أوصى مجلس رمضاني اقيم في مجلس المواطن أحمد سلطان الجابر عضو المجلس الوطني الاتحادي السابق بضرورة المحافظة على الانجازات والمكتسبات التي تحققت في ظل القيادة الرشيدة للدولة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله واخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات، الذين سهروا من أجل استقرار أمن المواطنين في كافة امارات الدولة وتوفير العيش الكريم .

كما دعا المجلس الرمضاني الى العمل على تعزيز روح التلاحم والتآخي الوطني بين أفراد الشعب والقيادة، اضافة الى سرعة البت في المشاكل التي تواجه المواطنين وايصالها الى القيادة الرشيدة التي لم تدخر جهدا في ايجاد الحلول الناجعة لها واعادة النظر في بعض اللجان المجمدة التي تعمل ببطء من اجل تفعيلها أو استبدالها بلجان اخرى اكثر حركة وديناميكية.

 كما اوصى المجلس بضرورة تعيين مجلس من اصحاب الخبرات والكفاءات من كافة امارات الدولة من 100 شخص يجتمع كل 3 أشهر ليستمع الى آراء المواطنين وألا يعتمد على المجلس الوطني في كل كبيرة وصغيرة، الامر الذي بإمكانه ايصال كافة مطالب المواطنين الى الجهات التنفيذية.

واوصى المجلس الرمضاني بضرورة مساواة المتقاعدين العسكريين في راتب التقاعد بالمتقاعدين بعد 2008 وذلك من اجل توفير أعلى مستويات العيش الكريم لكافة المتقاعدين ، وكذلك بتحويل المير الرمضاني الى علاوة تضاف الى علاوة غلاء المعيشة لكافة المواطنين بدلا من توزيعه مواد عينية عبر البلديات ، اضافة الى اطلاق مبادرة (صندوق استثماري) يعين الكثير من المواطنين المتأثرين بالأسهم، كما أوصى المجلس بحصر جميع ديون المواطنين وخصم كافة الفوائد وإلزام الجهات المدينة بإسقاط جزء من المديونيات والاسراع في التسوية حتى يعم الخير اسر المديونين.

وقدم للمجلس الرمضاني الدكتور جاسم خلفان ناشط سياسي من ام القيوين ودارت محاوره حول مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - من رصد ميزانيات تتجاوز المليارات منها تنفيذ مشروعات في قطاعي الماء والكهرباء بـ5 مليارات و755 مليون درهم، اضافة الى زيادة الرواتب لكافة المواطنين ومعالجة وتسوية ديون المواطنين المتعثرة وتحويل المير الرمضاني الى مشروع دائم.

اضافة الى تشييد الطرق ورصفها وبناء المساكن وذلك بحضور أحمد سلطان الجابر راعي المجلس وعضو المجلس الوطني السابق ويوسف سلطان عبدالله رجل اعمال والمقدم المتقاعد غانم عيسى الركن والرائد احمد سلطان عبدالله مدير مكتب نائب قائد عام شرطة ام القيوين ، رافعين أسمى التبريكات الى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والى إخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات.

واستهل المجلس أحمد سلطان الجابر مثمنا دور (البيان) في تواصلها مع المواطنين سواء في الشهر الفضيل أو بقية الاشهر، مؤكدا ان الدولة لم تغفل يوما عن خدمة المواطنين على مستوى امارات الدولة وان الانجازات التي تحققت طوال مسيرة الاتحاد ومنذ باني النهضة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد طيب الله ثراه وسار على نهجه صاحب السمو رئيس الدولة - حفظه الله - يجب ان تسطر بماء الذهب .

وهذا حق لنا لأننا عشنا في الماضي واجدادنا عاشوا بلا كهرباء ولا ماء فكل الاعتماد على البحر والبر ولكن عندما سخرت لنا الثروة حكامنا لم يبخلوا بها على شعوبهم بل خيراتنا اجتازت الحدود الى الدول العربية والافريقية وكثير من دول العالم من اجل الصداقة وتوثيق العرى بين تلك الشعوب.

