بلغ عدد المستفيدين من مبادرة صحة صائم التي أطلقتها دائرة السياحة والتسويق التجاري بالتعاون مع عيادة بلدية دبي فريق التوعية والتثقيف الصحي في مقر خيمة الملتقى الرمضاني الحادي عشر والذي يقام هذا العام تحت شعار "نسائم الرحمة" منذ الافتتاح وحتى الآن أكثر من 3000 شخص بواقع أكثر من 700 شخص يوميا.
وقال ناصر جمعة بن سليمان عضو اللجنة المنظمة للملتقى مشرف الفعاليات المصاحبة، إن المبادرة في عامها الأول حققت نجاحا كبيراً واستقبلها الجمهور استقبالا حافلا بما يؤشر إلى تضمينها للفعاليات في الدورات المقبلة بإذن الله.
وأضاف أن التعاون البناء والمثمر مع عيادة بلدية دبي والمستشفيات وشركات الطبية والأدوية العامة والخاصة قد ساعد كثيرا على تحقيق الهدف من إطلاق المبادرة.
وأوضح مشرف الفعاليات المصاحبة بالملتقى أن الإقبال الكبير من رواد الخيمة على الفحص الطبي والاستفادة من برامج الإقلاع عن التدخين والمحاضرات الطبية التي تسبق المحاضرة الرئيسية يدفعنا إلى مزيد من تقديم خدمات متنوعة تلبى متطلبات الجمهور.
وأوضح الدكتور منير حمد أخصائي الأمراض الباطنية بعيادة بلدية دبي منسق المبادرة أن الخدمات الصحية نقدمها في خيمتي الرجال والنساء، وإننا سننتقل إلى خيمة الإفطار الجماعي بسكن العمال، اعتبارا من مساء يوم السبت لنقدم الخدمات الطبية في كافة مواقع الفعاليات.
وأشار إلى أن مستشفى القرهود يقدم يوميا 250 فحصا لأمراض السكري والضغط والسمنة، منها 150 في خيمة النساء و100 للرجال، كما تقدم عيادة البلدية بالتعاون مع شركة روش فحوصات لأكثر من 75 شخص يومياً حول التهاب الكبد الفيروس "سي". أما العيادة التابعة للبلدية في تعاونها مع جلاسكو فتقدم 50 فحصا كل يوم للراغبين في الإقلاع عن التدخين، وتقدم لهم المساعدة المطلوبة.
وأكدت أروى الغماي رئيسة اللجنة النسائية أن خيمة السيدات تحظى باهتمام كبير من اللجنة المنظمة، وتشهد الخيمة العديد من الفعاليات المهمة حيث تواصلت فعاليات مبادرة "صحة صائم " والتي تشتمل على فحوصات طبية لهشاشة العظام وقياس الوزن والضغط ، وجهاز للمساج .
إضافة إلى الفحص المبكر لسرطان الثدي الذي يشهد إقبالا كبيرا للتوعية بضرورة الفحص المبكر للكشف عن سرطان الثدي، حيث تتوافد العديد من السيدات رغبة في إجراء الفحوصات مما يعكس درجة الوعي لديهن وبما يلبي احد أبرز أهداف الملتقي بأن تكون أبعاده اجتماعية وثقافية وصحية، إلى جانب البعد الرئيس وهو الثقافة الدينية.
