أعلنت جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب عن تعديل في النتائج التي تم الإعلان عنها في الحفل الخاص الذي أقيم نهاية شهر مايو الماضي وذلك حرصاً على مصداقية الجائزة وشفافية القرارات، جاء ذلك بعد تحريها من النتائج وتلقيها رسالة رسمية من الجهة الموكلة بخدمة الرسائل النصية القصيرة التي تم التعاقد معها مسبقاً والتي تفيد بأنه لم يتم إضافة الأصوات التي تبدأ برمز الاتصال الجديد 052 لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة "دو" مع مجموع الأصوات النهائي.
وبناءً عليه، عقدت اللجنة التحكيمية اجتماعاً وتقرر فيه حصول فائزين على المركز الأول وجائزة المئة ألف درهم لكل منهما وهما سعيد بن صفوان عن برنامج عدسة سائح ومهرة الجنيبي عن برنامج بلادي وعلى أن يبقى خالد الدرعي في المركز الثاني وخمسون ألف درهم عن عمل تفحيم الفطامين. وقد تم في وقت سابق، الاجتماع بجميع الفائزين في فئة الإنتاج التلفزيوني وابلاغهم بالتعديلات وعرضت عليهم الأوراق الثبوتية التي تبين مصداقية وشفافية النتائج المعدلة والتي تحمل الأصوات النهائية.
وأكدت اللجنة المنظمة لجائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب عن عدم تأثر أي من الفئات الأخرى وهم فئة الفيديو والتصوير والحملات الإعلانية والصور المتحركة (الأنميشين) من ناحية زيادة الأصوات فما تم الإعلان عنه هو التوزيع الصحيح والنهائي لكل منهم.
وحول هذا الموضوع قال علي شهدور، مدير عام التحرير في صحيفة "البيان" ورئيس تحرير مجلة "أرى" ورئيس اللجنة التحكيمية: "بعد الدراسة الكاملة التي قامت بها اللجنة، جاء هذا القرار بشكل حاسم وفوري وذلك لأن المصداقية والشفافية يعتبران من أهم المعايير التي تستند عليهما جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب منذ انطلاقتها الأولى. فقد تلقت اللجنة رسالة من الشركة المزودة للخدمة توضح الخطأ الذي غير في نتائج فئة الإنتاج التلفزيوني فقط، مما دفعنا للتحقيق في جميع الفئات والأصوات التي تم الإعلان عنها، ليتبين أنه لم يكن هناك أي تغيير سوى في فئة واحدة".
وأضاف: "لم يكن هناك أي نوع من المخاوف لإعلان النتائج المعدلة للمتسابقين، فهذا إن دل على شيء فيدل على الشفافية التي تتحلى بها هذه الجائزة الإعلامية ذات الصدى الإعلامي البارز وهذا بيان للمواطنين الشباب على أن هذا هو المسار الذي تتبعه الجائزة. وأقول للاعلاميين الشباب إن الوصول للمراحل النهائية من الجائزة هو أكبر فوز لكل منهم والمراكز لن تغير من روعة الأعمال التي تم تقديمها والتي أبهرت أعضاء اللجنة التحكيمية من ناحية الفكرة والإعداد".
