كثفت هيئة الهلال الاحمر من مساعداتها الانسانية لشهر رمضان والعيد للعام الجاري داخليا وخارجيا، حيث تتوزع برامج الهلال على اكثر من 50 دولة حول العالم وتستفيد عشرات الآلاف من الأسر من تلك المشاريع التي تتضمن إفطار الصائم وزكاة الفطر وكسوة العيد وكفالات الايتام .

وتنفذ الهيئة عددا من المشاريع الخارجية العام الجاري في 17 دولة حول العالم تتمثل في: اليمن واندونيسيا وتايلاند والهند وباكستان وافغانستان ومصر والصومال والسودان وتشاد والنيجر وتوجو واوغندا وغانا والبوسنة والبانيا وكازاخستان.

وتتمثل أهم المشاريع التي تنفذها الهيئة خلال العام الحالي في بناء المساجد وتتراوح التكلفة بحسب السعة والبلد من 56 ألف درهم وحتى 454 ألف درهم، اضافة الى حفر آبار المياه وتتراوح التكلفة حسب العمق والبلد من 3681 درهما الى 272 الف درهم.

كما تشمل المشاريع الخارجية التي تنفذها الهيئة حاليا انشاء العيادات الصحية وتتراوح التكلف وفقا للمساحة والبلد من 66 ألفا و 318 درهما وحتى 385 ألفا و 665 درهما اضافة الى بناء المدارس وتتراوح التكلفة حسب عدد التلاميذ والمرحلة الدراسية والبلد من 89 الف درهم وحتى 385 ألفا و 665 درهما وإنشاء دار رعاية الايتام التي تقدر تكلفتها بنحو 477 ألفا و 591 درهما.

مشاريع إنشائية

وبلغت قيمة المساعدات التي قدمتها هيئة الهلال الاحمر للمشاريع الانشائية خارج الدولة ومنها حفر الآبار وبرامج الاعمار والمساجد والعيادات والمدارس وغيرها 46 مليونا و 932 ألفا و 761 درهما خلال العام الماضي، اضافة الى برامج كفالة الأيتام التي تم تنفيذها خلال العام الماضي في مقدمة مشاريع قطاع الإغاثة والمشاريع، حيث بلغت تكلفتها 134 مليون درهم من اجمالي الاغاثات والمشاريع الخارجية والتي بلغت 326 مليون درهم في الماضي.

وضمن البرامج الموسمية خارج الدولة نفذت الهيئة مشروع إفطار الصائم وكسوة العيد وزكاة الفطر العام الماضي وبلغت تكلفة المشروع 10 ملايين درهم وقدمت الهيئة مساعدات مقطوعة لعدد من الجهات لاستكمال مشاريع أو تجهيزات طبية بلغت قيمتها سبعة ملايين درهم ، أما برنامج مشروع الأضاحي خارج الدولة لعام 2011 فبلغت تكلفته خمسة ملايين درهم .

مساعدات

وتقدم الهيئة مساعدات إنسانية وخيرية مختلفة في العديد من دول العالم التي تضررت من جراء الكوارث الطبيعية أو النزاعات المسلحة، حيث قدمت نحو 53 مليونا و 61 ألف درهم لبرامج خيرية في فلسطين ونحو 51 مليونا و 697 مليون درهم للبرامج الاغاثية في عدد من الدول.

وتسهم المشاريع الخيرية والإنشائية والتنموية ومشاريع إعادة الإعمار التي تنفذها هيئة الهلال الأحمر في الدول المنكوبة والمتأثرة بفعل الكوارث والأزمات بقوة في تأهيل البنية التحتية وإعمار المرافق الحيوية وإزالة آثار الخراب والدمار الذي تخلفه تلك الكوارث ، خاصة في مجالات الصحة والتعليم والإسكان والمرافق العامة المرتبطة مباشرة بقطاعات واسعة من الجمهور .

وعادة ما تبدأ الهيئة في تنفيذ مشاريعها التنموية في الدول المنكوبة عقب عمليات الإغاثة العاجلة والطارئة للضحايا والمتأثرين ، وتأتي هذه المشاريع كخطوة لاحقة لبرامج الإغاثات الإنسانية للمساهمة في إعادة الحياة إلى طبيعتها في الأقاليم المتضررة، وتوفير الظروف الملائمة لاستقرار المتأثرين والمشردين بفعل تلك الكوارث والأزمات .