بمناسبة انطلاق حملة «بيت الخير» الرمضانية وجه معالي جمعة الماجد، رئيس مجلس إدارة «بيت الخير» دعوة لأهل الخير والمحسنين ورجال الأعمال والقادرين من مواطنين ومقيمين، لدعم حملة «وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأنفُسِكُمْ» التي تهدف لتأمين الموارد اللازمة للوفاء بالتزامات «بيت الخير» نحو أكثر من 14000 أسرة تتوقع من الجمعية أن تقدم لها المساعدة، لتنهض بدخلها، وترمم أوضاعها، حتى تتمكن من مواكبة موسم رمضان.

شهر العبادات والرحمات

وشكر مجلس الادارة هؤلاء الخيرين أن يسارعوا باغتنام موسم رمضان للاستثمار مع الله، فيخرجوا زكاتهم ويضاعفوا من صدقاتهم في هذا الشهر الفضيل، تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم، الذي كان أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان. وقال الماجد: لقد استمدت «بيت الخير» شعار حملتها الرمضانية لهذا العام 1433 2012من الاية الكريمه « وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأنفُسِكُمْ، وَمَا تُنفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغَاء وَجْهِ اللّهِ، وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ، وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ» البقرة (آية 27) ونتوقع أن تحقق حملة «وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأنفُسِكُمْ» نجاحاً يتجاوز نجاحات العام الماضي، حيث حققت حملة 2011 رقماً قياسياً من حيث الواردات، وكذلك من حيث الإنفاق.

وأضاف: لقد نجحت «بيت الخير» من خلال نظام البحث الاجتماعي الذي طورته، في اختيار أكثر الناس حاجة، وهي تقدم المساعدة لأكثر من 5300 أسرة من الأسر المتعففة والأسر محدودة الدخل، والتي تتلقى مساعدات بشكل شهري على مدار العام، كما تقدم مساعدات إضافية لأبناء هذه الأسر من الطلبة والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة.

ونحن ندعو كل قادر على أرض الإمارات الحبيبة، ليدعم هذه الحملة حتى يمكننا من الوفاء بالتزاماتنا تجاه هذه الأسر، وغيرها ممن يحتاج إلى المساعدة في شهر رمضان، ويكون سبباً في نجدة هؤلاء من حياة الضيق، ويدخل الفرحة والأمان إلى بيوت تتوقع منا أن نكون معهم للنهوض بظروفهم، وتحسين معيشتهم، تحقيقاً لروح التكافل والوئام التي حض عليها ديننا الحنيف.

ووجه الماجد كلمة شكر وتقدير للمانحين والمتبرعين وأهل الخير الذين دعموا الحملة السابقة، ثمّـن فيها عطاءهم الذي رفع إنفاق العام الماضي إلى 104 ملايين درهم لأول مرة في تاريخ الجمعية، وخص بالشكر شركاء الخير الاستراتيجيين وفي مقدمتهم هيئة آل مكتوم الخيرية، وعلى رأسها سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم الذي عرف بعطائه الواسع في أوجه الخير، كما شكر مؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية ومؤسسة سلطان بن خليفة الحبتور الخيرية ومؤسسة الفطيم الخيرية، واننا نشكر الذين جادو بعطائهم قل او كثر.

وأضاف معاليه: إن هذه الحملة تترافق مع إنجاز جديد من إنجازات «بيت الخير» فقد فازت بالمركز الأول كجمعية خيرية متميزة، ضمن سباق الجمعيات الخيرية المتميزة الذي نظمته دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، كما حصلت مراكز هيئة آل مكتوم التي تشرُف الجمعية بإدارتها على شهادة الآيزو، إضافة إلى فوز «بيت الخير» بالمركز الثاني من حيث الشفافية في الاستطلاع الذي نظمته مجلة فوربس على مستوى الجمعيات الخيرية العاملة في الوطن العربي.

وأكد الماجد أن دولة الإمارات أرست بين مواطنيها والمقيمين فيها روح العطاء بغير حدود، وكرس هذا المبدأ الإنساني المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وسار على درب الخير والعطاء للأقربين صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وعزز هذا المفهوم في مبادراته المتقدمة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، الذي لم يزل دعمه للجمعية ومشاريعها المتنوعة يتزايد ليصب في خدمة الأسر المتعففة.

برامج ومشاريع الجمعية (جرافيك)