قالت معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية: إن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم إمارة دبي، حفظه الله، بإطلاق مشروع قرية العائلة المخصصة بالكامل للأطفال الأيتام، تعتبر مبادرة مهمة في حياة الطفل اليتيم، حيث إنها حملت الأمل لهؤلاء الأطفال في أن تكون لهم مؤسسة ترعى شؤونهم، وتوفر لهم حياة كريمة في جو أسري رفيع، لافتة الى أن الأسرة بالنسبة للطفل هي المؤسسة الأكثر أهمية بتنشئته التنشئة السليمة، (فبها توفر للطفل الاشباع العاطفي والأجواء المفعمة بالمحبة والمودة وهو ما يفتقده الطفل اليتيم.
حيث إن حاجاته المادية موفرة له بموجب قانون الضمان الاجتماعي، إلا أن الطفل اليتيم بحاجة إلى ما هو أكثر من توفير الحاجات المادية، فهو بحاجة إلى بيئة أسرية ينمو فيها وإلى محيط عائلي يحتضنه ويتربى بينه على القيم النبيلة والأخلاق الحميدة وتعزز انتمائهم لوطنهم الامارات وتغرس فيهم حب العطاء وخدمة وطنهم، وهذا ما ستوفره القرية العائلية، حيث ستقدم لهذا الطفل جميع حاجاته الصحية والنفسية والاجتماعية والمادية والتعليمية والترفيهية، وإن هذه القرية ستوفر له أماً تحيطه برعايتها وتشبعه بعطفها وتعزز انتماءه لوطنه وتغرس فيه القيم النبيلة والأخلاق العربية الأصيلة والوفاء للوطن).
وأضافت الرومي أن ما ستوفره القرية للطفل اليتيم من إخوة وأخوات ينمو بينهم يبادلونه الحب والمودة والإخاء، يلهو ويمرح معهم في جو عائلي بهيج، إضافة إلى وجود العمات والخالات والجدة، وبهم سيكسب الطفل محيطاً عائلياً ينمو فيه بشكل طبيعي يساعده على الاستقرار النفسي والاجتماعي.
وختمت معاليها كلمتها بأن رمضان المبارك شهر العطاء والبركة، وبالمبادرة الرمضانية من سموه، حفظه الله، أصبح هذا الشهر الفضيل شهر أمل للأطفال الأيتام الذين ستكون لهم أسرة تعنى بهم وتحيطهم بكافة سبل الرعاية.