قال حسين أحمد القمزي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأوقاف وشوؤن القصر: "تأتي مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بإطلاق مشروع "قرية العائلة" مع حلول شهر رمضان المبارك، لتؤكد الدور الريادي والفريد الذي تقوم به دبي في العناية بالأيتام وفق معايير وأسس إنسانية وحضارية هي الأرقى حول العالم، وبما يحقق تطلعات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في هذا المجال، ويسهم في إيجاد أجيال قادرة على المساهمة بفاعلية في خدمة الوطن في إطار من رد الجميل، خاصة أن أحد أهم مميزات المجتمع الحضاري هي كيفية رعاية الناس الأقل حظاً واليتامى والمحرومين وتوفير الحياة الكريمة لهم وإشراكهم في نمو المجتمع".
وأضاف: "يقوم مشروع "قرية العائلة"، الذي تعتبره مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بدبي "أمل المستقبل" لهذه الفئة، على رؤية واضحة هي توفير البيت الآمن والصحي لليتامى في دبي مع تقديم الصحة والتغذية، والأهم من ذلك كله الحب والعناية، خاصة أن دولة الإمارات العربية المتحدة من الدول الرائدة عالمياً والتي ترعى حقوق الطفل من خلال إصدار التشريعات والقوانين التي تحافظ على حقوق الطفل وشروط رعايته.