يدور مفهوم المباني الخضراء حول عملية تصميم المباني باسلوب يحترم البيئة، مع الأخذ بعين الاعتبار تقليل استهلاك الطاقة والموارد مع تقليل تأثيرات الإنشاء في البيئة، وهي مبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، كما انه مشروع مشترك بين "هيئة كهرباء ومياه دبي" وبلدية دبي، وقد بدأ تطبيق المرحة الأولى من المشروع مطلع العام 2008، حيث تعتمد المباني الخضراء على تصميم يحمي البيئة ويحافظ على الموارد، بالإضافة إلى تخفيض تكاليف الصيانة والتشغيل، إذ يأتي تأثيرها الايجابي على البيئة من خلال استخدام الحد الادني من الموارد، وبالتالي تخفيض الانبعاثات الكربونية في الهواء، كذلك توفر طاقة تعمل بكفاءة عالية وطاقة متجددة، وتقلل من اتلاف المناطق الطبيعية، وتحافظ على المياه من التلوث.
كما تتركز مسؤولية الهيئة في تشريعات المباني الخضراء على الجزئية المتعلقة بكفاءة استخدام الطاقة والمياه والطاقة المتجددة، حيث قامت الهيئة بتحديد ودراسة التشريعات المتعلقة بكفاءة استخدام الطاقة والمياه والطاقة المتجددة واخراجها بالصورة المناسبة، وحتى يتم تطبيق هذه التشريعات، فإنه يجري حاليا إدماج هذه التشريعات في كود المباني لبلدية دبي، وبناء على ذلك يتم اعتماد تصاميم المباني، والفحص أثناء الإنشاء وإصدار شهادات الإنجاز حيث يستخدم في إنشائها مواد قابلة للتدوير، كما تكون المباني ذات بيئة داخلية صحية يطبق بها إجراءات ترشيد استخدام الطاقة والمياه، حيث هناك 45 مبنى صديقاً للبيئة في الدولة و510 مبان يجري تأهيلها.
تستضيف دبي "منتدى الطاقة العالمي 2012"، الذي سيعقد تحت شعار «منتدى لقادة العالم»، ويتم تنظيمه خارج مقر منظمة الأمم المتحدة في نيويورك لأول مرة، حيث وقع الاختيار لعقد فعالياته على دبي كمكان لاستضافة هذا الحدث، نظراً لموقعها الجغرافي والاستراتيجي، والاستقرار السياسي في الإمارات، إضافة إلى كون دبي مركزاً عالمياً متميزاً للمال والأعمال والتجارة والسياحة.
ومع تخصيص الأمم المتحدة العام 2012 ليكون " العام العالمي للطاقة المستدامة للجميع"، فإن هذا الحدث العالمي يشكل دعماً كاملاً للمبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحت شعار: "اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة"، وكون الهيئة أحد الرعاة الرئيسيين، فقد قامت هيئة كهرباء ومياه دبي بتقديم الدعم اللازم لإنجاح الحدث وذلك في إطار جهودها المستمرة لتعزيز التنمية المستدامة في الإمارة ودعماً وترسيخاً لمكانة دبي العالمية كقطب للمال والأعمال والسياحة.
وكمؤسسة مستدامة على مستوى عالمي، تتبنى الهيئة مبدأ الاستدامة والترشيد عبر نشر الوعي وثقافة الترشيد لدى أفراد المجتمع حول مخاطر الاحتباس الحراري وسبل الحفاظ على بيئة مستدامة، حيث قامت الهيئة بإطلاق عدة مبادرات دعماً لهذا التوجه ومنها مؤخراً حملة الأجهزة المنزلية الصديقة للبيئة تحت شعار: "ساهم في حماية كوكب الأرض"، بهدف تثقيف المجتمع حول أهمية إختيار الأجهزة المنزلية الصديقة للبيئة والتي تقلل من نسبة هدر الكهرباء والمياه، وضرورة المحافظة على الموارد الطبيعية، ضمن الحياة اليومية للأفراد والمؤسسات.
