أكدت مؤسسة دبي العطاء أنها تعمل في المناطق الشمالية الشرقية والجنوبية الغربية في بنغلاديش، بهدف إحداث تغييرات إيجابية في حياة الأطفال المحرومين، وذلك من خلال توفير تعليم أساسي غير رسمي سليم.

وقالت إن هذا البرنامج يستند إلى مناهج دراسية ومنهجية يقودها شركاء دبي العطاء، بهدف تكميل النظام التعليمي الحكومي في بنغلاديش، وتوفير برامج التعليم التكميلي وهي مناهج مجتمعية فريدة من نوعها لمساعدة الأطفال المحرومين على الالتحاق بمدارس التعليم الأساسي الرسمية أو المحرومين منها كي يحصلوا على نتائج تعليمية مماثلة للتي يحصل عليها الأطفال الملتحقون بالمدارس الحكومية.

وأشارت دبي العطاء إلى أن الأهداف الرئيسية للبرنامج المطبق في بنغلاديش يهدف إلى إنشاء حوالي 1.500 مركز للتعليم الأساسي غير الرسمي، وتزويد هذه المراكز بالكتب الدراسية ومواد التدريس والتعلم، وتدريب 1670 معلماً من معلمي الصف الأول حتى الخامس في أساليب التدريس والتعلم والنظام الإيجابي ومحتوى المواد التعليمية.

وتطبيق الإجراءات التدخلية المُجدية من أجل صحة وتغذية 50.000 طفل داخل المدارس، مع وضع كتيبات حول منهجيات التدريس والتعلم والصحة المدرسية والنظافة العامة ومعادلة مناهج التعليم الأساسي المرنة وتفعيل دور أولياء الأمور، ويصل عدد المدارس المستفيدة 154,500، وعدد المرافق الصحية التي تم بناؤها وتجديدها 1.670.

وتواجه بنغلاديش تحديات تنموية هائلة. فطبقاً للإحصاءات الرسمية، تعتبر بنغلاديش إحدى أفقر البلدان في العالم، حيث يعيش ما يقرب من نصف سكان البلد تحت خط الفقر، ويعيش 44 % من السكان على أقل من دولار أميركي واحد في اليوم.

وعلى الرغم من المكاسب الكبيرة التي تحققت في مجال التعليم خلال العقد الأخير، إلا أنه يوجد ما يتراوح بين ثلاثة إلى أربعة ملايين طفل، من إجمالي عدد الأطفال ممن هم في سن التعليم الأساسي والبالغ 19 مليون طفل، لا يحصلون على التعليم الأساسي. وهناك عوامل تحد من فرص حصول الأطفال على التعليم مثل: تفشي الفقر، وصعوبة الوصول إلى المدارس، والتحديات التي تواجه عملية محو الأمية، وسوء الأحوال الصحية.

ويتلخص البرنامج الذي تعمل عليه دبي العطاء في تزويد الأطفال الذي تتراوح أعمارهم ما بين 5 إلى 11 عاماً بالمكملات الغذائية من خلال المدارس الحكومية وغير الحكومية، إضافة إلى ضمان وصول المواد الغذائية المدعمة ذات النوعية الجيدة إلى الأطفال المتضررين داخل بنغلاديش.

وإثبات الجدوى الفنية والعملية لتوفير مجموعة متنوعة من الأغذية المدعمة من خلال برامج التغذية المدرسية في بنغلاديش، وإثبات الفوائد التعليمية والغذائية لبرامج التغذية المدرسية، ويصل عدد المستفيدين بصورة مباشرة 88.000 شخص، وعدد المستفيدين بصورة غير مباشرة 150.000 شخص.

نهج متكامل

وتؤكد دبي العطاء على أن نهج التكامل هو أفضل ضمانة لاستمرار برامج التعليم الأساسي وتحقيق الأثر الدائم. ومن هذا المنطلق، تشتمل الغالبية العظمى من برامجها على عنصر واحد على الأقل من العناصر التعليمية التالية: البنية التحتية للمدارس، والصحة المدرسية والتغذية، والمياه والمرافق الصحية والنظافة العامة، وجودة التعليم. وتوصف هذه البرامج بعبارة «البرامج المتكاملة» في الحقل الخاص بنوع البرامج.

