اختتمت منافسات الجولة الأولى من مسابقة " أفضل مرتل للقرآن الكريم" لفئتي أشبال وشباب القرآن أول من أمس في مسرح أبوظبي على كاسر الأمواج، وذلك ضمن فعاليات المهرجان الرمضاني السابع الذي ينظمه مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام ونادي تراث الإمارات.

وتتواصل فعاليات المهرجان حتى 23 من شهر رمضان المبارك، بتوجيهات ورعاية كريمة من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات.

ويأتي تنظيم المسابقة في إطار اهتمام سمو رئيس النادي بتأسيس قاعدة شبابية من حفظة كتاب الله وتلاوته وتجويده، وفق أحكام وضوابط التجويد المعروفة، إضافة إلى عكس صورة روحانية مثالية، ووجه جميل للشهر الفضيل، في أجواء تنافسية تستقطب المجتمع المحلي والمهتمين بالتعرف على الدلالات والمعاني الجليلة في كتاب الله.

وشارك في منافسات الجولة الأولى من المسابقة 30 متسابقا، تتراوح أعمارهم بين ثمانية إلى 30 عاما، مثلوا كلا من الإمارات وسوريا والأردن واليمن ومصر وموريتانيا وبنغلاديش وباكستان والسودان ولبنان.

وأشرفت على تقييم المشاركين لجنة تحكيم متخصصة برئاسة الواعظ الديني الدكتور إبراهيم الجنابي، وعضوية الدكتور أنس محمد قصار وفضيلة الشيخ محمد محمدي سلام.

وأثنى الدكتور إبراهيم الجنابي في تصريح بهذه المناسبة على مشاركة التلاميذ صغار السن في المسابقة، التي تستقطب كل يوم أعدادا جديدة من كافة أرجاء الدولة للمشاركة في حملة مشروعنا لحفظ وتلاوة كتاب الله، وخاصة المشاركين من دولة الإمارات، مشيرا إلى ان المسابقة أصبحت واحدة من أهم المسابقات المحلية الناجحة على خارطة المسابقات في الدولة.

وقال إن العدد الكبير من المشاركين يؤكد نجاح المسابقة وتميزها، حيث تسهم في اكتشاف المزيد من المهارات والطاقات المتميزة في مجال تلاو ة وتجويد كتاب الله والمحافظة على معانيه الجليلة.

وأكد أن المشروع نجح بفضل جهود ورعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان للمسابقة وللمشاركين على كافة المستويات، مشيدا بجهود المشاركين واهتمامهم بجماليات القرآن الكريم والتفاعل مع معانيه الجليلة، وحرصهم على ضبط متميز لمخارج الحروف، والتمتع بحسن الصوت والأداء، مع مراعاة الوقف والابتداء وجمال وحلاوة التلاوة، والتنوع في اختيار السور المرتبطة بفضائل الارتباط بأركان الإسلام. شهر المحبة

أكد المتنافس خالد سالم الظاهري من الإمارات، والذي يحفظ القرآن كاملا، أهمية المسابقة من الناحية الروحانية والتنافسية، واهتمامها بجذب وتوجيه واستقطاب المزيد من شباب الوطن والدول العربية والإسلامية للمساهمة في إعلاء شأن القرآن في شهر المحبة والصوم والعبادة، معبرا عن اعتزازه بالمشاركة في المنافسة.

واختتمت فعاليات الجولة الأولى من المسابقة بتكريم الجمهور، من خلال السحوبات على أرقام الدخول، وقدمت الجوائز النقدية الفورية للفائزين.

يذكر أن إجمالي عدد المتقدمين للمسابقة بلغ 180 متسابقا، تم اختيار 140 منهم؛ سيخوضون خمس جولات تنافسية للحصول على الجوائز المالية القيمة التي خصصها نادي تراث الإمارات للفائزين.

ويحصل الفائز بالمركز الأول في فئة شباب القرآن على جائزة مالية قيمتها 20 ألف درهم، والثاني 15 ألف درهم، والثالث 10 آلاف درهم، والرابع ثمانية آلاف درهم، والخامس خمسة آلاف درهم.

كما يحصل الفائز الاول في فئة "أشبال القرآن" على جائزة قيمتها 15 ألف درهم، والثاني 10 آلاف درهم، والثالث ثمانية آلاف درهم، والرابع خمسة آلاف درهم، والخامس أربعة آلاف درهم، فيما تقدم ولأول مرة جوائز ترضية للفائزين من المركز السادس وحتى العاشر.