وتؤكد الهيئة في جميع مبادراتها، أهمية تحقيق هدفها، المتمثل بخفض معدلات الاستهلاك للكهرباء والمياه " حتى العام 2020، حيث تشير الاحصاءات ان إجمالي التوفير عام 2010 وصل إلى 223,143,752 كيلو واط ساعة كهرباء و1,710,103,385غالونات مياه، شاملة مختلف القطاعات سواء الحكومية او السكنية او التعليمية أو الفنادق، في حين تعتمد إلى تقديم الإرشادات والنصائح بصورة مبسطة يسهل استيعابها لكافة الأفراد، وتدعيمها بالنتائج التي سيحققها المجتمع، وفي هذا الإطار تتبنى الهيئة العديد من البرامج التشجيعية، سواء المادية أو المعنوية، لتقدير الأفراد والمؤسسات الذين اتبعوا السلوك السليم، كي يكونوا بمثابة سفراء ومثالاً يقتدى به في مجتمعاتهم لنشر أهمية الاستهلاك الرشيد والمحافظة على الموارد الطبيعية.
الحملات والمبادرات
تقوم هيئة كهرباء ومياه دبي بالعديد من الحملات والمبادرات التوعوية المتنوعة، تستهدف من خلالها قطاعات مختلف، حيث تقدم من خلالها الرسائل والنصائح اللازمة لكل قطاع على حدى، وذلك لضمان وصول المعلومات السليمة والعملية وتحقيق أفضل النتائج، وهو ما ينعكس على إجمالي معدلات الإستهلاك في الإمارة.
جائزة المستهلك المثالي
وتستهدف جائزة المستهلك المثالي القطاع السكاني، وتسعى إلى تشجيع الأفراد على اتباع سلوك الإستهلاك الرشيد، لخفض معدلات الاستهلاك الشخصي للكهرباء والمياه على مدار العام، خاصة وأن معدل استهلاك الفرد للمياه في دبي يبلغ 550 لترا يوميا و23 ألف كيلوواط ساعة كهرباء سنويا، حيث تقدم الهيئة للفائزين جوائز مادية تشجيعاً وتقديراً لجهودهم الشخصية التي بذلوها لتحقيق هذا الوفر، وقد حققت هذه الجائزة نجاحاً كبيراً في القطاع السكاني، حيث استطاعت في العام 2011 (في عامها الثامن) أن تجذب "4,000" مشارك، مقارنة مع 3,970 مشارك في العام 2010، حيث سجلت نسب التوفير ارتفاعا كبيراً لتصل إلى "5,389,406" درهما.
جائزة الترشيد من أجل غد أفضل
وجائزة الترشيد من أجل غد أفضل هي أحد أهم البرامج التي تتبناها الهيئة على مدار العام، وتستهدف كافة القطاعات التعليمية الحكومية والخاصة (الحضانات، وابتدائي، واعدادي، والثانوية، والجامعات ومراكز تعليم الكبار وذوي الإحتياجات الخاصة).
وبدأت الجائزة في العام الدراسي 2005-2006، ضمن استراتيجية هيئة كهرباء ومياه دبي للمسؤولية الاجتماعية ومبادرات المحافظة على الموارد الطبيعية الثمينة، ويتم تنظيمها سنوياً بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية، وتبلغ قيمة الجائزة الاجمالية 806 ألف درهم، انسجاماً مع استراتيجية "التنمية الخضراء" بعيدة الأمد في دولة الإمارات العربية المتحدة، ورؤية قيادة إمارة دبي الحكيمة، نجحت الهيئة بمرور السنوات في وضع وتطوير البرامج والمبادرات وحملات الاتصال بالأسواق والحملات التوعوية المتنوعة التي تكاملت معاً في مواجهة مخاطر الاحتباس الحراري.
ويعتمد البرنامج على عقد العديد من الأنشطة التفاعلية داخل المؤسسات التعليمية بهدف رفع مستوى الوعي لدى أجيال المستقبل بأهمية اتباع سلوك الاستهلاك الرشيد والمحافظة على الموارد الطبيعية، من خلال عقد ورش عمل ومحاضرات، بلغات مختلفة مثل اللغة العربية أو الإنجليزية أو الأردو، في خطوة من الهيئة للوصول إلى الفئات المختلفة.
وتعتبر النتائج التي حققتها الجائزة في دورتها الماضية نتائج متميزة ومتقدمة من حيث معدل توفير استهلاك الكهرباء والمياه على حدٍ سواء، حيث استطاعت فئات المؤسسات التعليمية والطلاب وأعضاء هيئة التدريس، توفير الطاقة الكهربائية بنسبة 13% والتقليل من استهلاك المياه بمعدل 39% مقارنة بنتائج استهلاك 2010/2011.
أما فئة المستهلك المنزلي (والطلاب وأعضاء هيئة التدريس والاداريون) من سكان المنازل فقد قامت هذه الفئة بتوفير 10% من معدل استهلاك الكهرباء والتقليل من استهلاك المياه بنسبة 44% مقارنة بنتائج استهلاك 2010/2011.
