تواصل مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، بالتعاون مع سفارة الدولة في لبنان دعمها لمشروع إغاثة النازحين السوريين على الأراضي اللبنانية.
وأطلقت المؤسسة الحملة الثانية من المشروع بحضور مدير عام المؤسسة محمد حاجي الخوري الذي اطلع على احتياجات النازحين والتقى الجمعيات المختصة في هذا الشأن بحضور حمد محمد الجنيبي القائم بأعمال السفارة في لبنان.
وتشمل هذه المساعدات تقديم العديد من المساعدات الغذائية مثل «عبوات الغاز والأدوات المنزلية والفرش والوسائد والأغطية إضافة إلى الطرود الغذائية الرمضانية توزع على أكثر من 12 ألف أسرة سورية نازحة إلى المناطق اللبنانية مثل طرابلس وعكار والبقاع.
وتأتي هذه المساعدات في إطار تلبية الحاجات المعيشية المهمة للأسر السورية النازحة التي تعيش أوضاعاً معيشية صعبة خاصة مع اشتداد موجة الحر في لبنان وبدء شهر رمضان المبارك.
وستواصل مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية عملها من أجل مساعدة النازحين السوريين في لبنان والوقوف إلى جانبهم حتى عودة الاستقرار الأمني لبلادهم.
ومن جهة أخرى، وزعت سفارة الدولة في بروكسل كميات من التمور من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، على المراكز الإسلامية والمساجد في بلجيكا، وذلك احتفاءً بحلول شهر رمضان.
وهناك ما يقرب من 295 مسجداً و58 مركزاً إسلامياً في بلجيكا فيما يبلغ عدد المسلمين نحو نصف مليون نسمة.
كما قامت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بدعوة عدد من رؤساء المراكز الإسلامية في بلجيكا للمشاركة ضمن «ضيوف رئيس الدولة، حفظه الله»، خلال شهر رمضان الحالي.