قنوات مفتوحة

واضاف الجابر أن القنوات الرسمية مفتوحة لكافة المواطنين لإيصال مطالبهم الى القيادة ولم توصد يوما في وجوههم بفضل التوجيهات الكريمة من القيادة الرشيدة، مبينا ان هناك الكثير من الانجازات التي تحققت خلال الـ40 عاما الماضية والكثير من المشاريع الاتحادية في مختلف الامارات ومنها ام القيوين .

حيث تم تنفيذ المركز الثقافي ومستشفى الشيخ خليفة ومبنى الشؤون الاجتماعية ومركز الفتيات وصالة الافراح وميناء الصيادين، اضافة الى الطرق والجسور ومشاريع الاسكان وبعض المشاريع الاخرى منها ما أنجز وما تبقى تحت التشييد، لافتا الى ان الدولة سخرت رجالا يقومون ببناء وتوزيع المساكن من خلال اللجان العديدة التي تم تشكيلها واذا كان هناك قصور وبطء في عمل بعض اللجان فإنه يأتي من ممثلي تلك اللجان.

متمنيا ان يعاد النظر في بعض اللجان المجمدة من اجل الاسراع في تلبية مطالب المواطنين، اضافة الى تعيين مجلس من اصحاب الخبرات والكفاءات من 100 شخص من مختلف امارات الدولة يجتمعون كل 3 أشهر يستمعون الى مشاكل المواطنين ومن ثم رفعها مباشرة الى القيادة الرشيدة التي لم تال جهدا ولا مالا في تلبيتها وألا يعتمد على المجلس الوطني في كل شاردة وواردة.

وفي مداخلته اكد يوسف سلطان عبدالله، رجل اعمال، أن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بزيادة المعاش التقاعدي للعسكريين بنسبة 70% تعتبر ركيزة أساسية في رفع مستوى العيش الكريم للمواطنين ، لافتا إلى أن هم صاحب السمو رئيس الدولة يندرج دائما في إطار تأمين أعلى مستويات العيش الكريم في كافة إمارات الدولة الأمر الذي يعزز من الاستقرار الأسري لدى مختلف فئات المجتمع .

مبينا أن تلك البادرة من شأنها أن تزيد من عرى التلاحم الوطني المجتمعي والتصاق المواطنين بقيادتهم طالما تواصل تذليل الصعاب التي تواجههم، كما أنها ناتجة عن إيمان عميق لما تبذله القيادة الرشيدة من جهد حقيقي وإرادة صلبة من أجل الارتقاء بحياة المواطن من مسكن وتعليم ورعاية صحية ورفعة شأن الوطن وجعله في المكانة التي تليق به دائما .

وطالب يوسف في مداخلته أن تتم عملية تسوية رواتب المتقاعدين العسكريين كافة ومساواتها بالمتقاعدين من بعد العام 2008 حتى يستفيد منها كافة المتقاعدين، اضافة الى تحويل المير الرمضاني الى علاوة تضاف الى علاوة غلاء المعيشة للمواطنين وذلك بدلا من توزيع المير الرمضاني عن طريق البلديات، مبينا انه يضم صوته الى صوت أحمد الجابر بتشكيل مجلس من 100 شخص يكون مماثلا للمجلس الوطني.

العصر الماسي

من جانبه اكد المقدم غانم عيسى الركن متقاعد أننا نعيش في العصر الماسي للدولة بفضل مؤسس وباني النهضة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه والذي سار على نهجه صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله وإخوانه اصحاب السمو حكام الامارات، لافتا الى ان زيادة معاش المتقاعدين بنسبة 70 % تعكس بجلاء واضح مدى اهتمام القيادة الرشيدة بالمواطنين وتوفير كافة أسباب الراحة لهم من أجل توفير حياة كريمة لهم ولأسرهم.

كما انها دليل على اهتمام سموه وحرصه الشديد على العناية بشؤون المواطنين وتلمس احتياجاتهم ومتابعتها أينما وجدت، مبينا في الوقت ذاته أن صاحب السمو رئيس الدولة يهدي لنا في كل يوم انموذجا حيا في اهتمام الراعي بالرعية في صورة حضارية مشرقة نفخر بها، الأمر الذي يجعل الأبناء العسكريين أوفياء للعهد.