واستطاع المشاركون في الجائزة من كافة الفئات توفير ما مقداره 28 مليون كيلوواط ساعة من الكهرباء، أما بالنسبة لتوفير استهلاك المياه فقد بلغ 123 مليون جالون، وساهم كل ذلك في انخفاض نسب الانبعاثات الكربونية بنحو 17 ألف طن، فيما بلغ الوفر نحو 17.4 مليون درهم.
وترى الهيئة أن المجتمعات التعليمية والطلابية، تعتبر بيئة مثالية لنشر التوعية ورسالة الترشيد، خاصة فيما يتعلق بالاستهلاك الرشيد للكهرباء والمياه، ونظراً لقدرة هذه الفئة العمرية على التعلم والتأثر والتأثير في المستقبل، أخذت الهيئة، على عاتقها أولويات تعليم وتثقيف الشباب، لترسّخ في أذهانهم أفضل ممارسات الاستخدام المسؤول للموارد الطبيعية المتاحة.
حملة أوقات الذروة
تعتبر دبي من أعلى المدن استهلاكاً للكهرباء في العالم، ويصل الإستهلاك لذروته خلال شهور الصيف، حيث لوحظ ارتفاعاً كبيراً خلال السنوات الماضية لمعدلات الاستهلاك خلال هذه الفترة.
وبدأت الهيئة بحملة الحمل الذروي منذ عدة سنوات، وشهدت هذه الحملة مراحل تطويرية مختلفة، من خلال تقديم مفهوم جديد وبسيط لمساعدة الأفراد على خفض معدلات الاستهلاك خلال شهور الصيف.
وجاءت المرحلة الأولى من خلال إعلان الهيئة عن الإرشادات اللازمة قبيل بداية فترة الصيف والإجازات الصيفية، وتضمنت مجموعة من النصائح والإرشادات التي يجب أن يتبعها الأفراد خلال هذه الفترة لحفض معدلات الإستهلاك متضمنة الأجهزة المنزلية وري الحديقة والاستخدام الأمثل لمكيفات الهواء ومجموعة من إرشادات السلامة خلال فترة السفر.
وفي المرحلة الثانية أطلقت الهيئة حملة توعوية مبتكرة في مختلف وسائل الإعلام لترشيد استخدام الأجهزة الكهربائية، حيث ارتكزت الحملة على توعيه الأفراد عن كيفية استخدام الأجهزة الكهربائية خلال فصل الصيف وبشكل خاص في فترة الذروة لخفض معدلات الاستهلاك والمحافظة على الموارد الطبيعية، وجاءت الحملة بأسلوب عصري وجذاب حيث تم تمثيل الأجهزة الكهربائية كشخصيات كرتونية تحتاج إلى فترة راحة واسترخاء خلال فترة الذروة من الساعة 12 ظهراً وحتى الخامسة عصراً، وهو ما ينعكس على خفض معدلات الاستهلاك والمحافظة على الأجهزة الكهربائية.
وقامت الهيئة على مدى ستة أسابيع وهي الفترة المخصصة للحملة بتوجيه رسائل مجتمعية وتثقيفية ليس لشرائح المستهلكين فقط بل لممثلي المبيعات في معظم محلات بيع الأجهزة الإلكترونية ترشدهم، من خلال ورش عمل تم تصميمها لخدمة أهداف الحملة وإرشادهم إلى أفضل الطرق والوسائل لتثقيف المستهلك وإرشاده إلى فوائد إقتناء الأجهزة المنزلية الصديقة للبيئة لا سيما الغسالات الكهربائية التي عادةً ما تستنزف الكثير من كميات الماء المستخدمة إضافة إلى الطاقة الكهربائية المهدورة، وتشمل الأجهزة المنزلية الصديقة للبيئة التي ستشجع الحملة على اقتنائها إلى جانب الغسالات الكهربائية، الثلاجات وأجهزة التبريد، أجهزة غسل الصحون والمصابيح الكهربائية.
نصائح
ومن النصائح التي توفرها الهيئة للجمهور، عند شراء المصباح الكهربائي الذي يتميز بمواصفات صديقة للبيئة باختيار مصابيح تظهر مستوى عالٍ من الفعالية وتستهلك وحدات أقل من الكهرباء، وتتمع بأعلى وحدة قياس لقوة الإضاءة، فكلما زادت قيمة الوحدة زادت الإضاءة، إضافة إلى اختيار مصابيح موفرة للطاقة وذات معدل أعلى لعمرها الافتراضي، أما عند شراء غسالة الأطباق بمواصفات صديقة للبيئة، فإن أفضل الاختيارات تكون في غسالة تُظهر مستوى عالي من الأداء والفعالية في ما يتعلق بمعدل استهلاك سنوي منخفض، ويتم اختيار حجم استيعابها وفقاً لعدد أفراد الأسرة ومتطلباتهم، فيما تستهلك مقداراً أقل من الماء، أو أن يكون معدل استهلاك الليتر لكل دورة أو معدل استهلاكها السنوي منخفض.
