كثفت حملة العطاء الإنسانية برامجها في جمهورية مصر العربية، والتي أطلقت في وقت سابق تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وبمتابعة ودعم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر للتخفيف من معاناة المرضى والمحتاجين في مختلف أنحاء العالم.
وبدأت الحملة بإشراف مبادرة زايد العطاء في تنفيذ العديد من البرامج الإنسانية والصحية في محطتها الثانية عشرة في مصر، باستخدام مستشفى الإمارات الإنساني المتنقل، بمشاركة فريق طبي مصري عالمي يجري فحوصات للمرضى، ويجري عمليات للحالات المرضية التي تتطلب ذلك.. كما يتم تنفيذ الحملة بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام والجمعية المصرية للعمل التطوعي، وبالتنسيق مع سفارة الإمارات في مصر، وسفارة مصر في الإمارات، وبالشراكة مع هيئة الهلال الأحمر ومؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، والعديد من المؤسسات والهيئات.
وقالت نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام إن تكثيف برامج حملة العطاء الإنسانية خلال شهر رمضان المبارك يأتي في إطار توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» للتخفيف من معاناة المرضى المحتاجين، وتوفير البرامج الصحية اللازمة للحالات غير القادرة على تدبير نفقات العلاج. وأشارت إلى أن فريق الحملة، وخلال الشهور الماضية، نجح في الوصول إلى آلاف المرضى الذين استفادوا من البرامج التشخيصية والعلاجية التي يتم توفيرها من خلال المستشفى المتنقل، وفريق الحملة الذين زاروا 12 محافظة ومدينة وقرية مصرية، وفق خطة معتمدة.
وقالت إن برامج الحملة ستتواصل طوال الشهر الكريم من خلال فريق طبي إماراتي مصري عالمي، يضم مختلف التخصصات الطبية، ويقدم البرامج الصحية اللازمة للمرضى، وفق أعلى المواصفات المعتمدة، إلى جانب توزيع الأدوية المجانية على المرضى.
وأكدت أن حملة العطاء الإنسانية العالمية لعلاج الأطفال والمسنين المعوزين في مصر تأتي استكمالاً للمهام الإنسانية التي نفذت في مختلف دول العالم، وانسجاماً مع الرؤية الإنسانية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والذي امتدت أياديه البيضاء في مختلف بقاع العالم للتخفيف من معاناة المرضى المعوزين.
ويواصل مسيرة العطاء صاحب الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبدعم مستمر من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر.
من جانبه، أشار خديم الدرعي رئيس الفريق المشرف على مستشفى الإمارات الإنساني المتنقل إلى أن حملة العطاء الإنسانية تركز خلال رمضان على الأمراض المزمنة، والتي تشمل أمراض ارتفاع ضغط الدم والسكري، وأمراض القلب، وغيرها من الأمراض، حيث إن فريق الحملة سيرافق العيادات المتنقلة للمستشفى المتنقل الذي يزور المناطق البعيدة، لتسهيل وصول المرضى والمراجعين إلى المستشفى المتنقل، وإيصال الأدوية اللازمة للمرضى.
وأضاف أن الحالات المرضية التي تحتاج إلى عمليات جراحية، بما فيها عمليات القلب، يتم إجراء العمليات لها، موضحاً أن فريق الحملة مزود بكافة الأجهزة والمعدات الطبية، والتجهيزات التي تساعد الفريق الطبي على إجراء الفحوصات لتقييم الحالات المرضية وعلاجها.
وقال إنه سيرافق تكثيف البرامج الصحية، تنفيذ برامج تطوعية وإنسانية، تشمل تدريب وتأهيل الكوادر الطبية من خلال عقد ندوات وورش عمل في مختلف التخصصات الطبية، إلى جانب تنظيم برامج ترفيهية للأطفال، وتوزيع الهدايا والألعاب عليهم.
وأكد الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس الفريق الطبي في مستشفى الإمارات الإنساني المتنقل، أن فريقاً طبياً إماراتياً عالمياً متطوعاً التحق مؤخراً للعمل في مستشفى الإمارات الإنساني المتنقل، بعد أن تم تأهيله وتدريبيه، ويضم أطباء في مجال الأمراض الباطنية وأمراض النساء والأطفال وغيرها من التخصصات.
و قال إن البرامج العلاجية تقدم بالمجان بمشاركة أطباء إماراتيين ومصريين وعالميين تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية، موضحاً أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» ترعى هذه الحملة العالمية، وتحرص دائماً على إسعاد الطفولة من خلال تسخير الإمكانات المتاحة لتوفير جميع متطلبات واحتياجات الأطفال في مختلف دول العالم، إلى جانب توفير البرامج العلاجية والأدوية اللازمة للتخفيف من معاناة الأطفال المعوزين.