أكدت خولة المعلا وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد لقطاع الأنشطة والرعاية الطلابية أهمية القراءة باعتبارها اولى خطوات تحقيق الثقافة والتقدم الحضاري ، حيث دعا اليها رب العزة في أول آية نزلت على رسولنا الكريم وهي (اقرأ) تعظيماً لقدر القراءة ، لذلك تعد القراءة بمثابة المفتاح السحري لمختلف أبواب العلوم والمعارف لكونها أهم المهارات المكتسبة التي تحقق النجاح والمتعة لكل فرد خلال حياته ، إضافة إلى أنها تمنح الفرد القدرة على اكتساب مهارة " التعلم الالكتروني " التي أصبحت ضرورة من ضرورات الحياة التي بدونها لا يمكن مواكبة التطور العلمي.
جاء ذلك خلال حفل التكريم الذي نظمته وزارة التربية والتعليم بديوان عام الوزارة في دبي للطلبة الفائزين في مسابقة "معاً نقرأ" التي أطلقتها إدارة المكتبات ومصادر التعلم بوزارة التربية والتعليم برعاية كريمة من مبادرة اتصالات للتنمية المجتمعية ( أيادي ).
وحضر حفل التكريم خولة المعلا وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد لقطاع الأنشطة والرعاية الطلابية وخديجة أحمد عبد الله مديرة المشروع بالوزارة وأمل الكوس المدير التنفيذي لمؤسسة أيادي.
دور بارز
واثنت خولة المعلا على الدور الذي تقوم به إدارة المكتبات ومصادر التعلم بالوزارة وأشادت بتنظيم ومستوى مسابقة "معاً نقرأ" التي وصفتها بالمتميزة لكونها استهدفت تشجيع الطلبة على القراءة والتعلم الالكتروني وتنمية مهاراتهم الذاتية وتمكينهم من استثمار أوقات فراغهم فيما هو مفيد وممتع ، إضافة إلى تنويع مصادر المعرفة لديهم، ونشر الثقافة المعلوماتية في أوساطهم ، فضلاً عن تشكيل وجدان أجيال المستقبل من المبدعين والكتاب والمفكرين.
من جانبها أوضحت خديجة أحمد عبدالله بأن المسابقة استهدفت طلاب وطالبات الحلقة الأولى والثانية من التعليم الأساسي ، والمرحلة الثانوية في المدارس الحكومية والخاصة ، لافتة إلى أن المسابقة جاءت في شكل طرح عدد من الأسئلة على الطلبة من خلال الموقع الإلكتروني للوزارة وقام الطلبة المشاركون في المسابقة بإرسال أجوبتهم على نفس الموقع ، حيث قامت إدارة المكتبات ومصادر التعلم بدورها وتمكنت من تجميع مختلف الإجابات الصحيحة واختيار الطلبة الفائزين بشكل الكتروني.
حيث خصصت مبادرات اتصالات للتنمية المجتمعية ( أيادي ) ثلاث جوائز أسبوعياً للطلبة الفائزين ولمدة أربع أسابيع ، مشيرة إلى أن مسابقة "معاً نقرأ" تعد حلقة في سلسلة برامج علمية وثقافية تتبنى الوزارة تنفيذها لتعزيز مهارات اللغة العربية وجمالياتها وآدابها وقيمها في نفوس أبنائنا الطلبة ، حيث تمكنت المسابقة منذ إطلاقها من حث الطلبة على استثمار أوقات فراغهم خلال العطلة الصيفية في القراءة والمطالعة.