وعند شراء الغسالة الكهربائية الصديقة للبيئة، يفضل اختيار الغسالة التي تظهر مستوى عالٍ من الأداء والفعالية في مدى استهلاك الكهرباء والماء في كل دورة، وتتناسب مع احتياجات الأسرة من حيث عدد أفرادها، وفي وقت شراء الثلاجة الكهربائية الصديقة للبيئة، يتم اختيارها أيضاً طبقاً لمستوى أداءها في ما يتعلق باستهلاك الكهرباء، وطاقتها الاستيعابية بالليتر، وعدد المستخدمين، واختيارها بناء على تزويدها بخاصية إنعدام التجميد. مبادرة ساعة الأرض
ساعة الأرض هي حركة تضامنية بدأت في العام 2007 في مدينة سيدني، وسريعاً ما أصبحت حركة عالمية يشارك بها العديد من الدول عاماً بعد عام.
وبدأت دبي في التضامن مع الحركة في العام 2008 لتصبح بذلك أول مدينة عربية تحتفل بساعة الأرض، حيث قامت هيئة كهرباء ومياه دبي بالمشاركة في الحركة العالمية من خلال تنظيم احتفالية ومسيرة يشارك بها الأفراد والشركات والمؤسسات والدوائر الحكومية.
وبدأت الحركة في جذب المزيد من الأفراد والجهات للمشاركة عاماً بعد عام، وفي العام 2012 تضامنت هيئة كهرباء ومياه دبي والمجلس الأعلى للطاقة في دبي بالتعاون مع كل من "جمعية الإمارات للحياة الفطرية"، و"الصندوق العالمي لصون الطبيعة"، و"إعمار"، إلى جانب مجموعة من الدوائر الحكومية والمدارس والجامعات وأفراد من مختلف أنحاء إمارة دبي، في تنظيم ورعاية "ساعة الأرض2012 " التزاماً بمواجهة أكبر خطر يواجه كوكب الأرض، وهو التغيرات المناخية. وأقيم الحدث هذا العام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي ورئيس المجلس التنفيذي في قلب إمارة دبي بمنطقة برج بلازا، في الوسط التجاري لمدينة دبي، إلى جانب أطول برج في العالم، "برج خليفة" وجذب الحدث أكثر من 5000 فرد قاموا بالمشاركة في هذا الحدث العالمي.
400 مليون و707 آلاف درهم إجمالي التوفير نتيجة حملات الترشيد
بلغ إجمالي التوفير نتيجة جهود حملات ترشيد الاستهلاك في الأعوام الثلاثة الماضية بلغ 400 مليون و707 آلاف درهم، منها 177 مليون درهم العام الماضي، أي ما يعادل 5 .1 مليار غالون مياه و264.2 مليون كيلو واط ساعة كهرباء، حيث بلغ سجل القطاع التجاري النسبة الأعلى في الترشيد بإجمالي 153.6 مليون كيلو واط ساعة كهرباء، و5 .223 مليون غالون مياه، أي ما يعادل 74 مليون درهم، في حين بلغ نصيب المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية 2 .73 مليون كيلو واط/ ساعة كهرباء، و6 .246 مليون غالون مياه، أي ما يعادل 42.1 مليون درهم، مقارنة مع العام ،2010 الذي بلغ فيه إجمالي الترشيد 127 مليون درهم، منها 71 .1 مليار غالون مياه، و223.1 مليون كيلو واط ساعة كهرباء.
حيث سجل القطاع التجاري النسبة الأعلى في الترشيد باجمالي8 .116 مليون كيلو واط ساعة كهرباء، و229.6مليون غالون مياه، أي ما يعادل 43 مليون درهم، بينما بلغ نصيب المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية 3 .68 مليون كيلو واط ساعة كهرباء، و3 .361 مليون غالون مياه، أي ما يعادل33.1 مليون درهم، في حين وصل إجمالي الترشيد في العام 2009 إلى 97 مليون درهم، 1,038 مليون غالون مياه، و6 .201 مليون كيلو واط ساعة كهرباء، حيث سجل قطاع التجاري النسبة الأعلى في الترشيد بإجمالي بلغ 128.6 مليون كيلو واط ساعة كهرباء، و271.7 مليون غالون مياه، أي ما يعادل 48.1 مليون درهم.
