورة المشاريع الخاصة بالمبادرة.
وحضر المؤتمر الصحفي الذي عقد في مقر النيابة العامة بدبي المستشار عصام الحميدان النائب العام في دبي وظاعن شاهين المدير التنفيذي للشؤون الصحافية بمؤسسة دبي للإعلام ورئيس تحرير البيان، والدكتور حمد الشيباني المدير العام لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، وخلفان المزروعي رئيس مجلس إدارة جمعية دار البر، واحمد الحمادى المدير التنفيذى لمؤسسة دبى للإعلام.
تأييد المبادرة
وأوضح المستشار عصام الحميدان بانه تم عرض فكرة المبادرة على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم الذى ايدها وباركها وبادر بدعمها واعطانا الاوامر بالبدء في تنفيذها مباشرة في هذا الشهر. واضاف أن مبادرة "للخير سباقون" جاءت باقتراح المستشار محمد رستم رئيس نيابة الاسرة والاحداث بفكرة بناء مسجد في شهر رمضان بتبرعات من موظفي حكومة دبى في دوائر حكومة دبى المحلية.
والتي لاقت القبول من بين عدد من الافكار والمقترحات وجرى عرض الفكرة على دائرة الشؤون الاسلامية والعمل الخيرى حيث رحب الدكتور حمد الشيبانى بهذا الاقتراح وتمت دراسة كيفية التنفيذ على ارض الواقع خلال شهر رمضان المبارك مشيرا الى عقد عدة اجتماعات في هذا الجانب وتم اختيار جمعية دار البر لتنفيذ آلية المبادرة.
دبي للإعلام شريك
واضاف أنه تم اختيار مؤسسة دبى للإعلام كشريك أساسي لهذه المبادة التي تجئ في هذا الشهر الفضيل والتي تتيح لموظفي حكومة دبى المساهمة في بناء مسجد بدبى ليكون باسم موظفي حكومة دبى، واشار الى انه سيكون في كل شهر رمضان انشاء الله مبادرة سنوية حسب الشركاء الاساسيين ضمن الفريق العامل في مبادرة للخير سباقون.
وقال ظاعن شاهين إن الإعلام شريك فاعل وداعم رئيسي لجميع المبادرات التي تدعو إليها المؤسسات والدوائر الحكومية في إمارة دبي من أجل تقديم كل الخدمات المتميزة لمجتمع الإمارات، مشيرا إلى أن مؤسسة دبي للإعلام بما تملكه من صحف وقنوات فضائية وإذاعات قادرة على نشر المبادرات الخيرية والإنسانية.
ولها مكانتها كأكبر المؤسسات الإعلامية في الوطن العربي، وهي شريك رئيسي لمبادرة "للخير سباقون" من خلال دعم الحملة إعلامياً. وأكد ظاعن شاهين أن مؤسسة دبي للإعلام ستدعم المبادرة بقوة من خلال جميع وسائلها المقروءة والمسموعة والمرئية للوصول بها إلى الجميع وانجازها بتميز واتقان خلال جميع مراحلها، متمنيا النجاح والتوفيق لكل المؤسسات والأفراد المساهمين في هذه الحملة.
مبادرات داخلية وخارجية
وقال الدكتور حمد الشيباني إن دولة الإمارات وعلى مدى سنوات طويلة قدمت العديد من المبادرات الخيرية والإنسانية سواء داخل الدولة أو خارجها، بتوجيهات القيادة الرشيدة التي لا تألوا جهدا في تقديم المساعدات للجميع دون استثناء، مشيرا إلى أن شهر رمضان المبارك هو شهر الخير.
وهو شهر يدفع إلى الخير وإلى بذل العطاء، وأن الإمارات شامخة بشموخ أبنائها الذين يبادرون إلى فعل الخيرات، موجها الشكر والتقدير الى النائب العام على المبادرة كما لفت الى الدور الذى ستقوم جمعية دار البر حيث تقوم بجهد كبير على المستوى الداخلى والخارجى.
