تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تنطلق مساء اليوم الجمعة أولى فعاليات المسابقة القرآنية الدولية باختبار 8 متسابقين من عدد من الدول العربية والأجنبية والجاليات الإسلامية في الخارج.
وتقوم لجنة التحكيم بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم باختبار كل من عباس عبد الناصر معلم أحمد من المملكة المتحدة ، واينول عارفن من بنغلاديش وعبد الرحمن محمود فارس خلف من الأردن وظافر عبدالله ظافر من سريلانكا والحاج درامي من مالي وأحمد محمد إبراهيم حلني من الدنمارك وحسن كاتونجولي من اوغندا وعمر عبدالله سالم من تنزانيا.
وصرح أحمد صقر السويدي رئيس لجنة المسابقات بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أن عدد المتسابقين الذين حضروا إلى دبي بلغ 70 متسابقا وتم إنهاء اختباراتهم المبدئية من خلال لجنة الاختبارات المبدئية والتي تضم كلا من الشيخ محمد سليمان الأهدل والشيخ جاسم الأميري، مشيرا إلى أنه تم استبعاد اثنين من المتسابقين من كل من كينيا والصين لعدم اكمالهم الحفظ.
وقال إن المؤشرات تدل على أن مستويات المتسابقين عالية بينما توجد عينات ضعيفة ولكنها بسيطة بجانب الغالبية العظمى من الحفظة المجودين، لافتا إلى أن لجنة المسابقات أعدت 4 جداول لأيام المسابقة القادمة والتي تشمل الجمعة والسبت والأحد والاثنين.
وأشار إلى أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم عقدت اجتماعا مع أعضاء لجنة التحكيم، والذين تم اختيارهم للتحكيم في هذه الدورة للتعريف بلائحة التحكيم الخاصة بالجائزة وكيفية إجراء الاختبارات النهائية على منصة التحكيم بغرفة دبي.
نور القلوب
وخلال محاضرته بغرفة دبي أكد الدكتور خالد المصلح الداعية الاسلامي من المملكة العربية السعودية ان الله خصّ نبيه صلى الله عليه وسلم بآية عظيمة فضلته على سائر الانبياء والرسل، وهي القرآن الكريم، وان هذا الكتاب يعد أحسن الكتب وانه محفوظ إلى يوم القيامة، وأنه ليس فيه نقص، قال تعالى: "الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا، قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه".
وقال المصلح في محاضرته التي نظمتها جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم إن القرآن الكريم هو النور الذي اشرق على القلب فينال السعادة والطمأنينة، ومشيرا إلى أن القرآن احدث ثورة في الدعوة الى الله، "فعندما امر الله نبيه بالجهر بالدعوة بدأ صلى الله عليه وسلم بعدد صغير ممن حوله، ثم اخذت الدعوة تتسع وينتشر الاسلام، بعد قول الله سبحانه وتعالى لنبيه: "يا أيها المدثر قم فأنذر، وربك فكبر والرجس فاهجر".
ونوه الدكتور المصلح الى ان العرب تغيروا بفضل مدرسة القرآن واتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم، فتغير اسلوب حياتهم من الكرب الى السعادة ومن الشقاء الى الايمان، مؤكدا ان القرآن لا تنقطع عجائبه، فكلما اقبل عليه المؤمن اعطي من انواره واسراره.
وقد رعى فعاليات اليوم الخامس من محاضرات جائزة دبي الدولية للقرآن، كل من النيابة العامة بدبي ودائرة الاراضي والاملاك بدبي، ودائرة الرقابة المالية بالإمارة.
وسلم المستشار ابراهيم بوملحة رئيس اللجنة المنظمة للجائزة دروعا تذكارية الى كل من سلطان بطي بن مجرن مدير عام دائرة الاراضي والاملاك بدبي، وياسر اميري المدير العام لدائرة الرقابة المالية بدبي، والمستشار خليفة بن ديماس السويدي المحامي العام الاول بدبي.
مراحل التطور
أكد ياسر اميري المدير العام لدائرة الرقابة المالية بدبي أن الجائزة مرت بمراحل تطور كثيرة من النمو والازدهار حتى وصلت إلى الدورة السادسة عشرة، باختيارها شخصيات اسلامية من العالمين العربي والإسلامي ومن داخل الدولة لتكريمهم التكريم اللائق بهم، وذلك على دورهم في خدمة الإسلام والمسلمين.
وأكد سلطان بن مجرن ان العمل في خدمة القرآن شرف عظيم، منوها الى ان جائزة دبي للقرآن اصبحت عالمية المستوى.
