تواصل مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم فعالياتها، لليوم الرابع على التوالي باختبار 8 متسابقين، امام لجنة التحكيم الدولية، وذلك في غرفة دبي، بينما ادى اختبارات اليوم الثاني مساء أول من امس السبت، 8 متسابقين هم ممثل ايطاليا عبدالرحمن طوقان والعراقي سامر الكبيسي، ثم الباكستاني محمد طلحة، والبحريني عبدالرحمن الرفاعي، يليه مفتي سارو من الفلبين، وعباس ساليسو من نيجيريا، بالإضافة الى ممثل هولندا سفيان افشورا، فضلا عن التايلاندي افسيت ماتانغ.
وقال عارف جلفار رئيس لجنة الأنشطة بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم إن اختيار الداعية الأمريكي يوسف استس شخصية العام الاسلامية يأتي في إطار تنوع الاختيارات التي تقوم بها اللجنة المنظمة للجائزة في كل عام من شخصيات وعلماء قدموا خدمات جليلة للإسلام وللقرآن وللمسلمين على مدى تاريخهم أو اختيار مؤسسات لها باع طويل في التعليم والتثقيف الإسلامي والدراسات الإسلامية التي تفيد المسلمين في كل مكان، مشيرا إلى أن الجائزة قامت على مدى الـ 16 عاما الماضية باختيار علماء وحكام ومسؤولين ومؤسسات هم من الشخصيات المتميزة على مستوى العالم.
وأضاف ان اللجنة المنظمة استضافت عددا من ذوي الاحتياجات الخاصة من مؤسسة أبرار مصر لذوي الإعاقة الذهنية الذين من الله عليهم وعوضهم عن ذلك بحفظ القرآن الكريم ومنحهم ملكات لحفظ لحفظ آيات القرآن والآيات المتشابهات حسب ترتيب المصحف، وآيات السجدات وترتيبها، مشيرا إلى أن هذه الاستضافة تهدف إلى التعريف بهؤلاء الذين يعدون معجزة الهية بحق وتحقيق التشجيع لغيرهم ممن من الله عليهم بالعقل والصحة ليقتدوا بهم.
ومن جهته قال مهاب نصر قنصل عام جمهورية مصر العربية إن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم هي جائزة فاق نجاحها كل المسابقات الدولية، بما تقوم به من دور في خدمة كتاب الله عز وجل، وتشجيع النشء على حفظه وتجويده واتقانه، وتجميع الحفظة من كل الدول العربية والإسلامية والجاليات الاسلامية في شهر رمضان المبارك.
وفي لقاء مع المتسابقين قال سامر الكبيسي متسابق العراق البالغ من العمر 19 عاما، ادرس في مركز الزبير لتحفيظ القرآن في مدينة الرابطة التابعة لمحافظة الانبار، توقف عن الدراسة النظامية بعد السادس ابتدائي وتوجهت للعلوم الشرعية.
وأضاف: أنا واحد من 4 أخوة جميعهم لا يبصرون، حيث تعاني العائلة من ضعف عام في شبكية العين، ولذلك فقد ولدت كفيفا، وأشار إلى انه بدأ حفظ القرآن في سن 15 عاما وأنهى حفظ كتاب الله كاملا في 6 أشهر فقط، موضحا انه كان يحفظ 10 صفحات يوميا أي ما يعادل نصف جزء تقريبا، وذلك خلال 4 ساعات في اليوم.
وقال حمزة خيار، من الكونغو الديمقراطية والبالغ من العمر 17 عاما، انه "يدرس في الصف الخامس عشر، وبدا يحفظ القرآن في عمر 12 عاما وأتمه في 4 سنوات عبر الألواح الخشبية في خلوات التحفيظ".
أما محمد صالح من إفريقيا الوسطي، والبالغ من العمر 17 عاما، فبدأ حفظ القرآن في عمر الحادية عشر وانهى الحفظ في عمر 15 عاما، حيث دفعه والده إلى حفظ القرآن لأنه هو شيخ بالقرية ويقوم بتحفيظ القرآن لأبنائها.
بينما قال، عبد الرحمن علي من البحرين، والبالغ 18 عاما، انه " يدرس في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وانه بدأ الحفظ في عمر 8 سنوات، وأنهاه في عمر 14 عاما في مراكز التحفيظ المنتشرة في البحرين".