وتتضمن المكونات المختلفة النشاطات التالية:

البنية التحتية للمدارس: إنشاء المدارس وترميمها، بناء المدارس والفصول الدراسية وترميم وتجديد المباني القديمة والمتهالكة، الأثاث المدرسي والتجهيزات، ويتضمن الأثاث الطاولات والسبورات، فيما تشتمل التجهيزات على أجهزة الكمبيوتر وأدوات مختبرات العلوم.

الصحة المدرسية والتغذية: التغذية المدرسية والتغذية المدرسية بالمحاصيل المحلية (تتضمن التغذية المدرسية توزيع الوجبات الغذائية الخفيفة، وعلى الطلاب وإنشاء المطابخ داخل المدارس وتوفير المواد الأساسية للطبخ) وعلاج الديدان المعوية (توفير الأقراص الخاصة بالقضاء على الديدان المعوية للحد من الإصابة بالعدوى المعوية بين أطفال المدارس)، والمكملات الغذائية الغنية بالحديد، وتوفير الحديد للأطفال في صورة شراب أو حبوب للحد من انتشار فقر الدم «الأنيميا» بينهم.

المياه والمرافق الصحية والنظافة العامة في المدارس: مصادر المياه النظيفة، عبر إنشاء خزانات للمياه وآبار، وجمع مياه الأمطار وتخزينها وحماية الينابيع وترميم وإعادة تأهيل مصادر المياه والآبار الضحلة المحفورة يدوياً.

والمرافق الصحية لكل جنس على حدة ( توفير مرافق صحية خاصة بالفتيات والتوعية بإجراءات النظافة، نشر الوعي بأهمية غسل اليدين بالصابون، وطباعة المواد التثقيفية الخاصة بالنظافة الشخصية والصحة، وتدريب المعلمين على التثقيف في جميع الأمور المتعلقة بالنظافة والصحة).

جودة التعليم

وتهدف دبي العطاء من هذا البرنامج إلى تدريب المعلمين، وتوفير برامج تدريبية للمعلمين وطباعة المناهج التدريبية والإرشادات الخاصة بالمعلم، ومراجعة المناهج الدراسية والسياسات، وتنظيم ورش عمل واجتماعات دورية لمناقشة السياسات المتعلقة بالتعليم، والعمل بناء قدرات المجتمع المدني، وإنشاء الجمعيات واللجان وشراء الكتب أو طباعتها وتوزيعها على المدارس.

ومستلزمات الطلاب والمعلمين، إضافة إلى مجموعات العودة إلى المدارس التي تتضمن الكتب والأقلام والحقائب المدرسية، فيما تتضمن مستلزمات المعلمين إرشادات المعلم والكتب والمواد التعليمية الأخرى.

وعن البرامج ذات المكون الواحد أوضحت دبي العطاء أنه في بعض الحالات، تنفذ المؤسسة برامج تركز على مكون واحد فقط، ويتوقف قرار تنفيذ هذا النوع من البرامج على احتياجات المجتمع المستهدف. وبالنسبة لهذه البرامج، يشار إلى البرنامج في الحقل الخاص بنوع البرنامج باسم المكون الخاص أي البنية التحتية للمدارس أو الصحة المدرسية والتغذية أي برامج الاستجابة لاحتياجات التعليم في حالات الطوارئ.

وبرغم أن اختصاص دبي العطاء لا يتضمن الاستجابة للحالات الطارئة، إلا أن المؤسسة الانسانية قد قامت بتنفيذ برامج لتوفير التعليم الأساسي من أجل تلبية الاحتياجات العاجلة للأطفال في المناطق التي تعاني من الأزمات.

وتستخدم عبارة برامج الاستجابة لاحتياجات التعليم في حالات الطوارئ لتمييز برامج دبي العطاء، سواء كانت البرامج أحادية المكون أو المتكاملة، التي تم تنفيذها في حالات الطوارئ أو الأزمات، مثل البرامج التي تم تنفيذها في قطاع غزة عام 2009 وهايتي في عام 2010.