واضاف انه يجب رفع رواتب المتقاعدين العسكريين القدامى ومساواتهم بالمتقاعدين الجدد لأن القدامى هم مؤسسو القوات المسلحة الحائزون على أوسمة التوحيد، متمنيا على القيادة الرشيدة انشاء مشاريع وطنية كبرى في كافة امارات الدولة خدمة للمواطنين توضع لها الدراسات مثل مشاريع الصناعات الثقيلة وخلافها يستفيد منها ابناؤنا وبناتنا الطالبات من المتخرجين الجدد.

بطء في التنفيذ

وفي مداخلته بخصوص تسوية ديون المواطنين المتعثرين أكد الرائد أحمد سلطان عبدالله مدير مكتب نائب قائد عام شرطة ام القيوين أن توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله بمعالجة وتسوية كافة القروض الشخصية المتعثرة للمواطنين تؤدي الى الاستقرار الاسري لأولئك المتعثرين انطلاقا من رؤية سموه في تأمين الحياة الكريمة لهم ولأسرهم .

مبينا ان تلك الخطوة تؤدي الى تعزيز روح التكافل والتلاحم بين افراد المجتمع ، كما تؤدي الى التفاف الشعب حول قيادته ، كما تضع حدا لقروض الشخصية التي تثقل كاهل المواطنين محدودي الدخل وسيكون لها اثر ايجابي في تعزيز ثقافة ترشيد الاستهلاك وفقا لدخل الأسرة .

ودعا مدير مكتب نائب قائد عام شرطة ام القيوين الاسر المواطنة الى حسن ادارة مواردهم المالية والابتعاد عن الاسراف والتبذير غير المبرر والعيش وفق الامكانات المتاحة واقتناص تلك الفرصة والاستفادة منها بصورة ايجابية وعدم الوقوع في هذا المأزق مرة اخرى، لافتا الى هناك تأخيرا في آلية التسوية بالنسبة للمدينين وبإمكان القائمين على الامر استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة لمعرفة اسماء المواطنين المتعثرين من البنك المركزي .

وبالتالي السداد عنهم، مشيرا الى ان الامر لا يحتاج الى دراسات وتضييع للوقت ، مبينا في الوقت ذاته أنه يجب النظر في تسوية ديون المواطنين غير المتعثرين من اصحاب الدخول المحدودة والذين يسددون بانتظام والا يتركوا حتى يدخلوا السجون ومن ثم الالتفات اليهم .

صندوق استثماري

وقال يوسف فاضل عضو المجلس الوطني السابق: إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، منذ توليه الحكم عمل على تذليل الصعاب وتوفير الحياة الكريمة لشعبه وتشييد المدارس والمستشفيات والطرق والجسور ما يعد مفخرة لشعب الإمارات الذي يدين للقيادة الرشيدة بالتطور الكبير والمستمر في كافة المرافق الحيوية والمهمة خاصة الأمنية لأن توفير الأمن والاستقرار يؤدي الى التطور الاقتصادي ما يصب في صالح انسان الامارات ، لافتا الى انه توجد هيئة لتنفيذ مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة بأفضل صورة وهي مهتمة بتوفير الخدمات للمواطنين في كافة امارات الدولة .

واضاف أن هناك شريحة كبيرة من المواطنين تأثروا بالمتاجرة في الاسهم وفقدوا اموالهم ، لذا نتمنى من المسؤولين أن يطلقوا مبادرة (صندوق استثماري) تهدف الى رفع المعاناة من كافة المواطنين المتأثرين من تلك العملية والتي تعاني شريحة كبيرة منهم منذ 6 سنوات خاصة وأن سوق الاسهم في نزول مستمر، مبينا ان ذلك الصندوق بعد عامين من انشائه سيمكنه من حلحلة كافة مشاكل المواطنين المتأثرين من الاسهم .

واوضح فاضل أن هناك مواطنين متضررين من شبكة المياه في ام القيوين بسبب الانقطاعات المتكررة في العديد من مناطق الامارة، مبينا ان عمر الشبكة الموجودة حاليا اكثر من 50 عاما وأن 60 % من المياه تتسرب تحت الارض بسبب الاعطال التي تصيب امدادات المياه نتيجة لاهترائها .

