نظمت مفوضية مرشدات رأس الخيمة مشروعاً خيرياً يهدف إلى إفطار 100صائم من ذوي الحالات الاقتصادية البسيطة والعمال في الإمارة، برعاية كريمة من الشيخة هنا بنت جمعة الماجد حرم صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة رأس الخيمة، وذلك تحقيقا لأهداف المفوضية القائمة على المشاركة في المجتمع وتلبية احتياجات المحتاجين، وزرعاً للقيم الحميدة في نفوس المنتسبات للحركة في إمارة رأس الخيمة.
وقالت مريم عبدالله الشحي رئيسة مفوضية مرشدات رأس الخيمة عضو مجلس ادارة جمعية مرشدات الإمارات، إن الشيخة هنا بنت جمعة قد عودة المفوضية على مبادراتها الداعمة لكل مشاريعها الخيرية والمجتمعية، إيمانا منها بالدور الكبير الذي تلعبه الحركة الكشفية في المجتمع وفي تنمية قيم وأخلاقيات منتسباتها، ومن هذا المنطلق فأياديها البيضاء دائمة الدعم لخطوات مفوضية رأس الخيمة، كي ترى مشاريعها وافكارها النور وتعطي ثمارها واهدافها وغايتها المرجوة للمجتمع وللمنتسبات.
وأضافت الشحي أن البرنامج الخيري الذي نفذته المفوضية للمرة الثانية على التوالي هو قراءة للتوجهات التي وجهت بها إدارة جمعية مرشدات الإمارات وعلى رأسها الشيخة جواهر القاسمي حرم صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم امارة الشارقة رئيسة جمعية مرشدات الإمارات، القائلة بأهمية العمل الكشفي خاصة فيما يتعلق بالجوانب الإنسانية في المجتمع ومساعدة المحتاجين وتلبية احتياجات الفقراء والمحتاجين.
وبينت الشحي ان البرنامج يقوم على توفير وجبة غذائية متكاملة العناصر يوميا خلال شهر رمضان المبارك لمجموعة من المحتاجين والفقراء أشرف العام الماضي على إفطار 60 صائما وزاد هذا العام إلى 100 صائم، تشرف عليها القائدات والزهرات وبعض المنتسبات للمفوضية، حيث يقمن بالإشراف على توزيع الوجبات وسد احتياجات الفئة المستهدفة، الأمر الذي يعزز قيمة مساعدة الفقراء والإحساس بهم خاصة خلال هذه الفترة الرمضانية المباركة. وأكدت مريم الشحي أن تعاليم الدين الإسلامي لا تتعارض مع تعاليم الحركة الكشفية .
