بدأت أسواق بيع الخضروات والفواكه إضافة إلى منافذ البيع الكبرى استقبال أعداد متزايدة من المستهلكين في إمارة رأس الخيمة، خاصة بعد قيام الأخيرة بطرح السلال الرمضانية التي تتضمن العديد من العروض والتخفيضات النوعية على اهم المنتجات الغذائية التي يتم استهلاكها بصورة كبيرة خلال شهر رمضان المبارك، في ظل حملة إدارة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد التي نجحت في الحد من تلاعب التجار في الأسعار ورفعهم لها، لكنها لم تمنع هذه الظاهرة بصورة قاطعة كما أشار عدد من المستهلكين.

وقال الدكتور هاشم النعيمي مدير ادارة حماية المستهلك في وزارة الإقتصاد، ان معظم منافذ البيع قد قدمت عروضها وسلالها الرمضانية في إمارة رأس الخيمة وفق الاتفاق الذي تم خلال الاجتماع الذي عقدته الإدارة مع أصحاب هذه المنافذ والممثلين لها في مكتب وزارة الإقتصاد في رأس الخيمة، حيث تم التأكيد على أهمية تثبيت الأسعار وعدم رفعها إضافة إلى تخفيض عدد من المنتجات الرمضانية الغذائية، والتأكيد على عدم التهاون في حق من يثبت مخالفته لتعليمات الوزارة بخصوص الأسعار.

لجنتين للمراقبة

وأضاف النعيمي إنه ولضمان ذلك فقد بدأت لجنتين مراقبة النزول للأسواق لمتابعة توجيهات الوزارة عملها في رأس الخيمة أحدهما مسائية وأخرى صباحية، مبينا ان الوزارة قد عقدت اجتماع مماثل مع كبار تجار الخضار والفواكه في الدولة الذين تعهدوا بتوفير معظم احتياجات المستهلكين من هذه الأصناف النباتية في الأسواق وبكميات وافرة وأسعار واضحة، داعيا المستهلكين من مختلف انحاء الدولة إلى عدم التزاحم لشراء احتياجات شهر رمضان المبارك، مؤكدا انهم قد ضمنوا تواجد السلع طوال الشهر الكريم في الأسواق الأمر الذي لا يستدعي العجلة والازدحام لشرائها.

ارتفاع طفيف

وأكد عدد المستهلكين على توافر معظم احتياجاتهم الغذائية خلال جولتهم في الأسواق ومنافذ البيع بكميات هائلة وبمختلف الأشكال والألوان بصورة عامة، مع محافظة أغلب هذه السلع على ذات السعر رغم تواجد ارتفاع طفيف في البعض الآخر خاصة في سوق الخضار والفواكه يصل إلى 10 إلى 15% في بعض الأصناف خاصة تلك التي يتم استهلاكها بصورة دائمة مثل الورقيات كالخس إضافة إلى الطماطم .

المنافذ الصغرى

وبين عبد الله محمد موظف انه رغم المعاناة التي يعيشها في عملية الشراء لمنتجات الغذاء قبل شهر رمضان في المنافذ الكبرى المعروفة، إلا أنه يفضل أن يتحمل هذا التعب مقابل العروض النوعية المقدمة والأسعار المخفضة مقابل المنافذ والمحال الصغرى .