شهد سوق التمور في الساحل الشرقي وبخاصة محصول الرطب خلال الفترة الحالية حركة نشطة غير مسبوقة شملت البيع والشراء جملة وتجزئة لتغطية احتياجات شهر رمضان الذي يعد أكثر المواسم استهلاكا للتمور. حيث تزايد الإقبال على شراء الرطب بأنواعه والذي يتربع على صدر الموائد الرمضانية وعلى قائمة مشاريع إفطار الصائم بشكل ملحوظ عن الموسم الماضي لحلول الشهر الفضيل مع فترة إنتاجه وتحصليه. فقد بلغت نسبة الطلب عليه 200 % إذا ما قورنت بالفترة ذاتها من العام الماضي، بحسب تأكيدات البائعين وتجار الرطب الذين أكدوا بأن الطلب يتصاعد بصورة مستمرة والعرض متوافر والأسعار مناسبة للجميع.

وقال البائعون في أسواق الخضراوات والفاكهة بالمنطقة: إن الأسعار شهدت ارتفاعا ملحوظا منذ دخول موسم الرطب، ما لبث أن انخفض مع دخول شهر رمضان وتزايد حجم المعروض ولأنواع جديدة أيضا، بحيث جمعيها تشهد مبيعات جيدة. في حين إن هذا الارتفاع في الطلب حد من مبيعاتهم على التمور. مشيرين إلى أن هذا الأمر سرى كذلك على الأنواع الأخرى من الخضراوات والفاكهة، بالإشارة إلى أن سعر صندوق الطماطم حجم كبير وصل إلى 20 درهما.

بينما كان يباع قبل رمضان بـ35 درهما. و تراوحت أسعار الكوسة والجزر والباذنجان والباميا والبطاطس ما بين 8 20 درهما للكيلو الواحد. كما انخفض سعر الشمام واليح (الرقي) وأصبح سعر الكيلو الواحد يتفاوت ما بين 3 إلى 5 دراهم لمختلف الأصناف. بينما وصلت نسبة الانخفاض على أسعار البرتقال والتفاح والعنب والموز إلى 15 %.

في حين أكد عدد من المستهلكين أن هناك تفاوتا في الأسعار بالمقارنة مع الفترة التي سبقت رمضان وخلاله.

وفي استطلاع "البيان" مع طبيعة البيع والشراء والأسعار. ففي البداية أكد البائع "رياض تويتي" انتعاش البيع في مواسم مثل موسم الرطب "الرقي" وموسم رمضان المبارك. مشيرا بأنه وغيره من الباعة لا يمكنهم تحديد الأسعار، فالعرض والطلب دائما في تقلب مستمر.

مؤكدا من جانب آخر أن أسعار الرطب رخيصة وتختلف في قيمتها حسب أصنافه وفي متناول اليد. حيث إنه يقوم بشراء صناديق الرطب بحجم 5 كيلو من التاجر وأصحاب الإنتاج بسعر 20 إلى 30 درهما فقط، ويقوم ببيعه بـسعر يتراوح ما بين 5 إلى 25 درهما للكيلو الواحد.