متمنيا ان تفعل الجهات المختصة وتسرع من اعمالها لتنفيذ المشاريع المائية والكهربائية الخاصة بأم القيوين حتى ترفع نهائيا معاناة المواطنين وأن تعطى الاولوية في تنفيذ مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة حتى تنهض الامارة وتلحق برصيفاتها الاخريات وتزدهر اقتصاديا وعمرانيا .

نجم في الأفق

 

 

 

 

ختم الدكتور جاسم خلفان المجلس الرمضاني ومعقبا على المداخلات قائلا: ان الذين عاشوا قبل 40 عاما من المواطنين هم الذين يعرفون المعاناة الحقيقية التي كان يعاني منها المواطنون قبل الاتحاد ، وعند انسحاب المستعمر البريطاني كنا في وضع لا نحسد عليه الا أنه لاح في الافق نجم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، فوحد الكلمة ورص الصفوف وبنى الدولة الحديثة.

فحول الصحارى الى جنان وارفة، فانتشرت المدارس والمساجد والمستشفيات وشيدت الطرق والجسور واصبحت الامارات دولة يشار اليها في كل المحافل الدولة، لافتا الى انه خرج علينا أناس لا يعرفون تاريخنا الضاربة جذوره عميقا منذ القدم يتشدقون ويغنون ضد مصلحة الامارات.

فواجب علينا أن نتكلم بلسان صادق لأبناء هذا الوطن حتى لا يغرر بهم فينجرفوا ضد وطنهم وقيادتهم الرشيدة التي تسير على درب الراحل الشيخ زايد طيب الله ثراه مؤسس الدولة. وأوضح أن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة لا نستطيع ان نعدها .

وهي جميعها تصب في مصلحة المواطنين ، متمنيا ان تكون هناك لجنة مشورة معاصرة تلتقي بالمواطنين لترفع آراءهم الى القيادة الرشيدة لتذليل الصعاب التي تواجه المواطنين، مبينا ان مشروع المير الرمضاني اذا ما وضع كعلاوة تضاف الى علاوة غلاء المعيشة فستكون نتائجه أفضل بالنسبة للمواطنين، لافتا الى أن كل من يسعى من المواطنين للحصول على قرض لبناء المسكن يجب ان ييسر له امره حتى تعيش اسرته في استقرار وهو ما تنشده قيادتنا الرشيدة ، وأن تسوية ديون المواطنين يمكن تسويتها بصورة افضل مما هي عليه.

واضاف أن مبادرات وزارة الصحة ممتازة والتوجه لإدارة بعض المستشفيات من مجلس الرئاسة يصب في صالح المواطنين، لافتا الى أن المشكلة التي تعاني منها الجهات الصحية أن من يقوم عليها ليس لهم علاقة بالطب وليس لديهم الكفاءات ما نتج عنه تدن في الخدمات الصحية، مبينا ان الدولة صرفت المليارات من الدراهم على انشاء المباني وتوفير المعدات الطبية الحديثة.

مداخلات

 

 

 

قال احمد سلطان الجابر: إن الامارات عاشت منذ قرون وإن ابواب الحكام كانت مشرعة ومجالسهم مفتوحة الى يومنا هذا وإن أمرهم شورى بينهم وإن من يقول إن أبواب المسؤولين مؤصدة فهو يكذب وخير دليل على ذلك الزيارات المتكررة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة لكافة امارات الدولة، مستمعاً لشكاوى المواطنين من اجل معالجتها ووضع الحلول الجذرية لها.

وقال المقدم غانم عيسى الركن: إنه بخصوص تسديد ديون المواطنين يجب ان تسدد كذلك ديون المواطنين الملتزمين الذين هم من اصحاب الاسر محدودة الدخل مقارنة بالموقوفين والمحكومين على ذمة قضايا مالية للبنوك والا يتركوا حتى يتعثروا ثم يكون مصيرهم السجون.

وقال الدكتور جاسم خلفان: اضم صوتي الى صوت الجابر وان موضوع الزيارات مهم وليته يكون كل 3 أشهر للاستماع الى المواطنين وتلمس احتياجاتهم عن قرب، مبينا ان تلك الخطوة تعيد الينا سيرة الشيخ زايد طيب الله ثراه، فكان يستمع للمواطنين في كل مكان في البر وفي البحر، وهي العادة الموروثة لحكام الامارات أن يلتقوا الرعية وجهاً لوجه.