البوسنة والهرسك

بعد مضي سنوات على انتهاء الصراع في البوسنة والهرسك، حدد تقييم الأمم المتحدة الاستبعاد الاجتماعي كسبب رئيس يمنع المواطنين من المساهمة والمشاركة الكاملة في المجتمع.

وأكد التقييم، المستند على عوامل الفقر والعجز وتهجير السكان والعرقية والدين والجنس وتقسيم السكان إلى حضريين وريفيين، على مدى تأثير الاستبعاد الاجتماعي على الأطفال.

(اسم البرنامج: بناء مدارس ملائمة للأطفال والمجتمعات المحلية في البوسنة والهرسك، والشريك المنفذ: منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، ونوع البرنامج: البرامج المتكاملة، ومناطق الإجراءات التدخلية: فوكا وجورازدي وإستوكنا إليدزا ودرفر وكيسلجلك، وتاريخ البدء 1 فبراير، 2008 وتاريخ الانتهاء 1 فبراير 2009 ).

وأطلقت دبي العطاء البرنامج من أجل معالجة مشكلة استبعاد الأطفال والقائمة على خلفيات عرقية واقتصادية، وتقوية قدرة المجتمعات المحلية على وضع خطط طويلة وقصيرة الأجل للاستجابة إلى مشكلة عدم المساواة، وإشراك الأطفال عبر وضع نهج متعدد الأبعاد تشارك فيه كافة الجهات الفاعلة داخل المجتمعات، بما في ذلك الأطفال ومقدمو الخدمات والآباء والسلطات البلدية.

وفي إطار البرنامج، أقامت دبي العطاء ورش عمل لتنمية وتدريب مقدمي الخدمات العاملين مع الأطفال، ووضعت وثائق (معايير ونماذج وتحاليل) لمساعدة الجهات المنفذة للبرامج.

تشاد

تواجه جمهورية تشاد، خامس أكبر بلد في أفريقيا، عدة تحديات تنموية، منها البنية التحتية غير المؤهلة وتفشي الفقر وسوء الأحوال الصحية والاجتماعية والصراعات الداخلية الطويلة. ويعاني نظام التعليم في شرق تشاد من نقص مزمن في البنية التحتية والمواد المدرسية والتمويل والمعلمين المدربين.

وكشفت الزيارات الميدانية التقييمية أن معظم مدارس البلاد تفتقر إلى مبان ذات قوة تحمل عالية، والعديد منها عبارة عن أكواخ مؤقتة مصنوعة في الغالب من القش.

(اسم البرنامج: التعليم والوقاية والمياه والمرافق الصحية، والشريك المنفذ: منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، ونوع البرنامج: الاستجابة للطوارئ، ومناطق الإجراءات التدخلية : إقليمي كوادي ووادي فيرا، خاصة في منطقتي أسونجا وكوبي، والمقاولون هم المنظمات غير الحكومية المحلية: منظمة غير حكومية محلية الحكومة.

تاريخ البدء 1 يناير 2008 تاريخ الانتهاء 30 سبتمبر 2010، ووصف البرنامج: استخدم البرنامج منهجاً متكاملاً يربط ما بين التعليم الأساسي وآليات وقاية الطفل، مثل الصحة والتغذية وتحصين الأطفال من الأمراض، ومكافحة الديدان، وتوفير المكملات الغذائية التي تحتوي فيتامين أ، والوقاية من فيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز، والمياه) النظيفة الصحية (ودورات المياه) للبنين والبنات كل على حدة.

والوحدات المخصصة لغسل الأيدي). وهدف البرنامج في المقام الأول إلى توفير خدمات جيدة وملائمة في نواحي التعليم والوقاية والمياه والمرافق الصحية لـ 103 أطفال عادوا إلى عائلاتهم في "أدري"، وأطفال محرومين آخرين كانوا معرضين للمخاطر في القرى المحيطة.

وفي إطار إجرائها التدخلي، استطاعت دبي العطاء من بناء 15 مدرسة جديدة، سعة كل منها فصلان دراسيان وحفر 15 بئراً للمياه وبناء 30 دورة مياه مستقلة للبنين والبنات وتدريب المعلمين غير المدربين وتوزيع الطاولات والكراسي وطبع وتوزيع دليل المعلمين حول المهارات الحياتية، وعلاج أطفال المدارس المصابين بالديدان المعوية وتزويدهم بالمكملات الغذائية، وتدريب لجان أولياء الأمور وتقديم دروس محو الأمية للمرأة.