للخير سباقون
وأضاف أن مبادرة "للخير سباقون" ستلقى صدى كبيرا لدى موظفي حكومة دبي، وأن على الإعلام دورا كبيرا في هذا الشأن، وقال إن مؤسسة دبي للإعلام من المؤسسات الرائدة في تبني الكثير من المبادرات الإنسانية والخيرية وخدمة المجتمع.
وأضاف خلفان المزروعي أن دار البر تساهم مساهمة فعالة في إنجاح المبادرة حيث ستقوم بتحصيل وتجميع التبرعات وتوزيع مندوبي الجمعية على الإدارات الحكومية لتسهيل تحصيل التبرعات ومن ثم الاتفاق على المشروع المختار من بناء المساجد.
ونحن نشكر النيابة العامة في دبي على مبادرتهم الكريمة مع جمعية دار البر والتعاون والتنسيق مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي ومؤسسة دبي للإعلام على التعاون في العمل الخيري والسعي لهذه المبادرة الكريمة.
آلية مناسبة
يذكر أنه تم عقد عدة اجتماعات مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري من اجل وضع الآلية المناسبة لإطلاق هذا المشروع وقد ابدت دائرة الشؤون الاسلامية والعمل الخيري دعمها الكامل للحملة وتوفير كامل إمكانياتها لإنجاح المبادرة، وقد وقع الاختيار على مسمى ( للخير سباقون) ليكون اسما دائما للمبادرة .
كما تم اختيار جمعية دار البر لتكون الجهة المسؤولة عن جمع التبرعات ، وتم عقد اجتماعات معهم ومن جانبهم ابدوا دعمهم الكامل للمشروع وتم الاتفاق على ان تسخر كافة انواع تقديم التبرعات ومنها: توفير صناديق تبرعات في جميع هيئات ودوائر ومؤسسات حكومة دبي، وتخصيص رقم حساب في بنك دبي الاسلامي ومصرف أبوظبي الإسلامي لإيداع مبالغ التبرعات.
ويأتي المشروع تلبية للدعوة السامية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لتنفيذ أفضل المبادرات الرمضانية، ويهدف إلى تكريس مبادئ المسؤولية الاجتماعية في العمل الحكومي، وتعزيز أواصر الشراكة والترابط بين الدوائر الحكومية وموظفي حكومة دبي، ونشر ثقافة العمل التطوعي والخيري في أروقة العمل الحكومي، وتعزيز موقع حكومة دبي الريادي على صعيد الأعمال التطوعية و الخيرية.
نشر الفكر
وفي لقاء مع عدد من المسؤولين قال يوسف الحمادي رئيس قسم الإعلام بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي إن اللجنة الإعلامية للمبادرة ستقوم بدور مهم في نشر الفكرة بين جموع الموظفين في كل الدوائر المحلية، وأتمنى أن يكون من ثمرة الحملة مسجد على أعلى مستوى من الجمال الهندسي الذي برعت فيه إمارة دبي ويليق بالمبادرة الطيبة التي شرفت بأن تكون في شهر رمضان المبارك.
وقال محمد الحمادي عضو مجلس ادارة دار البر ورئيس قطاع المشاريع الخيرية بالجمعية عن هذه المبادرة بأنها ليست بغريبة على دبي وعلى دوائرها الحكومية وإننا سعداء بتكليفنا بالقيام بهذا الدور وسيكتب في تاريخ دار البر بحروف من ذهب، وخاصة أنها تحت مظلة كبيرة .
وهي مظلة حكومة دبي، ونأمل أن نكون على قدر المسؤولية، داعيا مديريا الدوائر أن تكون لهم بصمة مع موظفيهم لإنجاح المبادرة في هذا الشهر الكريم وأن يكون لها صداها في كل عام سواء كنا نحن الذين فيها أم جمعية أخرى.
وأشار إلى أن الجمعية ستبدأ في جمع التبرعات والتسهيل على موظفي حكومة دبي من خلال فتح حسابين للمبادرة في كل من مصرف أبوظبي الإسلامي وبنك دبي الإسلامي، وتوفير كوبونات خاصة وحصالات في كل الدوائر الحكومية.