وفي عام 2008 انخفض معدل الاستهلاك خلال ساعة الأرض بمقداره 100 الف كيلوواط ساعة وتخفيض انبعاثات ثاني اكسيد الكربون بمقدار 60 الف كيلوجرام.
وفي 2009 انخفض الاستهلاك بمقدار 146 الف كيلوواط ساعة وانخفض الكربون بواقع 88 الف كيلوجرام. وفي 2010 فقد انخفض استهلاك الكهرباء 170 الف كيلوواط ساعة، وبالتالي انخفض انبعاث الكربون 102 الف كيلوجرام. وفي 2011 حققت توفير 204 ألف كيلوواط في الساعة و122 ألف كيلو جرام من الانبعاثات الكربونية.
وفي 2012 حققت توفير بمقدار 216 ألف كيلوواط في الساعة و132 الف كيلوجرام من الكربون، بفارق 6 % عن العام 2011.
ويتيكس: "ملتقى سمارتك"
وتقدم هيئة كهرباء ومياه دبي بالتعاون مع المجلس الأعلى للطاقة، المنصة الأولى من نوعها في المنطقة للمنتجات والخدمات صديقة البيئة " ملتقى سمارتك " وذلك على هامش فعاليات معرض ويتيكس، وهو معرض متخصص في مجال تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة، ويعد هذا المعرض منصة عالمية تجمع المتخصصين لعرض وتبادل الآراء في كل ما يتعلق بالتكنولوجيا الحديثة في هذه القطاعات، حيث يجذب الملتقى، العديد من الشركات والعلامات التجارية والخدمات والمصنعيين والموزعين المتخصصين في المنتجات والخدمات صديقة البيئة، ومصادر الطاقة المتجددة والعديد من المبادرات والمنتجات والخدمات التي تساهم في المحافظة على البيئة والحد من الإنبعاثات الكربونية.
حملات طويلة المدى
ومنذ العام 2008، بدأت هيئة كهرباء ومياه دبي في إطلاق مبادرات عديدة ومتواصلة لتعزيز مفهوم الإستهلاك الرشيد مثل حملة " يداً بيد " لتشجيع أفراد المجتمع على تغيير سلوكهم حيال الترشيد للحفاظ على الموارد الطبيعية، ولضمان مستقبل أفضل إشراقاً للأجيال القادمة، والتي جاءت استكمالاً لحملة " حاضرين 365 ليلاً نهاراً " لتسلط الضوء على إمكاناتنا التي تضمن للمتعاملين استمرار إمدادات الطاقة والمياه وضمان تقديم الخدمات بأعلى مستوى وبما يتوافق مع المعايير العالمية في هذا المجال .
كذلك حملة " بيدك القرار " والتي من خلالها يتم التركيز على أهمية ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه وتعريف المتعاملين بأفضل الأساليب وأسهلها للمحافظة على الموارد الطبيعية من الهدر، ومن ثم الانتقال الى المرحلة الثانية بالحملة تحت عنوان " أصبحت تعرف . . فلا تسرف "، والتي أوضحت جهود الهيئة المبذولة لإنتاج الكهرباء والمياه وكيفية نقلها لتصل إلى المتعاملين بصورة متصلة، مع التأكيد على ضرورة التعاون للحد من الإسراف في الاستخدام.
حيث أضيف إليها موضوع البيئة لما له من علاقة وثيقة باستهلاك الكهرباء والمياه، ثم مرحلة " النصائح الإرشادية " بشأن الممارسات اليومية الخاطئة التي يمكن من خلال قليل من المسؤولية لرفع معدلات التوفير، إذ تم تقديم هذه المرحلة بصورة بسيطة من خلال الاستعانة بالرسوم الكرتونية لتصل بسهولة إلى كافة أفراد المجتمع .
وحققت هيئة كهرباء و مياه دبي نتائج تتجاوز المعايير العالمية للقطاع الخاص حيث تفوقت على افضل 10 شركات من شركات النخبة في أميركا وأوروبا من ناحية التوافرية و الاعتمادية و الكفاءة. ووصلت نسبة الفاقد من الشبكة إلى 3.49 % فيما وصل معدل الفاقد في دقائق العملاء إلى 5.8 دقائق ، و نسب التحسين في كفاءة الانتاج الى أكثر من 20 % من عام 2006 حتى العام 2011 .

