ينفذ جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية زيارات تفتيشية "ليلية" على المنشآت الغذائية في رمضان، مع تطبيق نظام المناوبات للمفتشين طوال ايام الشهر الكريم، وذلك لمتابعة مدى إلتزام مؤسسات الغذاء على مدار اليوم بالضوابط الصحية السليمة التي تكفل تقديم غذاء آمن للجماهير.

وأكد الجهاز أن هناك تركيزا في الرقابة على المنشآت الغذائية التي تفتح أبوابها في الفترة المسائية ووقت السحور، نظراً لزيادة مرتاديها في الوقت الحالي مما يتطلب ضرورة التأكد من صلاحية المواد الغذائية وممارسات وسلوك العاملين والاطلاع على أساليب حفظ المواد الغذائية والتأكد من الالتزام باشتراطات السلامة العامة.

رقابة صارمة

وأوضح أن حملات وزيارات التفتيش التي بدأت بالفعل قبيل شهر رمضان المبارك تستهدف مختلف أنواع المنشات الغذائية في جميع أنحاء إمارة أبوظبي، فهناك خطة رقابية صارمة يتم تنفيذها للتأكد من إلتزام مؤسسات الغذاء بالضوابط الصحية المطلوبة والتصدي لأية تجاوزات، خاصة وأن شهر رمضان المبارك يتزامن مع فصل الصيف التي يشهد ارتفاعاً كبيراً في درجات الحرارة، ما يزيد من فرص تعرض الطعام للفساد ويتطلب معه إلتزاماً أكبر بضوابط السلامة الغذائية.

شروط التخزين

ولفت إلى أن التفتيش سيستهدف أيضاً مراقبة مدى التزام المنشآت الغذائية على مستوى إمارة أبوظبي بشروط التخزين والنظافة وتطبيق العاملين فيها لهذه الاشتراطات، إضافة إلى سلامة طرق نقل المواد الخام التي تدخل في صناعة الأغذية.

وذكر أنه يتم استخدام أحدث الوسائل التقنية والإلكترونية في عمليات التفتيش والتي يمكن معها ضبط أية مواد غذائية مخالفة تحت أي ظرف من الظروف علاوة على إنشاء قاعدة معلوماتية واسعة يتم من خلالها تخزين المعلومات عن المنشآت الغذائية والاحتفاظ بها، لمتابعة إجراءات التفتيش والزيارات السابقة والمخالفات والإنذارات وغيرها، ويتم تفريغها بأجهزة الحاسوب الآلي لتخزينها والرجوع إليها في قضية غذائية مما يمكن الجهاز من توفير أقصى درجات الحماية لصحة وسلامة المستهلكين،

ودعا الجهاز الجماهير إلى التواصل معه في حال رصد اية ملاحظات أن تجاوزات في المنشات الغذائية، كما أكد على أهمية إلتزام المستهلكين باتباع أساليب تسوق صحيحة مثل الفصل بين الأطعمة ومواد التنظيف، والتحقّق من تاريخ صلاحية المنتجات، وقراءة البطاقة الغذائية وتجنب خلط منتجات اللحوم مع الخضار وعدم شراء الحليب ومشتقاته في بداية التسوّق، وتلافي إبقاء الطعام على الطاولة لساعتين أو أكثر، وعدم ترك الطعام المبرّد خارج الثلاّجة لمدّة طويلة، وتجنب خلْط الغذاء غير الجاهز للاستهلاك مع الطعام الجاهز للأكل تفادياً للتلوّث. مخاطر غذائية

 

أطلق جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية مؤخراً حملة توعوية خاصة بالسلامة الغذائية في رمضان تركز على لفت انتباه المستهلكين للأخطار الغذائية غير المرئية من بكتيريا وجراثيم، وذلك في إطار سعي الجهاز لزيادة الوعي عند الجماهير، والنهوض بواقع السلامة الغذائية وتعزيز ثقتهم في الغذاء المتداول بالإمارة.

وأكد الجهاز أنه سيقوم عبر هذه الحملة بتوفير المعلومات الاستهلاكية السليمة، وتوجيه المستهلكين نحو قضايا سلامة الأغذية وخصوصاً الجوانب غير المرئية مثل البكتيريا وأماكن تواجدها والظروف التي يصبح بها الغذاء بيئة مناسبة لعيشها وتكاثرها.

كما ستعمل الحملة على تغيير بعض السلوكيات الغذائية السلبية عند المستهلكين وحثهم على اتباع سلوك إيجابي عند تعاملهم مع الأغذية، خاصة مع توافر كميات كبيرة من المنتجات الغذائية في الأسواق تتطلب حرصاً شديداً خلال شرائها ونقلها وحفظها.