 

كمبوديا

 

 

 

في أعقاب الدمار الذي خّلفه الصراع الدموي في كمبوديا، تقوم البلاد بإعادة بناء البنية التحتية والاقتصاد والمجتمع بشكل مُطرد. بيد أن عملية التعافي تسير ببطء. ووفقاً للإحصاءات الوطنية، لا تزال كمبوديا إحدى أفقر البلدان الآسيوية، حيث يعيش حوالي 34% من السكان على أقل من دولار أميركي واحد في اليوم.

وفيما يتعلق بالتعليم الأساسي، يلتحق اليوم حوالي 90 % من الأطفال بمدارس التعليم الأساسي، كما أن معدل التحاق الفتيات هو تقريباً نفس معدل التحاق الفتيان، (اسم البرنامج: التطوع حول العالم، والشريك المنفذ: بيبي رايد، ونوع البرنامج: البرامج المتكاملة، ومناطق الإجراءات التدخلية:

تجمع كانليس داي في منطقة سيم ريب الريفية، وتاريخ البدء 1 مارس 2009 ، وتاريخ الانتهاء: 1 مايو 2009، ووصف البرنامج: أنشأت وجددت دبي العطاء 4 مبان مدرسية ودورات مياه في تجمع كانليس داي في منطقة «سيم ريب الريفية، وزودت جميع الفصول الدراسية بالطاولات والتجهيزات. وفي إطار البرنامج، وفرت دبي العطاء أيضاً مكتبات متنقلة ومرافق لجمع مياه الأمطار، كذلك المستلزمات المدرسية للطلاب).

إنشاء بنية تحتية لبرامج تنمية الطفولة في جزر القُمُر

 

 

 

اتحاد جزر القُمُر هو أرخبيل مكون من 3 جزر، ويعتبر من البلدان النامية حيث لا يصّدر هذا البلد إلا القليل جداً من البضائع، ويعاني من ضعف القطاعين الخدمي والصناعي، وهو مستورد كبير للمواد.

ولا يزال الفقر متفشياً على نطاق واسع في البلاد، ووفقاً للإحصاءات الوطنية فإن 36.9% من المواطنين يعيشون تحت خط الفقر.

(اسم البرنامج: دعم التعليم الأساسي السليم في جزر القُمُر، والشريك المنفذ: منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، ونوع البرنامج: البرامج المتكاملة، والحالة: قيد التنفيذ

مناطق الإجراءات التدخلية: على مستوى البلد (في الجزر الثلاث)، والمقاولون: المنظمات غير الحكومية المحلية، منتدى التربويات في جزر القُمُر والهلال الأحمر القُمُري.

تاريخ البدء 1 يناير و2008 تاريخ الانتهاء 31 ديسمبر 2012 م، ووصف البرنامج: يتلخص الهدف العام للبرنامج في تحسين نوعية التعليم الأساسي وفعالية وكفاءة إدارة نظام التعليم. وستسهم هذه التحسينات، بالإضافة إلى زيادة نسبة الالتحاق بالمدارس وتقليص الفوارق بين البنين والبنات داخل الجزر، ستسهم في زيادة نسبة البقاء داخل المدارس واستكمال مرحلة التعليم الأساسي. وحتى يتم تحقيق هذا الهدف، كان لزاماً إنشاء بنية تحتية لبرامج تنمية الطفولة المبكرة، وذلك لتجهيز الأطفال في جزر القُمُر لمرحلة التعليم الأساسي وضمان التحاقهم بالمدارس بصورة كاملة.

وتركز دبي العطاء منذ مايو 2011 على المحافظة على النهج المستند إلى الكفاءات لخدمة 45.852 طالبا، مما سيؤدي إلى خفض الفروقات بين الجنسين داخل النظام التعليمي، كذلك ترميم وتجديد 60 مدرسة دينية غير رسمية والإسهام في تنمية الطفولة المبكرة بعد تعديل نهجها التعليمي.