أكد الدكتور أمين الأميري وكيل الوزارة المساعد للممارسات الطبية والتراخيص رئيس اللجنة الوطنية العليا لخدمات نقل الدم أن عمليات التبرع بالدم هي اهم أعمال التطوع كونها تتعلق بحياة الإنسان وإنقاذ حياته من الموت او تساعده على الشفاء بإذن الله.
وكشف الأميري عن ان الدم الصناعي لم ينجح في أن يحل محل الطبيعي بتاتا وهذا سر عظمة الخالق سبحانه.
جاء ذلك خلال المحاضرة التي شهدتها خيمة الطوار ضمن فعاليات الملتقى الرمضاني مساء أمس الخميس في إطار المبادرة التي أطلقتها الدائرة "صحة صائم" والتي خصصت للحديث عن "التبرع بالدم كأحد أهم العمل التطوعي".
وقال الأميري ان الامارات تضم 17 مركزا للتبرع ونقل الدم، تتوزع على مختلف أرجاء الدولة مما أهلها لأن تكون في العام الماضي مركزا عالميا في هذا مجال وفي أدق التخصصات.
وأضاف أن تبرع الانسان بوحدة دم واحدة تنقذ 4 اشخاص، لافتا إلى أن الامارات تستخدم أفضل الأساليب للاستفادة من الدم على اكمل وجه، وتقوم بفصل الوحدة إلى أجزائها، وهي الخلايا الدموية الحمراء والصفائح والبلازما والراسب القاري.
ثم تحدث عن فوائد التبرع بالدم والتي تشمل تحفيز نخاع العظم لإنتاج كميات جديدة من الدم، وزيادة نشاط الدورة الدموية والتخفيف من احتمال الإصابة بالجلطة الدموية.
وتناول الفرق بين الدم في الرجال والنساء ومن يمكنه التبرع اكثر وكمية الدم في جسم الانسان وقال إن كلاهما يمكنه التبرع على الأقل مرتين في العام الواحد وبحد اقصى 5 مرات وان نسبة الدم في الجسم هى 7.3سم لكل كيلو بما يعني ان الانسان الذي يزن 100 كيلو يكون في جسده 7.3 ليترات دم ويمكنه التبرع بما يعادل 420 الى 430 سم في المرة الواحدة.
ولفت إلى أن نسبة الهيموجلوبين تتراوح ما بين 13-18جم في الرجال وبين 12- 15 جم في السيدات.