حققت الهيئة الاتحادية للطاقة النووية ـ وفق التقريرالسنوي الخاص بالهيئة للعام 2011 ـ استفادة قصوى من علاقاتها مع المؤسسات الأمريكية والمعاهد الكورية خلال العام الماضي حيث وقعت الهيئة في مارس 2011 اتفاقية تعاون مع المعهد الكوري للرقابة وحظر الانتشار النووي (KINAC) حول الضمانات النووية والرقابة على صادرات المواد النووية ذات الصلة والحماية المادية للمواد النووية والمرافق.
كما ابرمت في نوفمبر اتفاقية مشابهة في مجالات المان النووي والإشعاعي مع هيئة الأمان النووي والإشعاعي الفلندية (STUK) وفي ديسمبر وقعت الهيئة كذلك اتفاق اطاري مع مفوضية الأمن والسلامة النووية الكورية الجديدة ينص على التعاون بين الطرفين في مجالات الأمان النووي والضمانات من خلال تبادل المعلومات والخبرات.
وذكر التقرير السنوي للهيئة إلى أن الهيئة تسعى من خلال لوائحها إلى ضمان وقاية العاملين والجمهور على حد سواء من المخاطر المحتملة للإشعاع المؤين، حيث حدد القانون تاريخ 23 سبتمبر موعدا نهائيا لتسليم طلبات مستخدمي المواد المشعة او الإشعاع المؤيّن للحصول على تراخيص من الهيئة وقد تسلمت الهيئة حتى ديسمبر 2011 حوالي 602 طلب للحصول على تراخيص مزاولة نشاطات خاضعة للرقابة من القطاع الحكومي والخاص.
وقد أصدرت الهيئة 428 ترخيصا للمؤسسات بعد عمليات تقييم دقيقة لكل طلب وكانت غالبية التراخيص لأغراض الاستخدامات الطبية حوالي 270 ترخيصا بنسبة 63% مثل التشخيص والطب النووي والمعالجة بالأشعة السينية إلى جانب تراخيص خارج نطاق المجال الطبي حوالي 158 ترخيصا بنسبة 37% مثل التصوير الاشعاعي وقياس آبار النفط والفحص الأمني.